لي نفس بي على الهوان ظنينة ....
ولكن عليها تثفل الاقدار ...
تأبى الحرام وان تكاثر زبده ....
وإن صارت خطاها الى الحلال تحار ...
فكيف السبيل ا لى ما تروم وتبتغي.....
ودروبها مرصوصة قد كظها الاشرار ...
وهل يملك المختار ما اختاره .....
ام انه ملك لما يختار...؟؟
ابن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق