ترجمان القلم يكتب: بلاغ الحب.
للأديب : كريم أحمد السيد علي.
بلغنى أن أنى
فى ذا الحب التأنى
وفي الروح حوار
كذا طيفك يغنى .
وبأوردتى إشتياقى
وبالنظرة التلاقى
كذا يبدوا السياق
بنظرة لنظرة.
وبالهوا أحتوتنى
وبالوجد حوتنى
كشمس حين تشرق
بقمر الوجه سبتنى .
وليس الحب سن
به بالقلب رمز
حوى لطائف كون
بكونى لقلبه سكن.
وللشوق الولاية
به عز وغاية
به عين العناية
فذا منه ومنى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق