ترسيم الحدود
.....................
هَيَّا امتطي ظَهرَ الوِصالِ ...جهارا
فَتَلَهُّفِي لا يقبلُ ............الأعذارا
لا تُجبريني أن أُكَرِّرَ .........مَطلبي
فلقد كرهتُ العَودَ ........والتكرارا
فَصَدى غرامكِ يعتريني......دائماً
وجعلتِ كلَّ النابضاتِ ......سَكارى
تَشكُو ضُلوعِي مِن فَراغٍ......قَاتلٍ
إنَّ الفراغَ يشتِّتُ ...........الأفكارا
ومن انهزاماتي التي ......أودعتُها
بَفمِ الرجاءِ تُصارعُ .........الأقدارا
فنسجتُ من حبلِ الودادِ ..قَصيدَةً
ووصفتُ فيها لحظَكِ .......البَتَّارا
وَرشفتُ من شفتيكِ أولَ ....رشفةٍ
قطراتُ شهدكِ يا فتاةُ........عذارى
وأنا كما الصعلوكِ في..... بيدِ الفلا
مُتَعطِّشٌ لِأُصارِعَ ...........الأقدارا
والحلم أغوانا.......وَشيطنَنا الهوى
حَتَّى نَثورَ ..........وَنُنشدَ الأشعارا
أسرجتُ صهوةَ خافقي كي تكسبي
فيهِ رِهانَ العاشِقاتِ ...........مِرارا
وقَبَستُ من شفتيكِ دِفءَ رجولتي
وقطفتُ من أعلى الغصونِ.. ثِمارا
وَغَزوتُ كُلَّ خليِّةٍ...........مرصودةٍ
وَضَعتْ لها عينُ الوشاةِ .......سِتارا
وَعقدتُ صلحَاً مُنصِفَاً .......ما بيننا
وأقمتُ مابينَ الشفاهِ ..........حِوارا
نمحو حدودَ الفصلِ ليلاً .......كامِلا
ونُعيدُ ترسيمَ الحدودِ ...........نَهارا
...................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق