كتمت صوتي
كتمت صوتي سنين العذاب
وأذبتني حتى غدوت سراب
ءاصرخ وصوتي مضطرب ومهاب
في كل يوم أبكي وتتمزق الأهداب
لا فرار من الخوف ولا عاد إليَّ أحباب
ما عدت أبتسم ولا حتى. عندي جواب
للحزن وجدت ألف طريق وألف باب
لم يعد قلبي يأنس سوى بالظلمة والإكتئاب
لله أشتكى ولله أنحني وأودع الأصحاب
هذا الذي ألقاه وهذا ما آل إليه العذاب لا أدري. متى. ينتهي الظلم ويمضي كالسحاب
ونفترق وتنتهي كل الهموم ونعود كما الأغراب
بقلمي ام يحيى لهواني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق