،،،،،، اذكريني…
وأفكّر…
لما هذا كل هذا والشرود
والصمت قاتل
والمقال
وخيط الفكر مقطوع الوصال
الليل لبس سرواله
وتهيأ للرحيل
هارباً منّي
وخيوط الفجر لم تظهر
وقد عمّ الظلام
أين أنا؟
يؤرجحني الدوار
قالت…
كن أنتّ كما أنت
من قال انّي أتلوّن؟!
لم أتغيّر أو أتبدّل
وذكرتُ قولها
أعجبني ذاك المقال
أراكَ رجلاً
لستَ كأنصاف الرجال
انها كلمات... كلمات
بكت الخيبة
ونادت للرحيل
وحشرجة في الصوت
وانقطع الكلام
جففي الدمع قليلاً
لم يحن وقت البكاء
إنّ يوم الحزن قادم
وكلانا سوف يحزن للفراق
هذا لم يعرفه إلّا من ذاق الفراق
سوف تبكين دماً
على كنزٍ ضاع منكِ
إنّني صعبُ المذاق
تركتُ حبّي عالقاً
بين جفنيكِ
علّه يحميكِ يوماً
من غدر الظلام
فاذكري ماكنّا فيه
وازرفي الدمع سواقي
فوداعاً بسلام
واذكري عرزال حبٍّ
كنّا بنيناه معاً
قلتِ عنه يومها
فيه كم طاب المقام
اذكريني.
بقلمي (احمدشرباابوفراس)
رجل من هذا الزمان
30/10/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق