يا مودعا بالقلب جذوته
بماذا تظن أن يلقاك إحساسي؟
ما ضرك ما قيل فيك تجنيا
ولا سلتك يوما رغم البعد أنفاسي..
د.ابن الحاضر.
انت قصيدة العشق جمالها السحر و دهاؤها عينيك مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك و الغريب كان هوى العشيق و المذنب وصالك فما أشقى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق