أنا ما عدت أذكره ولا. مرت بخاطري ذكراه
رحل الجمال. حين رحلت وهاجني ملامح عيناه
بكى الحمام لبعده والرمل في فيحاه
آذاب قلبي هواه وآذبني هواه وعيناه
ما كنت أحسب أنني بجوارحي ألقاه
كان الربيع بقربه وقد رحل حين إبتعدت خطاواه
مالي أصارع الحزن فيصرعني. فراقه ولا أنساه
يا ناثر الدمع الحزين. على خدوده لا تزيد النار شعله
تصبر وانسى ولا تكن دميعا فتزيدني كمدا وحسرة عيناه
تاه مني العقل وتملكتني ألف مرة ذكراه
لله أشكو محنتي وآلامي المستتره
أنا ما ظلمت الحب يوما وما حفرت له حفرة
تبدى الحزن في عيني حين غاب ولدي لفترة
له قلبي وروحي وكل ما أملك فعله
له وحده القلب يخفق ويزداد خفقه
ضقت بالغربة يوما ونسيت أن الغريب غريب فعله
متى يعود من غربته ويعود يظلني دفئه
وينسيني حضوره الخوف ويعطيني الفرحه
وأراه يسعدني بكلماته ونظم شعره
أحبه من حشاشة قلبي وآمل أن آرى إبنه
لعودته أنتظر وأزداد محبة وشوقا لبره
سيعود إلي قلبي وروحي حين يبادرني بعطفه
له الورد والريحان تفتح ونشر شذاه وعطره
بقلمي ام يحيى لهواني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق