مذهلة..
يذهلني كيف يكون للثغة العطر خلف اذنك مدن من التيه تصدح قبابها بتراتيل العشق وتنبت زواريبها اختلاجات الجوى كما تنبت الدروب الخطى يحملني قطارها المسرع وجها تصفعه لوحات الاعلانات المتتالية يصارع لإلتقاط الانفاس متمسكا باهداب حلم تكونين فيه تاج ود تقصر دونه الشوائب وتلقمه الورود حلمة عطرها البكر.
د.ابن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق