لست أدرى
تلفحنى نسمات دافئة تعانقني ثم تضمني إلى داخلها ففى أعماقها حرارة متجمدة؛ أصبحت لا أميز بين البرودة والدفئ؛ وبين الوهم والحقيقة؛ لست أدرى هل هذا حلم فى غفوة ثم يتلاشى؟ أم تلك هى الحقيقة وعلينا أن نرتضيها. فجميع ما حولي يتغير لم يبقى شيئا ثابتا سوى همومي المتزايدة يوما بعد يوم تشعرني بأننى لست بخير؛ فأنا لست يائسا ولكنني أحتاج إلى من يشعرني بأنني لازلت على قيد الحياة....
بقلمى.عبدالنبي عياد
@الجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق