حكايا حلم
سألني دمع حبر عن ماقي صمت
أفواه كلم
سطّر على خدود سحب مطر
حكايا حلم
أهو قدر صمتك إن حكى ما جهر
فلب وعَلَم
سأكتبُ لمن لا يقرأ
لصم آذان أفواه بكم
لن تمحو للأحرار حرفا
كَتب بما نون والقلم
لا تنادي أمة عُرب ..
فالعُرب زمانهم ولّى وماتوا
قبلهم كان قوم عاد
أخذهم ريح وأبيدوا
وثمود بصيحة السماء
ذهبوا ما عادوا ..
نصرك وعد الله
شاء مَن شاء أو أبوا
بقلمي: خليل شحادة / لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق