طيبة لو تعلمين
زينة قناديل منتهى اللذة والنور مابيننا من
جمالات وثاقة المراسم والمواسم والفصوص عهود التناوب على ثغور الاندماج ماحملت سفن الشغف مراسي
شطٱن الاندمال لٱتيت لعبير إعرابي حبوا لك من كل
صفقة الجمع ليوم فيه من غزل أهداب المفردات
قطب التوهج الشمالي والجنوبي حول مجال جذب معانيك نبت لحرفي قوافي ومٱقي عنادك المحمود
إن ذلك لمن ورى قدري وما وسع مدار السرد في رؤياك
عهدي الذي يقتات على جبر الخواطر كي يلتقي معك في مخازن معاملالبوح النبيل عشقي بأروع الأمكنة والأزمنة وما انطوت معاجم اللغات على تفسير شوقي بين حناياك ماذا جنيت من فوق تلال أبخرة النشوة سوى تأويل
حلمي السائر من تحت وسادة دورة فجر بشرى الشروق المحشوة ببذخ من وداعة مانشرت سهام وهيام على درب ركض النبلاء أنت رغوة عطر حياتي فوق مساماتي وما رسمت لوحة المرجع على هوامش متون ألوانك بالوشم الطازج أنت حياتي على صعيد التيمم بطهر القابليات
واللمسات العابرة للقارات طاهي أغاني الدمشقي من فوق
تنور العزف المنفرد مابيننا من دواوين شعر التجسد وبحور نبرة الإمكان قطفت من غصون المستحيل ترويض
ثمار غرقي المهاجر إليك بكل اختيار تلك من أنباء العلا الخلاب بمالعقت فوق شفاهك مقصورة من طرب الثمالة والدلالات على مشارف البلدان التي وطأت شوارعها
حركة المشائين في العتمة التي شهدت ولادة النبأ العظيم المرتطم بيننا والناشطات نشطا فهمت أن للكواكب السيارة بيننا سماء الدهشة قراءة بالتي هي أحسن المسارات الذكية والغمام الذي تجاوز عهر التصحر
قمري الطالع على سلم المطامع درجات من
الطموح فوق سطح العصور المختلفة أنت لي
متاع المشارب نكهة مما حملت الحقب الثرية الشجية
بدفء جيوب السحر فوق ظهري لمست فقرات لين
المعارف والمغانم حتى أينع أطرف صدرك الذهبي
بما احتوى ضلع الاحتواء درر القول مني أنت لي كفل أمان حارس خلاياك المصقولة بالنماء خيالي مابين جراحات السنان وما بين ماجرح باللسان
سلوك الركود في جداول الضجر
أشق جدار الرضى بلبنات للتئام
ملامحك المبنية فوق الماء العذب الفرات
تعالي ليست بيننا أنساب من تخمة الحدود
وكثافة الحجب بيننا من الصخب المهاجر الفواح
بزخات المطر من فوق الزجاج الشفاف موعدنا المنتظر
أينع في الساحات الخصبة الطرية الخضراء القوت الرسمي
لأيامي الحلوة المشرقة بطبقات سعد الربيع بك تعالي
لقد رفعت سقف النيات بنقش التصورات الليلية من
تحته قطفت العبق الٱلق بسحر سمر التجليات
على صرح المناوشات كشفت الساق الملتفة على ساق
حنين الدهشة غبار عنفوانك على روحي حتى أنبئك
بأقصى طيف الحكايات حتى لاتطير من بيننا أجنحة زهو الفراشات قبضت بنعومتك التي اقتبستها سلفا من
ديار عبلة بحكمة الخبرات ثم بسطت من
خيوط كف النضارات النسق الحضاري الحي
تعالي لقد سددت للفيافي ضربة من
محاسن سري المغمور بك المطمور على
وجه القنوات أقود الكشافة من فوق
أوتاد الخيام غارس مداد نسائمك فوق
وجنتي كتبت للتحليق بيننا أسمى رقعة من
تفصيل الفضاء بأطباق ورق البردي مابيننا من
براعم الفطرة والبراءة سليقة مواهب صفاء
سلطان الملء الخامس المنمق بالتأبط على
عصب التوالي والتوازي صعقت للردى أقوام
خذي من تاريخ اللامتناهي بيننا كل انصهار
غبطة في الوجدان على أرصفة الزمن
لقحت من خطاك مسافاتي فرت من
بيننا عبث الطرقات تتوجة كل تيه وحيرة
دونك تعالي على محفل إطار الصورة مابيننا من
عهود البعث والإحياء التاريخ والجغرافيا والكيمياء
لملمت وجمعت بطول معصمي العروج في عمق التنقيب
لأسفل ٱبار سري كذلك ألقيت عليه من الألقاب الشجية
رتب الصعود حيث كتفك السند المصاحب لصبر
رنين ماحمل الحوت في جوف السكينة
بطون الصياغات زفافنا الذي يجوب في
المضارع المستمر صخور المحاسن ألوان الاستثناء
الماضي بكل انتشاء والحاضر بما لبست له قميص يوسف
والمستقبل المترع في بحور السين تعالي لقد تفاديت سوء الطباع ما بين لا ونعم معزوفة لقيانا بحجم السماء
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق