ماتزال ساعاتي
معدلة على ربيع الأمس
فتلك الأزهار التي
كنا زرعناها
في روض أمانينا
ما تزال يانعة
وأسراب أحلامنا
تقتحمني
تهاجمني
متدفقة
متمردة
تطارد النوم من جفوني
تسامرني غصبا عني
إلى ما بعد الإشراق
فلا أذان الديك يسكتها
ولا بطش شهربار يرعبها
ا*******************
ها نحن اليوم
على ضفتي مجهول
نقف
لا مكان يجمعنا
لا وجهة تدنينا
مراكب الكلام محجوزة
ابحارها معلق
مجاذيفها مكسرة
أشرعتها ممزقة
يتوعدها الغرق
من ذا الذي خرق مراكبنا
من أغرق حلمنا؟؟
من ؟؟
ا***************
خليل الشامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق