يعيشني وطنٌ يلهو بغربته
===============
وقفتُ فوق أديمِ الشوك في الظُّلَمِ
يحتلّني الصمتُ أبكي يحتويني دَمِيْ
وبين نبضي ولفظي خافقٌ يقظٌ
ومن لظى الوجد قهراً يرتوي أَلَمِيْ
كلُّ المهامهِ تحيا في متاهتها
في الروحِ حيث التقاء الصّحوِ بالعَدَمِ
وفي سمائي غيومٌ ليس يشبهها
غيم السماءِ ولا ما سحّ من كَرَمِ
مطرّزُ الحزنِ مغمورٌ بساحِلِهِ
لا يعزفُ الوَصْفُ آهاتي ولا كَلِمِيْ
وفي حوارِ شجوني خاملٌ نَشِطٌ
لا يسكنُ النّطْقُ في حرفي ولا بِفَمِيْ
يعيشني وطنٌ يلهو بِغُربتِهِ
بَيْنَ الفواجع حيثُ النّارِ والحُطَمِ
سفائِنِي في تخومِ الوَثْبِ ساكنةٌ
تصارعُ الموجَ بالعلّاتِ والحُلُمِ
وَرُغْمَ مَاْ فِيْ خفُوقِ القلبِ مِنْ وَجَعٍ
عِنْدَ الظّلامِ وضوءِ الفجر أبتَسِم
بقلمي : احمد عاشور قهمان
(ابو محمد الحضرمي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق