وانسابت من عينها دمعة
كأنها لؤلؤة فى محارتها
فتدحرجت على وجنتيها
فأنبتت وردة على خديها
وما دريت أأفرح لشدة حمرتها
أم أحزن لسقوط دمعتها!!!!!!!
مصطفى عبد النبى
انت قصيدة العشق جمالها السحر و دهاؤها عينيك مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك و الغريب كان هوى العشيق و المذنب وصالك فما أشقى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق