بكتني عذارى الحي قبل ولادتي
شاب رأسي وأنا في المهد.. وليد
وصرت على ألسن الرواة رواية
كأنني أتيتهم من عالم.... جديد
بصارم الحرف والحرف كالسيف
أكره النفاق كالأصايل طبعي عنيد
هذه الأيام تمضي والأيام دول
اليوم لكم وغداً لنا فيه ...عيد
زرعت في واحة الصبر صبراً
عائد أنا رغم الوعيد والتهديد
كقطيع الأغنام ليوم الحشر نساق
ويا عجبي من حر تسوقه عبيد
إن مات أصل الغصن كبر على فرعه
من غير جذر كيف سيزهر ..العود؟
ألا إن روحي بتبر الأرض مجبولة
تقتضي الرجولة بدماءنا نروي البيد
بقلمي
د. سلطان ربداوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق