.......لماذا
سالتها لماذا لم تعودي
تسألينني عن غيابي
هل تعودت بعدي
أم مللت طرق بابي ..
كنت لا تملي محادثتي
لا تغيبي عن مكالمتي
وارسال الرسائل على حسابي ...
كنت تتعصبين حتى على
غفوتي ومنامي ..
كنت دائمة الحضور
حتى في احلامي..
كنت تغيرين من
مسامرتي لاترابي
...مالذي تغير
الم يعد نبض قلبك لي ...
وتلك الكلمات
الممزوجة بالعشق
لازالت تونون باذني ...
لو تدرين ماوأقاسيه
من وجع بعدك لي
آلام الفراق تحدث
بداخلي شرخا لن يندمل
حتى بعد طول السنين
سأبقى أنتظرك لو طال
انتظاري للمشيب
لا بأس عزيزتي أردت
اخبارك انك لازلت
بذاكرتي ولازال
اسمك عنوان كتابي
بازلاء ذاك المخلص
الوفي لحبنا الذي
تغلغل بشراييني
كأصابع أخطبوط ماكر
ومركزها الفؤاد
ومن لوعة الوجع والسهاد
أخذت ذاك الثائر
أخبطه على مرفئ
سفن الوجدان
حين أصبح التفكير
فيك يكسرني يعييني
يقتلني وجع الفراق
فلم أعد أدري وعيي
ولا شكي أو يقيني
فَمَن بَعد بُعد الأحاسيس
وقرب تلك المسافات
من الزلات يقيني ؟؟؟
/عماد.علي.الجليدي/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق