تفاصيل الانكسارات العنيدة تتغذى على أمشاجي في السديم، ورذاذ أنفاسها المظمخة بعطر الجنون يتخذ من تحت أذنى مثابة له،كتفاصيل أنثى لم تخلق بعد، تتقاذفن ذكران الخطوب المراهقة، و دمى الطفولة الممحاه دون إكتراث، تعتلي زرقتي غيمات لا تحسن استخدام المراسي، حرف من الماوراء يصيبني بالزهايمر كلما ثمل الرحيق،،،،،،في العظم يزهر عشق البنفسج.
د.ابن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق