طيفك يا أمي
أواه يا أمي طيفك أرق مضجعي
وطيفك ليس حلما أو خيالا
بل واقعا يسري في أضلعي
ويشدني من معصمي
و يحضنني دوما في مضجعي
أنت جسدت الحنان الجميل
ويلازمن دوما في موضعي
حضنك الساري بقلبي سرير
وملمسك الحنون بوجهي حرير
حين يدور طيفك الحاني
أتذكر نصحك لي في مرتعي والسعادة روح مرحة بداخلي
و أحضن أولادي وأنتِ معي
أجدك حضنا رقراقا يذوب بداخلي
أتذكر حين توسدت حجرك ياجنة ضمت عبدا تقيا
يا معبدا يبقي عطرا ثريا
أعيدي عليَّ تلك البسمة
ونظرة عبقها قدسيّا
ونعمة الأنفاس حبا سرمديا
حينها أعيش طيفك حياة
تغمرني ياأمي عناقا أبديا
بقلمي
دكتور....مهدي داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق