ذكري...............
ا.د.حمدي الجزار
راحت ومهما دار الزمن فالزمن رواح
بكت علي أعتابها الليالي ومن البكاء نواح
ما استراح في مخدعها حلم أو طيف نعاس
مضت بلا تواريخ قيد للميلاد..............
كفجر في ليالي الشتاء شاب................
كهمس خافت خاف موجات السحاب
مضت وكل فجر يمضي حتما الي مساء
لم يمهله الليل إن يري فيها غسق الفراق
وكأن الشمس في ليلة القدر تاه منها الشعاع
هي علي البعد منال وفي طيات الأفق زوال
مكتوب علي ضفاف النهر تفر أثمن الأسماك
ورغم الزمن تبقي في ااذكري لآليء الأشياء
د.حمدي الجزار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق