محراب
أنثى الشاهد
قفزت داخل ذاتي
تدثرت في مساماتي
على إيقاع حافة صهيل الورى
المصقول بجمع نشوة النساء لملمت من
أطياف أذيال ثوب إعرابك من
فوق سبورة نفسي التواقة
لتباشير براعم بشرى الصبح
روايتنا المطمورة في
حارات الطفولة ومن
حضورك البكر
ضربت على
صعيد قفا فاتن
الإلقاء الناعم كما في
ورود اللمس الشهي البهي
الخصب الٱلق بفك. شفرة غصون
العقد التي تدلت من صدر الغياب اليافع في
خراج الرسائل المطرزة بصياغة الفتح للقراءة
التي تمشي على مداد سيقان كلماتي التي تكاثرت
فوق شفاهك مقصورة من ماء معانيك العذبة
الرقراقة جذبت شوقي الفضفاض من
تحت تنور السرد الذي يقتات على
قيعان در الغوص وحشائش
كساء البوح على أوداج
زهو ألوانك المهاجرة
نقشت فوق أذرع الصمت
حكمة لقياك المطمورة بطمي ذهاب الغم
بمهارات فائقة تجاوزت سرعة قبلات البشر
أينع عشقي في حضن وداعتك هنا قناة النوافذ
وما طوى خيالي شروق هضابك في ساحات حواسي
كل السنابرق والمنصهر والمتجسد مما ألقى عنفوانك طوفان القبض الناصع على ضميري الوارف بسعد رؤياك تلك من أنباء ما بسطت خطاك أرض روحي الخلابة
بمتاع المتحرك والساكن على ضفاف
مراسي شطٱن ذاكرتي
ألقيت ابتسامتك حجارة في
الماء الراكد بحزن الشجن صنعت
الموعود بالناي النغمات العتيقة منذ
ألواح الأزل ومراعي الدهشة والعصا المفعمة
بدلالك فوق كتفي الراقص بألف ولوج لمدن
أبواب التكايا والزوايا عمارة بيننا بحسن
التأبط أكمام نعمة زحزحت لها
جمود الموقف النائم في
حضن البؤس من فرط
عناقيد هز زفافنا برهة ولا
أجمل منك قط هنبهة اطلع على متون وكالة غوث
شغفي إن فقد من طلتك البهية
عروة وسطى فوق صدرك الذهبي أقل
أو أدنى مما ظفر الكف باسط كيان التغريد
على سطح الماء رشفة من
غبطة القبض على قفا غرقي
لنياط نبض الف أوسمة النصر المترع في بحور
كؤوس شراييني أنت لي متاع رشاقة حياتي
التي تطير مع قوافل طيور الغرام ومما وضعت
فوق ظهري بدقيق أنفاسك ثمالة الهطول المحمود
بأبخرة عيدان ما أشعلت بيننا ملبس لين الجانب
حغرافيا الهتك لكل أنواع الحجب الكثيفة وتخوم
براعم الحدود وكل مايجول ويصول ويحول بيننا
إن شئت قولي تحت أجنحة فراشات ربيع الرجم
لخريف الكدر وعلى أوتار محفل بساط الفرح
فتحت أدراج الرياح لفوضى القادم من
أنجم التعالي على الرتابة اليأس ما بيننا من
معزوفة أماني وأمل وبشرى النون
شهد التناوب والتناول بين كل
لبنة ولبنة لمست عصب جدران السكينة
ألسن التوقعات المرئية بقوافل صلاح لوحة
المارة والنداء وصدى الإطار والاحتواء
أنزلت للشرح بيننا مكانة أفنية الطلاب
كثافة بزخم وزخات من عبق المطر
تعالي لقد انقشع التصحر ولملم في
عقبه الجفاء حيث السفر الطويل لمهاوي
السخط والردى ٱبار النسيان لغير رجعة
هنا العناق على موجة مؤشر التأبط
شاشة بعرض الأفق تبث صهوة صهيل
الارتطام ببننا من موائد التجسد والانصهار
أنساب خيول الغرام في مضمار السبق الصحفي
نهاية للجهالة وكل شقاء بابحبوحة مافصلت ثوب
التعاليم الشاسعة بيننا تعالي لقد حان الحصاد
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق