اكثر الطرق فاعليه لخنق تأنيب الضمير هو اقناع انفسنا والاخرين بأن الذين اخطأنا بحقهم هم بالفعل كائنات ومخلوقات شريره تستحق اقصى العقوبات بما فيها الاباده الجماعية
فليس بوسعنا ان نشفق على الذين ظلمناهم ' ولا ان نتصرف امامهم بحياء ولا بد ان نكرههم او ان نتصنع الكره في قلوبنا وحتى ان نضطهدهم '
والا ابقينا الباب مفتوحا امام تأنيب الضمير
اصوغ مقدمتي هذه بعد ان طفح بي الكيل من كثره التعليقات حول بغض وتجريم احدنا للاخر '
في كل مله او قوميه اودين هناك المصلح والمفسد ' هناك الطيب واالخبيث ' هناك الباني والهادم ' فلا تطلقوا الاتهامات جزافا ' فان المرء يقول كلمه هي من سخط الله لا يلقى لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا ' ( هذا ماجاء في حديث قدسي على لسان الرسول) فرفقا ببعضنا رفقا ' وكيف نطلب الرحمة من الخالق ان كنا لانرحم بعضنا بعضا ' والله اني لاعطي الحق لكل من يطلب الهجره لان الحياه اصبحت هنا اشبه بالمحكوم بالحياه وهو على قاب قوسين او ادنى من الموت يوميا '
الله كم اشتقت الى بيتي ' والى جيراني ' والى فيً نخله بيتي التي اراها من بعيد كأنها تناديني
اطلال
....
يادياراً
مررت على اطلالها
شغوفاً
ردي عليا السلاماَ
يادياراً
لك في القلب
منزله
فيها من الكبر
اعظاما
يادياراً
طالما ركضت في
ربوعك الخضراء
غضاً غلاما
فكم من مثقل بالهموم
على ثرى خديكِ
غفا وناما
وكم من عاشق ملهوف
مات في حبك
هياما
اهواكِ
اهواك كالعاشق الولهان
والهوى فيكِ
ليس حراما
فتلك مدرستي التي
قضيت فيها
من حلو الطفوله اعواما
وتلك حديقتي الميساء التي
نسجت من ثوبها الاخضر
لي حزاما
وتلكم ديار جيرة
طالما
كانو معي
طيبين كراما
مرت بكِ
رياح الغدر
فشابت من وقعها
الرضع والفطاما
رياح اريد بها
محو هويتك
والقتل والتشريد والاجراما
وزرعوا فيكِ
حقدا طائفيا
وسقوه
تسلطا وانتقاما
وسرقو منك نضارتك
وغرسوا بدل الورد. ..الغاما
سهام من الحقد طالت اناملك
فمن يرد عنك وعني السهاما
ياديارا عاليا كان بناؤها
فأحالها الاعداء
خرائبا وحطاما
المهجر--هيثم الزهاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق