الثلاثاء، 27 يونيو 2023

محراب بقلم الشاعر نهج البلاغة والشهادة نصر محمد

 محراب 

أنثى  الشاهد 

قفزت داخل ذاتي 

تدثرت في مساماتي 

على إيقاع حافة صهيل الورى

 المصقول بجمع نشوة النساء لملمت من 

 ‏أطياف أذيال ثوب إعرابك من 

 ‏فوق سبورة نفسي التواقة

 ‏لتباشير براعم بشرى الصبح 

 ‏روايتنا المطمورة في 

 ‏حارات الطفولة ومن 

 ‏حضورك البكر 

 ‏ضربت على 

 ‏صعيد قفا فاتن 

 ‏الإلقاء الناعم كما في 

 ‏ورود اللمس الشهي البهي

 ‏ الخصب الٱلق  ‏بفك. شفرة غصون

 ‏  العقد التي  ‏تدلت من  ‏صدر الغياب اليافع  في 

 ‏خراج الرسائل المطرزة بصياغة الفتح للقراءة 

 ‏التي تمشي على مداد سيقان كلماتي التي تكاثرت 

 ‏فوق شفاهك  مقصورة من  ‏ماء معانيك  العذبة

 ‏ الرقراقة  ‏جذبت شوقي  الفضفاض من 

 ‏تحت تنور  ‏السرد الذي  ‏يقتات على

 ‏ قيعان در الغوص وحشائش 

 ‏كساء البوح على أوداج 

 ‏زهو ألوانك المهاجرة 

 ‏نقشت فوق أذرع الصمت 

 ‏حكمة لقياك المطمورة بطمي ذهاب الغم 

 ‏بمهارات فائقة تجاوزت سرعة قبلات البشر 

 ‏أينع عشقي في حضن وداعتك هنا قناة  ‏النوافذ 

 ‏وما طوى خيالي شروق هضابك في ساحات حواسي

 ‏ كل السنابرق والمنصهر والمتجسد مما ألقى  ‏عنفوانك  طوفان القبض الناصع على  ‏ضميري الوارف بسعد رؤياك تلك من أنباء  ‏ما بسطت خطاك أرض روحي الخلابة 

 ‏بمتاع المتحرك والساكن على ضفاف 

 ‏مراسي شطٱن ذاكرتي 

 ‏ألقيت ابتسامتك حجارة في 

 ‏الماء الراكد بحزن الشجن صنعت

 ‏ الموعود بالناي النغمات العتيقة منذ 

 ‏ألواح الأزل ومراعي الدهشة والعصا المفعمة 

 ‏بدلالك فوق كتفي الراقص بألف ولوج لمدن 

 ‏أبواب التكايا والزوايا عمارة بيننا بحسن 

 ‏التأبط أكمام نعمة زحزحت لها 

 ‏جمود الموقف النائم في 

 ‏حضن البؤس من فرط 

 ‏عناقيد هز زفافنا برهة ولا

 ‏أجمل منك قط هنبهة اطلع على متون وكالة غوث 

 ‏شغفي إن فقد من طلتك البهية 

 ‏عروة وسطى فوق صدرك الذهبي أقل 

 ‏أو أدنى مما ظفر الكف باسط كيان التغريد 

 ‏على سطح الماء رشفة من

 ‏ غبطة القبض على قفا غرقي 

 ‏لنياط نبض الف أوسمة النصر المترع في بحور

 ‏كؤوس شراييني أنت لي متاع  ‏رشاقة حياتي 

 ‏ التي تطير  مع  ‏قوافل طيور الغرام ومما وضعت 

 ‏فوق  ‏ظهري بدقيق أنفاسك ثمالة الهطول المحمود 

 ‏بأبخرة عيدان ما أشعلت بيننا ملبس لين الجانب 

 ‏حغرافيا الهتك لكل أنواع الحجب الكثيفة وتخوم 

 ‏براعم الحدود وكل مايجول ويصول ويحول بيننا 

 ‏إن شئت قولي  تحت أجنحة فراشات ربيع الرجم

 ‏ لخريف الكدر وعلى أوتار محفل بساط الفرح 

 ‏فتحت أدراج الرياح لفوضى القادم من

 ‏أنجم التعالي على الرتابة اليأس ما بيننا من 

 ‏ معزوفة أماني وأمل وبشرى النون 

 ‏شهد التناوب والتناول  بين كل 

 ‏لبنة ولبنة لمست عصب جدران السكينة 

 ‏ألسن التوقعات المرئية بقوافل صلاح لوحة 

 ‏ المارة  والنداء وصدى الإطار والاحتواء 

 ‏أنزلت للشرح بيننا مكانة أفنية الطلاب 

 ‏كثافة بزخم وزخات من عبق المطر 

 ‏تعالي لقد انقشع التصحر ولملم في 

 ‏عقبه الجفاء حيث السفر الطويل لمهاوي 

 ‏ السخط والردى  ‏ٱبار النسيان لغير رجعة 

 ‏هنا العناق على موجة مؤشر التأبط 

 ‏شاشة بعرض الأفق تبث صهوة صهيل

 ‏ الارتطام  ‏ببننا من  موائد التجسد والانصهار 

أنساب  ‏خيول الغرام في مضمار السبق الصحفي

 ‏نهاية للجهالة وكل شقاء بابحبوحة مافصلت  ‏ثوب

 ‏ التعاليم الشاسعة بيننا تعالي  ‏لقد حان الحصاد 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انت قصيدة العشق بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات امل...Omar Hebbieh

 انت قصيدة العشق جمالها السحر و  دهاؤها عينيك  مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك    و  الغريب  كان هوى العشيق  و المذنب   وصالك فما أشقى...