شفير الوقار..
خواؤك المشاغب الذى تركته يضاجع وضوء وحدتى المشلولة الارادة يبعثرنى باقتدار سافر عبر سهاد الجفون الحالمات بالوسن، يعيث فى صبرى الضرير فسادا لا حدود له،يضع منساتك العجفاء شاهدا على قبر يضج بنبضى المكابر الذى ابى الا ان يضع بصمة حذائه الفضى على درجات سلالم النجوم بحثا عن ارجوحة اثملتها ذات لقاء يتيم ضحكاتك الماجنة وهى تتوضىء شهوة عند شفير الوقار...
ابن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق