لماااااااذا..
لماذا عندما أيقنت أنك لا وجود لك ، مثل ألاخرين، لاوجود لك، وفي غفلة من همومي، وبلا مقدمات، أينعت فجئة في يقيني..؟ظهرت أقرب مما أتصور، كشمس تشع عبر كوة في السحاب ، توهجت كلحظة فرح يتيمة ، إندلقت كومضة ضوء، خلسة ، عبرت نوافذي الموصدة ، تقتفي أثار أقدام ورنين ضحكات لفرح فتي ،تمسح عنها في إتئاد غبار السنين ،تعبث بأدغال حزني، تكسر فيا الظنون ،
لماذا أشرقت في غروبي ،حملتني قسرا، رغم تمسكي بملائة السرير وبالمنشفة، وألقيت بي في أتون التحدي ، أغرقتني رغم أنفي في صراع الصراع ، زرعتني باقة أعين مراهقة حول ثقب في الجدار ،أوهمتني دائما بسهولة الوصول ، لتلقبي بي قبضات حانقة تصفع زمن ألانكسار ، جعلتني بإقتدار رهيب أقيء على ما كان مني...
لمااااااالذاااا..؟؟؟
د.إبن الحاضر /ليبيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق