شعر : شريعة ُ الغاب.!!!.
يمضي صيفُ العام ٢٠٢١م، ويليه الخريف،والخريفُ العربيُّ والإسلاميُّ يزداد حُلكةً ،وحزناً على كل حرّ وشريف!!.
حكومة الاحتلال الصهيوني في الشهر العاشر الميلادي ( تشرين الأول) تتخذ قرارا بالسماح للمستوطنين ( بالصلاة الصامتة ) في باحات المسجد الأقصى المبارك، تريد جسّ
نبض الشارع السياسي والشعبي لهذه الأمة النائمة ، مقدمة ً للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، على غرار ما قامت به في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل المحتلة.
إضافة إلى الإعلان عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧م.
ويصحب ذلك اعتداء على المقابر الإسلامية في القدس المحتلة.
فهاهم يدمرون معظم مقبرة (مأمن الله ) ليقيموا على رفات أمواتنا ما يسمى ( بمتحف التسامح).....ويستمر ( التسامح )!!!!!! لينتقل العدوان إلى المقبرة اليوسُفيّة التي تضم رفات الشهداء من فلسطين والدول العربية الذين استشهدوا دفاعا عن القدس الشريف!!!.
وتتناقل وسائل الإعلام صورة امرأة فلسطينية هي :
السيدة المقدسية أم علاء نبابتة.
وهي تتشبث بقبر ابنها الشاب علاء محمود سليمان نوفل نبابتة ،في تلك المقبرة لتحميه من براثن وأنياب الجرافات الصهيونية ، بينما يعتدي عليها الجنود الصهاينة لثنيها عن اعتراض تدميرهم للمقبرة ،فكانت هذه الأبيات الشعرية المتواضعة!!.
شريعة ُ الغاب:
قُمْ ناعِياً......... أُمَّةَ الإسلام ِ ....والعَرَبَا
وانثُر حروفَكَ ناراً وَاسْكُبِ....... الغَضَبَا
زَمْجِر.........وَأَطلِقْ شَظايا الشّعرِ حارِقَةً
وَاقذِفْ على الخانِعينَ النّارَ.........والّلَهَبَا
يا أُمَّةً، باتَ ليلُ الذُّلِّ................يشمَلُها!!
إلى متى نكتَوي الأحزانَ..........والنُّوَبا؟؟
هذي مقابِرُنا في القدسِ...... قد نُبِشَتْ!!
أمواتُنا يُحسَدونَ القبرَ..............والتُّرَبا!!
فالحَيُّ قد صادَروهُ الأرضَ .....ما مَلَكَتْ
يداهُ : بيتا ً......وحَقلاً .........راحَ مُنتَهَبا
حتى مساجدُنا صارت ..........لهم هَدَفاً
تقسيمُ أقصاكَ أمرٌ باتَ..............مُرتَقَبا
*. *. *. *. *.
قَوْمي بِمُستَنقَعِ ( التّطبيعِ).... قد ثَمِلوا!!
خَمرُ المَهانَةِ ألغَى عقلَ..........مَنْ شَرِبا!!!
قد هامَ كُلٌّ بِكُرسِيّ ٍ بَلْ .......وفي صَنَمٍ!!
حتى يدومَ... .. !! رِضَا الأسيادِ قد خَطَبا!
وفي مُعسكَرِ ( أمريكا) ....... لقد رَقَصوا!
مَنْ كانَ يجهلُها... للعَقلِ........ مَا انْتَسَبا!
شَريعَةُ الغابِ ... أمريكا..............تُرَتّبُها!!
مَنْ عاشَ في ( عصرِ أمريكا) رأى العَجَبا!
هذا الزمان ُ وُحوشُ الغابِ............تَحكُمُهُ
لا تنتَظِر...... ذِمَّةً مِن ........ظالم غَلَبا!!
لا تَرتَقِبْ منهُ........ إلّا... ...... كُلَّ مَشأَمَةٍ
لكُلّ نذلٍ دُموعَ الخوفِ...............قد سَكَبا
شريعة ُ الغاب ِ فيها العدلُ... ...... مُنعَدِمٌ!
لَن ْ يَستَرِدَّ حُقوقاً..... غيرُ........ مَنْ وَثَبا
ثلاثةَ عَشَرَ بيتاً// البحر البسيط
الجمعة ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢١م
٢٢ ربيع الأول ١٤٤٣ هجرية.
حسام صايل البزور.
رابا / جنين/ فلسطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق