🎡إبادة🎡 (11)
☀️☀️☀️☀️☀️☀️☀️☀️☀️
توقف عقلي عن العمل وشلت كل اعضائي
احسست بالعجز ،كل ماهو حولي ظلام دامس تعجز الرؤية عن البصر، يغيب كل ما هو حق
ينتصر السواد والظلماء ،بصيص من نور يتلاشى في العتمه،،،
صرخات تشق حجاب الصمت تتعالى تعرج الى الأعالي لا أحد يسمعها أشعر ان حتى السماء تخلت عنا...
بكاء وعويل واشلاء تتناثر هنا وهناك،، وسقوط سائل ساخن دبق في حجري يا إلاهي انها دماء
أخشى ما أخشاه ان تكون دماء احد ابنائي او ربما ،،ترتعش فرائصي ربما دمائي ،أيعقل بكل هذه البساطة ان اغادر هذه الحياة التعسة قبل ان أخذ بثأري من هذا الطاغية قبل ان اقتلع عينيه من محجريهما أو امزق حنجرته بأسناني واستلذ بٱقتلاعها فرحا لأنني بعدها لن اسمع صوته بخطبه الرنانه، افكر دائما في كيف ستكون نهايته،، احيانا أحلم انه تناثرت اشلاؤه بعبوة ناسفه،، او بحادث مروري تلتصق جثته في الإسفلت يعجز المشيعون من اقتلاعها ليدفنوها
هذا الوحش لا يجب ان يكون له قبر بين البشر
كم حلمت بكلب مصعور ينقض عليه ويقتلع عينيه او يهشم وجهه ليرديه صريعاً ويريح البشريه من شره،، ولكن كل الطواغيث حوله والأشرار يقدمون له الرعايةوالحماية،،ومستعدون
لفدائه،،
مالي كل تلك الرصاصات الطائشه لا تخطئه مرة واحدة منهن وتخترق راسه وتمزق دماغه،،
توالت اصوات المعذبين تتعالى وعجزي يقعدني عن اغاثتهم ،، ماذا افعل؟،، قيودي تزداد إستحكاماً،، توسلت مراراً وتكراراً للسماء لتغيثنا
ما من جدوى زمن المعجزات ولى ،كأن السماء
تمدهم في طغيانهم يعمهون ،، ولكن الصبر قل ومل منا وغادرنا،، لم نعد نحتمل،، ليس هناك ما نخسره فنحن موتى احياء ليس لنا حياة نعيشها
وليس بنا آمال تصبرنا لم يعد هناك ما نخسره
حرقوا البيدر تعالت الأصوات ليطفؤا النيران ولكن ما من ماء ،،يحثون بكفوفهم المدماه حفنات التراب ولكن العجز باق والحريق يمتد
حتى الحريق أخذ نصيبه منا،،
الماء اغرقتتا والنيران التهمتنا، لم يبقى على الأرض من شيء إلا وأخذ نصيبه منا،،
بقيت شرذمه قليلة ترفع أكفها للسماء لتنقذنا
اساطير ان الملائكة تنزل لتنصر المؤمنين المستضعفين ،لم تعد سارية المفعول،،
احسست انهم يقتربون مني يلتصقون بي يلتمسون الحماية والطمأنينة وانا اشدهم عجزا
وقلة حيله،، لا نقوى على الكفاح والمقاومه وكل
سواعدنا عارية من الأسلحة، والخوف كمم افواهنا لانستطيع حتى الكلام والقاء الخطب الرنانه التي تحمسنا للصمود والمقاومه،،
البطون ملتصقة بالظهور من شدة الجوع،
والريق جاف من شدة العطش، والقلوب مخلوعة من الرعب، وعدم الرجاء ،وبلغت القلوب الحناجر
أجساد مشلوله وما هي كذلك، وقيود تكبلنا ولكنها غير مرئية، ولكننا نحسها تدمي سواعدنا لضيقها وحدتها،،
الهلع يزداد ،صوت التفجيرات يصم الأذان، اندلاع حريق أخر فوق الجبل،، ولكن ليس هناك ماء أيضا ً ،،
ماذا نفعل؟
اراهن ان العالم يشاهدنا ويتسلى على التلفاز وياكل البشار،، يحزنون قليلا ثم يعودون للعربدة من جديد لا احد يهتم الحريق ليس على أبوابهم
اما نحن من لنا؟ا لا اعرف،،
كل الحلول لاتجدي،كل الطرق مسدودة،، والعتمة تشتد، والخوف استوطن عندنا وسكن،،
حتى الأصوات تلاشت في الظلمه،سكون تام
على الجبل اكلت النيران كل شيء ،،ونحن اصحاب الوادي سكون تام ليس هناك حركة
ايعقل أننا متنا،، ولكنني لا ارى عامود النور
حتى الموت تخلى عنا،،
صمت مخيف وسكون مطبق، لا حركة ولا نفس والعتمة تشتد لا أرى شيء،،
والسؤال هو هل نحن من الأحياء أم الأموات؟
حيرة ما بعدها حيرة،،
آه نسيت ان اقول لكم إنني لم اعد اشعر بالألم أو الندم ولم يعد يهمني الأمل في الحياة والنجاة
لقد تساوت الاشياء عندي،،
لم أعد أحس بالقيود ولا بمرارة العجز والشلل الذي اصابني قبل قليل،،
اتعرفون شيء عني أو ماذا اصابني أو حل بنا جميعاً،،؟
عندما تتلاشى العتمه وتبصرون حدثوني بما حصل،، اذا وجدتموني ..الفضول يقتلني،،
تلاشىى الآن السمع ،، لا تنسوا أن تخبروني ماذا حدث لنا،،؟
بقلمي وفاء علي الكردي
ذكريات علي برازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق