الى متى...
سنظل ترنيمة وجد صوفية تتهجدها أروقة المحاريب الصائمة وجعا ينثر ملح الدمع على شجن السنين التى تناسل فيها التشقق حتى طال مرمر الأعمدة وتخشب فيها أنين الدعاء تلتصق بجلودنا أظافر الغياب وتصفع أبوابها في وجه أيدينا السماء كصدى صرخة عارية تتقاذفها جدران المعابد وتعيدها للمذبح إستدارة القباب ونستمد من الاكفان دفئا في إنتظار ودق يبشر بالطوفان...؟
د.إبن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق