السبت، 13 أبريل 2024

لماذا؟! للأديب د. عبد الله محمد بن الحاضر

 لماااااااذا..

لماذا عندما أيقنت أنك لا وجود لك ، مثل ألاخرين، لاوجود لك، وفي غفلة من همومي، وبلا مقدمات، أينعت فجئة في يقيني..؟ظهرت أقرب مما أتصور، كشمس تشع عبر كوة في السحاب ، توهجت كلحظة فرح يتيمة ، إندلقت كومضة ضوء، خلسة ، عبرت نوافذي الموصدة ، تقتفي أثار أقدام ورنين ضحكات لفرح فتي ،تمسح عنها في إتئاد غبار السنين ،تعبث بأدغال حزني، تكسر فيا الظنون ، 

لماذا أشرقت في غروبي ،حملتني قسرا، رغم تمسكي بملائة السرير وبالمنشفة، وألقيت بي في أتون التحدي ، أغرقتني رغم أنفي في صراع الصراع ، زرعتني باقة أعين مراهقة حول ثقب في الجدار ،أوهمتني دائما بسهولة الوصول ، لتلقبي  بي قبضات حانقة تصفع زمن ألانكسار ، جعلتني بإقتدار رهيب أقيء على ما كان مني...

لمااااااالذاااا..؟؟؟

 د.إبن الحاضر /ليبيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انت قصيدة العشق بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات امل...Omar Hebbieh

 انت قصيدة العشق جمالها السحر و  دهاؤها عينيك  مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك    و  الغريب  كان هوى العشيق  و المذنب   وصالك فما أشقى...