وحدك..
تلوتي كل الاسفار القديمة في سجدة بلا انحناء في قمة محاريب الهذيان المالك لكل الوان العقوق العشقي..نفختي بصرخة الجبارين في كل مزمار عرف الهوى...إشتد صهيلك في صدى حزني اليتيم...كيف عبرتي لكل هذا.......
إبن الحاضر.
انت قصيدة العشق جمالها السحر و دهاؤها عينيك مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك و الغريب كان هوى العشيق و المذنب وصالك فما أشقى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق