ماكنت قد أحببتني صدقا
بما يكفي لمنع وقوعي،،
أهديتك وجدا اثيرا خالصا
أهديتك الخفقات وسط ضلوعي،،
أهديتك من صبوتي ريعانها
لمحرابك جردت كل خشوعي،،
قابلتني بتردد لتلومني
لما أخترت اليك رجوعي،،،
هبني تصابت بي شقوتى
فاجعل فؤادك مهجعا لهجوعي،،،،
ابن الحاضر.
انت قصيدة العشق جمالها السحر و دهاؤها عينيك مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك و الغريب كان هوى العشيق و المذنب وصالك فما أشقى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق