مرحبا بكم اصدقائى
كيف حالكم .هانحن نلتقى جديدا ومازلناسويا
ما بين "ايقونة الحب"وعالم"الروح والقلب والنفس"
عالما لطالما أردت التكلم عنه والغوص فى اعماق معانيه البراقه التى لا نهاية لها ولا تنتهى بحار عطاياها وﻻ تجف فهى كالمسك اينما وجدت ؛ فهى معك كظلك وظل طيف قلبك.
واليوم سوف نتكلم عن شىء قد يكون مكمل لما ابتدأناه وهى كيف"رؤية البشرى لروحه والارتقاء بها"
فهياا بنا نتعرف على ذاك المعنى سويا.
فى منطق ومصطلح سياسة الروح:
هى الدوله القائمه بأمور وجميع أعضاء جسد الإنسان
فبدونها يظل ذاك الهيكل خاويا من الحراك مهدوما لا يفيد ولا يستفيد من ذاك الكون.
ولنعد كما قلت تصنيفا وصفيا:
تعتبر"الروح"أيقونة الإنسان المتحكمة فى إحياء أمور ذاك الجسد.
أما عاصمته: فهى "القلب"وحدود تلك العاصمه برغم صغر ججمها داخل ذاك الجسد إلا أنها لها فاعلية كبيييرة وهامه ومتحكمه بحياته .
فحدود تلك العاصمه هى نبضاتهها والردار الذى يلتقط كل حركاته فهى المركز الاستشعارى الذى يسمى"النفس"
سواء شهيقا او زفيرا،
خارجيا داخليا ، مكتوما او جهوريا ، بصوت او بدون فلكل نفس حركته ورد فعله لأشياء كثيره تحرك استشعاره فى ذاك الكون.
أما البلدان التى بداخل وخارج هذه الدوله فهى
الوجدان
المشاعر
الاحساس
وكلها خطوط متناغمة منسجمه تقوم بعملية تكامل الروح وتهيئة مدار الطمأنينه لإطاراها الحدودى.
أما إذا تفاعلت وتذبذت من رد فعل إحساس أو شعور مجهول:
فهنا تبدأ الروح فى صراعات مابين العقل والهوى
المجهول والمعلوم
مابين المؤتلف والغريب المستوحش .
قدنقول أن عالم الأرواح والنفس والقلوب غير ثابت
وذلك لما نراه من تقلبات النفس البشريه وما تطرأ عليها من أحاديث ومواقف وأفعال
فلا نستطيع الجزم بالقول بأن تلك روح هادئه
وتلك متذبذبه وتلك انفعاليه
وتلك انفتاحية فضوليه .
بل تستطيع القول بأن النفس تعيش كل تلك الآجواء فى آاان واحد .
بل معظمنا من نبرات الصوت التى نسمعها ايا كانت مصدرها
قد تشعر بالطمانينه
اوالراحة والأمان
وربما الوحشة والخوف
او الاستغراب.
كل ذلك قد يأتى من نبرااات الصوت!!
نعم. وأكيد .
فنحن نسمع دائما تلك المقوله:
والله ان استريحتلك من صوتك ، دا بيدل على قلبك
نعم لأن الصوت أول شىء ما يأثر فيه النفس والقلب ثم يعبر بعد ذلك للعقل.
تلك كانت أول نبذه عن حوارنا الذى نسرده لكم ياأصدقاء .
"أيقونة الحب"وعالم :"القلوب والروح"
لم ننتهى ياشباب ،فمازال مشوارنا مع بريق معانى الحب لم يبدأ....دمتم فى أماان الله ورعايته.
كنتم مع المفكر:كريم احمد السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق