أفق القطاف
الشمس والبدن دليل الشوارع الغير متكلسة
بالحجب من فرط الظنون والأوهام والسراب وفواجع الضباب بدم متوهج يتدفق في شرايين قلب القصيد لملمت برؤياك خراج الوسائل والغايات تنام ذاكرتي الأسفنجية على نسيج معانيك الناعمة تسبر غور المفردات والمعطيات في البناء الدمشقي تمتص مع الصياد اليافع طيفك الذي فر منذ قديم الأزل من فخاخ الجفاء والتصحر لي معك من نشوة المطمور
بعين كيان محفل الروض العذب تجربة يقتات عليها خيالي ومن حقول الجبر تسلقت غصون المعادلات الصعبة كسرت حضور الغياب على لوعة حواسي فقيه ديار سردي رمشك الجارح على ماطوى شوقي غزو التمدد قابلة التناوش من بعيد على شطٱن الميم مراسي الحضور الطازج وقفت على مشارف عشقي بمراعي قطيع الغنائم بقفزة مدهشة صوب رجفة سهام السحر والإلهام منبع التجسد طوبى لي معك غبطة الترويض وما سكن في جوار جدار السكينة على إيقاع غبار المارة إعرابي لك على كثافة بلاغة المطر النقر المحلى بنسمة سماح بأمشاج الظفر مجرات ألسن الاندمال كل بيان له من عبق الزجاج الشفاف المتناثر بعطرك الجلي بلا جناح جنوني الذي بسط من عبير الفنون فوق رقعة التفصيل اللمس الثمين الواعد بضرب ملتقى السنين العجاف
شادية الضمير الربيعي والأجواء الثرية والأغاني المفعمة
بالطرح السوي ذبحت فوق النصب المترع في بحور قوافي الإلقاء العاجل مداهمات شتى على حافة الفطام قبل الولوج إلى أبواب مستعمرات الخريف بلا انقطاع لذاك التيار العالي وسلوكي خلفك الحافي لعقت من طيب التيمم على مدرج النهوض والإقلاع بعث نضارة وجنتيك ألف قرار من الصعق المبين المباشر لكل رتابة. وجمود تعالي وسط الزخم والصخب مما ألقى عنفوانك فوق رأسي سرج الطموح والجموح الٱلق بصحبتك لي معك طريق الملأ حيث ثمار الشغف معراج القبول الأفراح تحت المظلة من ٱخر عنقود البوح النبيل الجليل الطالب والمطلوب والشاهد والمشهود أنا وهيئتك والزيارات على متون رياح الشرق أوسط طعمة لي أن أكون بقربك شهد سهاد أحسن الصياغات فرار الأرق والضجر حبة أكسجين لقاح الفراشات بين زهو المد والجزر
جمعت الخصائص في خزائن النبوءات الطازجة
كي أتفادى كل شرر في توليد طاقة البؤس والشلل
نهضت إليك والمداد المنصهر على أناملي في مناجاة
نكرت عرش الحناء بيننا والصرح فوق على قدم وساق ألقى انتظاري بين أروقة المطارات. عصا الحكم واتكأ
على شق ختم كتفك الأيمن ومن يسار حمل الحقائب
أدخلت في جيوب الفلسفة الأمم من طيور زفافنا
العاجي في أبراج التعالي على أوجاع الغوص الساذج
على الصداق المسمى بيننا الضد لولا ه ماكان التنهد من الفيض المستمر المنمق بأسطورة وجودنا الحي على
حارات حناياك تلك من أنباء حزمة لين البشرى فوق
رشاقة خصرك القاتل بالتي هي هز أركان ندبات الحزن الدفين ومرارة الأسى تعالي هنا إذاعة قناة جيش الزلزلة
فلتفتحي صدرك الذهبي لقد ٱن القطاف
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق