أعلى المراتب
من البحر الكامل
✍️: سليم بابللي
عينُ الصَّوابِ إذا أُجيزَ كلامُ
أعلى المراتبِ تُرفَعُ الأقلامُ
للعلمِ عينٌ في الظلامِ بصيرةٌ
و الجهلُ في وَضَحِ النهارِ ظلامُ
لا يستوي كفٌ يسيرُ على الهُدى
في كفِّ حُمقٍ لفَّهُ الإبهام
كَفُّ الهِدايةِ أينعت بمسارِها
رَغَدَ الأماكنِ فارتقت أعلامُ
و تؤولُ أيامُ السُّهادِ كآبةً
و يعيثُ في دربِ الغرامِ غرامُ
من دونِ عِلمٍ لا تُقادُ سفينةٌ
بل لا تُشادُ شوامِخ و عِظامُ
في الجهلِ ضاعَ الحقُّ رغمَ وضوحِهِ
في النورِ دوماً ترشُدُ الأحكامُ
ويقومُ عِزُّ الناسِ في أجوائِهِ
و العَدْلُ في كَنَتِ النفوسِ يُقامُ
جَهلُ الجهالةِ أن يُنَصَّبَ جاهِلٌ
رأسَ العلومِ و يصمتُ الإعلامُ
ولكلِّ مُجتمعٍ تُقاسُ مكانةً
ما فيهِ للعلمِ المُفيدِ مقامُ
سليم عبدالله بابللي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق