ربما إستيقظ المارد فجأة بأعماقي
وأشعل فتيل حربه ليحرق خطواتي
أنا السائرة نحو المجهول ...
الناكرة لذاتي
أنا فيض من إنكسار وخمول
وطبول حرب تدق لساعات.....
أنا شبه غادة من عهد الإغريق مشتة القسمات
أنا الكاهنة بين أمواج الدم تعاقر نبيذ النزوات
أنا العليسة تحفر بين الصخر طريقا للنجاة
أنا مجرد امرأة جردوها من حلمها وأسّروها بلا قيود
وقدموها قربانا لمارد ثائر رعديد
وأحرقوا معالمها وأغرقوا سفنها وغيَّبوا شموسها
وأقبروها دون كفن ولا صلاة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق