عود بلا طريق..
حين يصنع الفكر غربالا من المعانب الشاردة ليسقي به جرح بلا فم..ويشرع أبواب مدن نست شوارعها وطرقاتها وتماهت جدرانها في
طيف واحد سقطت من ذاكرته في خطوة واحدة خارطة العودة.. لابد أن نكون نحن محطة بلا سكك تحلم بضجيج العائدين......وما صبرك الا بالله
د.ابن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق