قد شاقني زمن التدلل والهوى لرضاك
فتصعلكت كلمات حبي في دروب هواك
وتجاذبتها هواجس ومخاوف وتناهبتك خطاك
وصار لفظي في الدروب مشردا ثملا بحلو لقاك
وتشتت فلذات فكري قواصر رميت بسهم جفاك
وقد اثخنتها فواتك منك بوقع قناك
فمن بحر اي مجاعة على روحي يهب هواك
كيف أباحت للظنون مهاجعي يا ويحها من قاتل عيناك
فهل رأيتي قاتلا متمرسا حمل الصفاء كما حملت صفاك
أم أن حسنك قاتلا فاق الظنون وسطوة الفتاك
أم أنك جنية شيطانة بعث لغرض هلاكي
في كل لحظة موجودة
في كل ومضة من فكر صرت اراك
فمن اي فجر طروب ضاحك مبتورة شفتاك
واي قطع من دجى تلك التي رصفت بها عيناك
وأي إبتسامة سحرية تلك التي بها ظل يفاخر فاك
من ضعف ضعفي وإرتعاد أناملي بالشعر صغت علاك
وجعلت منك درة هامت بها الافلاك والنساك.
ابن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق