فلسفة القصيدة ....
لم تعد تلك القصيدة تشبهني
إنها مجرد فلسفة طغت على
كل الحروف حتى تغيرت
لقد كانت أوراقها قديمة
قرأها الجميع بحفاوة ودقة
ولكنها ماعادت الآن في
هذا الوقت تهمنّي ...
لقد مزّقت حروفها الفلسفية
والتفت للواقع المرير رغما عنّي
لقد ضاعت المعاني الجميلة
تحت سقف التوقعات الخائبة
وانطمست مع ثرى الصحراء
الجارفة المتحركة ...
وليس كل ما أكتبه يعنيني
ولا كل كلمة في غير محلها
في مهب الريح إليها تحملني
إنه تعبير باذخ لواقع مفلسف مصبوغ
بحبر على الورق جافٍ لا يتكلم
وإنما يؤثر في قارئه ليفرح و يتألم
ويثابر حتى الوصول إلى نهاية
ليست بالكاد حقيقية .. بل يمكن
لها أن تكون في مضمونها قصيدة هوائية ..مجازية .. خيالية محتملة
بقلم/ محمود برهم
الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق