لكِ الله يا جِنين
ماعهدنا جنين زانيةٌ حتى أقاما عليها الحد
تَنكر لدِمائِها الأهل والخلةوالجاحد والمرتد
جِنين ما جَفت دِمائِها ولا خانت العهد أبد
تُزف بها كواكبَ الشُهداء والشجب والإستنكار كانَ الرد
حُصد أهلها وما زال القَصف يتلوهُ غلٍ وحقد
وما نحنُ إلا أشلاءٌ أو تجارةفاسدة بعين قرد
متى نَستيقظ من ذاك الحُلم وألحفت المُستبد
أو من ناصح بيده قيد ُأمه مُجرد أغنامٌ تعد
لاح فَجرٌ وفَجر وجنين تُستُباح دمائها والبيوت تُهد
وبركان الأعراب ما زالَ خامدٌ مُستلقي مُستبرد
تائهٌ بين الهزائم ذخائرهُ بعض حرف نَكد
يجُرُ بذيلهِ الكافر والخائن ومُفتي الملوك مَحروق الجَسد
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق