كان بودي
قوافل من أمل تحث السير على ثغر النغم المنمنم بطنين الخفق تصرخ مساحات إهتزازه حنينا جارفا يحاصرها على شفاه اللقاء فتكبر اللهفة على حين غرة كدغل تغلغل دفء الشمس في نياط إرتوائه المشوب بعسل التسارع وقررت رياحينه الهطول المفاجىء لإحتلال وجهتي النبض العالق بين دفتي الإنصهار حد التلاشي على شاهد الرحيل ...
د.ابن الحاضر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق