لقاء القمر
مابين لحظة وأخري
يتطاير شعرها الوردي
فيلملمه سكون الليل
ورنين صوتها يلامس القمر
وبين عقارب الساعة المتوقفة
داخل ساحة الإنتظار
والوقت المقتول بين لحظة
الغروب وبزوغ القمر
أتأمل عيناها قبل الرحيل
رجاءا تمهلي
فلازالت بعضا من أمنياتنا معلقة
ولا زالت بعضا من أحلامنا
ملقاة علي عتبات الشوق المتأجج
أيا حبيبتي هيا نحبوا معا
داخل بساتين الأمل
فلا زالت في القلب دروبا
تشتاق لأن تزهر....
بقلمى. عبدالنبي عياد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق