أزهر فيا اليباس،
صرت عودا تيبس من طول النظر في أودية السراب
التي لا قيعان لها ولا تعترف برحم،
إتخذنى مرتكزا يعزف عليه كل مساء،
سنفونياته المستوردة تنثال في أحشاء صبري العجوز،
أينعت حنايا الشوق التي تشققت في أودية الغواية عمرا،
أسبل جناحه للأفق وتركني ألعن قدمه العمياء....
د.ابن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق