وَقَفَ التَحَدُثُ والمَشَاعِرُ ساريه
وَالليلُ يَفضَحُ ما سترتُ عَلانيه
زَانَ التَدللُ فيْ المَقالِ حَديثُها
سِيقتْ بهِ مِنْ كلِ بَحرٍ قافيه
غُرَماء عِشقٍ ظلّ دَهرٌ بيننا
شَدٌ وَجَذبٌ والقلوبُ كَماْ هيَ
غَمَزاتها غَنَجٍ يُحاطُ بنَبرَةٍ
وَلِذا العَجَائب في الحَياةِ ثَمَانيه
فِيْ حَيرَةٍ من أمرها وَتَردَدتْ
ماذا تُقَرِر في القُلوبِ الهاوية
تَدري بأني فيْ هَواها عاكِفٌ
وأحِبُها حُبّ الجذورِ لِسَاقِيه
وَلَهي بِهاْ حَتَّىْ نُزولُ مَنيَتي
وَرَجاء قلبي أن تكون جواريَه
فَالعُمرُ يُنهى قَبلَ يَومِ نَفَاده
وَالروح تُشفى قُربَ روحٍ شافيه
تَلتَذُ طَورَاً بالعنادِ وَتَبتَسِم
أنىْ أستشاطَ بذيْ العِنادِ مُعاديه
أحتاجها شمسٌ تُطيحُ بظلمتي
وأريدها حِرزاً لنفسٍ عاصية
فهيَ المَلاذُ وَمَسكَنيْ أضْلاعُها
بَلْ كُلُ أُمنيَتيْ وَأُميْ الثَانِيه
فسألتها طَمَعاً لِتُظِهِرَ حُبَها
وَتَقولُ : أهوىْ ما تظل مواريه
كَيْ أغتَرفْ من عِشقِها ما أشتهي
وتَعيش في عيني الليالي الآتيه
فَلَها حَدَيثي ثُمَ قَلبي وَالهَوى
وَلهَا المشاعرُ والدموع القانيه
.
فاهم لفته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق