سماء الشغف
عين نفسي
عكست من
شعاع السرد في
رؤياك أهداب الغمام ومما
نقرت لك من نغمات أجواء
طيف معانيك ليلا أنهارا من
إعراب الشهد خلايا صفاء التي
تعمل بين شبكة ثغورها ذاكرتي
اصطاد وفق منطاد غرقي
على درب شعلة متون شوقي
توهج الغريب المنتخب من
سكنى ديار الدهشة
برواية الفصل ليوم
ملتقى الجمعان ومما
خطب فوق جذوع أشجار اللغات
عشقي اللولاب بألف عليقة مطمورة بطمي عذب من
فوق ألواح جدران البيان الصدى الشفاف المترع في
بحور قوافي الوجدان خذي من
عبير الإلقاء الٱلق بملايين
حقول الوداعة الثمرة المبنية
فوق طلاء شفاهي مأوى الاقتباس
صنعة لبوس ارتديت لها من
تحت أجنحة فراسخ أميال
معجم الشرح الطويل الوارف
بمساحيق البلدان على قوافي
النماء الرغد أنت رغوة متاع حياتي
بين المحو والإثبات صهوة كل جواد فوق ظهره
الحمل الخلاب تدلى دلالك اليافع على إيقاع قوس قزح
اللون الذهبي الراقص على قمة سنام الكثبان
موازين أصلك بالقنطار ومن
سحر الولوج في
حجر قيعان ٱخر المقطوف انتظاري ومالتقم
الناي خيالي والشجن الساري بدبيب المطالع والمطارح والمطابع ارتشفت واكتشفت من
عبق هضابك الرقصة المرتدة من
وسط الحشائش بصمت زاخر
تعالي فخامة جمهورية روحي أنت
والأكواب المبنية من
بصمات حضور وشم اللمس
يازينة الضحى المأوى الشهي الخفي و ال
بوح الجليل النبيل الجميل الشاهد على سلالة اللقاء
الخصب الفريد الرقراق الفضفاض تمت ولادتنا التي استوت على مداد الامتصاص في
التتويج الماضي على جسر الحاضر من
فوق معطيات حصاد السين غدا
السياج الظاهر من
صحبة الزفاف الباطن
أول عبارة قالها الشاعر على فم الداعي لقواعد
موائد صبايا الثرثرة العنفوان المجموع من
خيارات أوتاد طبقات الخيام لغرس المعاش
المتاح حيث الكوكب الدري والفضاء في
العناق الشاسع رحلة من
صعود الإرادات على
الترويض الصعب لتلك الومضة التي فرت من
ضجر العتمة وداهية مصابيح الغضب والجدل العقيم من
خلف تخوم حدود لهاث الفيافي والتصحر الباحث على
أسوار الجفاء تعالي لقد. وضعت كل ذلك في
سلة مطرزة بعيدان خبرات الحكم الطازجة
ثم ألقيت عليهم وعليهن كل خواطر ابتسامتك
فشرة النجوى والمصير الذي خرج بغبطة
ضمير الفطرة والبراءة فلاحة أوجه في
خراج النعم والخزائن المملوءة بالثريا
كذا ميزا والتأويل المنمق على قيد مالاحت الأرض
بسطور صفحة حناياك ستواصل عاصفة حياتي
ركوب هودج الصبر حتى رأيت التأبط
لحقب النيل منك أقصى درجات الحسان
جامعة الفصل ليوم الخطاب محشر أفئدة
طيور قوافي قصيد البعث والإحياء
البيت على نصب الذبح طعمة من
وشوشات أصداف الرضا كذلك في
دبمومة كل ختام تذوقت حواسي
نكهة دستور ماعبأت الرحيل
الأخضر إليك وما أينع بين
أروقة محرابي الزفاف الأصفر
الفواح بمواهب العجائب السبع
تعالي لقد التهمت القابليات والمستعمرات بهدأة من
سكينة الارتطام خصائص زحل في
بطون حوت الفلسفة دارس الأمم مما تخيرت لك من فداء الكتب وحمر النعم شمس المعارف الكبرى
بسحرك حصدت الدفء الخلاق بالتدثر من
هول غيابك المشتق من البرد والصقيع ما
استل شفرة القطع لحبل قربك اليافع الغليظ
عقدة البكر الرشيد جنوني بك له من
مراد بحبوحة الانزياح النص المستثنى
الفواح بالاستقالة تارة وأخرى بدلالة تمشيط شعر العناق المسدل على ظهرك نسجت على منوال ملبس الشدو أغاني نعومتك ألف بصمة للتجسد بيننا ووصمة
لعار الفقد للجاذبيات كحل الاكتشاف لكل
اشتياق لمعطيات السبق الصحفي برهة أو هنيهة
تعالي لقد لملمت من
أبخرة السرد المحلى بالآثار والقصص العتيقة
ملحمة سيزيف من
بعد أن فرت من
فوق أكتافة الصخرة
بيننا قبلة وجود دفنت لعق العدم
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق