كفاك ترغمني
على حرب
الشوارع
في دمي..
كفاك تدعي
دور الضعيف
وتنثني على
نبضة الشوق
تقبض في دمي
كفاك تدعي
شوقا وتقتله
أنا إخترتك
أن تكون معي
على سفح
النجوم تشبك
في جنون
نبضك بدمي...
ابن الحاضر.
انت قصيدة العشق جمالها السحر و دهاؤها عينيك مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك و الغريب كان هوى العشيق و المذنب وصالك فما أشقى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق