أحبتي ...
المحبة و الكراهية معلوم أنهما نقيضان و يجتمعان عند كل البشر إلا من رحم ربي ، و لهما غرفتان في النفس
أما غرفة المحبة بالطبع هي للأحبة و المقربين و لهم مكانة عالية بدافع المحبة
أحيانا لا ننتبه لعيوبهم فلا أحد خال من العيوب مما يدفعنا بلا قصد لنظلمهم بالدفاع عنهم عندما يخطئون ، و هذا من عيوبنا نحن تجاه أحبتنا
كذلك و في غرفة الكراهية صور لمن نبغضهم و نظلمهم أيضاً دون قصد بدافع كراهيتنا لهم ، فكما أننا نرى أن بهم العيوب و المفاسد لهم أيضا محاسن و إن قلت فلا يجب علينا تجاهلها و نظلمهم بتجاهل محاسنهم القليلة
الإتزان في كل الأمور يجعل أي منا عادلا رزينا حكيما
و حتى ألقاكم بإذن الله تعالى مع إشراقة صباح جديدة
أترككم في أمان الله و حفظه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق