تدفع الغبطة للإنتظار..
عندما التقمتني في اللا منظور كنبضة شريدة, تنهدت بإشتهاء, ذابت كقطعة سكر, إندلقت في عمق الجب الذي لايصله سواها بحثا عن شيء مكنوز تهديه, أيقنت في لا وجودها الماتع بلا محدودية جمال الكنوز, أحسست بقفزتها المنهوبة من قاع العمق المكتظ بما تخفي لتطل بعينين ترهقهما الهدايا ويبعثرهما الاختيار, ترقب عن كثب سريع طعم تقضمه الاسنان ووله مشبوه يغتال لسان, فتحدد في أي إتجاه تدفع الغبطة للإنتظار..
إبن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق