جسر الإنفاق
سفر الممانعات أنثى الغمامات
ثمار طيفك فوق شفاه طلاء العذابات
تشبع سرد الحضور الطازج على درب السحر
سطور إلهامي قصائد عبير الهايكو ومن
معانيك الشاهرة خلف حدود الشغف الأكبر
سيف سري الواعد خرج بالقبس الأسمىتفتح للٱفاق
بيننا شوق الفترات نزاهة الزمن الفواح بسبر لون عشقي المملوء بفيض شمس حنايا اللمسات الثرية صبايا النون جمال الكون وما عكست مراياك رونق الفيض المنمق المصقول بتخوم أنجم نفسي أنت جمعت سكنى
التجليات بقفزات مشرقة لي معك وقفة تنقل من
فراشات زهو التنوع أجنحة بصمة كل أثر فوق
أناملي وما قبضت مٱقي روحي أنت لي
متاع كل حصاد وكل نعومة تقتات على
وجه البسيطة وسادتي الخالية إلا بك و مالعق كفي
أنهار العذوبة ومااغترف وجداني الغوص بين الصخور والشعاب وخيالي المهاجر الفواح بالسباحة بكل ما لذ وطاب فوق مراسي ماصاغت الشطٱن النبيلة بيننا
تموجات كثبان الفرح ترانيم الإبهام والسبابة والوسطى
نصر رؤياك توهجات البنصر والخنصر تعالي
ليس بيننا ذل قط ولا تلك الخربشات القاتلة
جلد متلازمات عيون المها الرقعة التي فصلت عليها
دبيب الشجن تعالي ليست بيننا فواصل بيننا من
عهود نبرة التواصل بالمسير والمصير على درب كل عتاب يرعى فوق غصون الظفر بشاشة نور القوافل
عتمة فضاء أجواء الأمس على كل ركن من
مقام الارتطام بيننا عبأت محفل كيان الشوق زوايا النسائم أغاني الربيع الٱلق على ضرب قفا الجمود و الجفاء والتصحر والسنين العجاف وكل علوم فيافي
الضجر وكل ركود الحزن الدفين ومرارة الأسى
جداول مجدولة بإرادة المراقب الشفق الأحمر
تعالي لقد رسم انتظاري لوحة من
إطار البهاء وأشياء كثيفة سميتها ثمالة
ماأينع بيننا سنام قمة جبال عنفوانك الذهب
الأصفر سهول تهامة خطبة جليلة على أبواب
مافتحت بيننا دهشة المدن الزاهية بيننا بالعجب
أنت لي متاع عقيق اليمن حسن كل ختام
فدادين سحرك والسلام الخصب بيننا
كذلك هلال المناوشات من
فوق الموائد تعالي لقد
استدار الصيام بنكهة مدار الشموخ
خلوف فم الإشارات فوق بواح لساني لعقت كلك من جاذبيات ماتدثر إعرابي بالرضاب الأكبر ترويض وحش الجوع والعطش تعالي لقد ركبت موجة جنان كل
فصوص الحكم. لاحت بيننا بخبرات الكوثر
لم تضل ذاكرتي ولم تضل حروفي قط المٱخذ
على لغات البرود المتحوصل في
حناجر ماتعارف عليه البشر من
شح الرسائل خلف البحار السيارة
بالوقوف على أمواج رغوة هطول
كل لوعة تعالي أنت لي أمان الكفل ديار سري
أروقة العتق لكل عقبة ورقبة تعالي ياروعة السقوط في
عمق محرابي غنائم ملامحك تفيض على صحبتي و ما ربتت ظلالك اليافعة بكل خفة ورشاقة مهما أينعت جدران الهوة السحيقة بيننا وكل فجوة طلعها هتك عرض الغيب بالمشاهد دحرجت سمر الارتطام فوق تأويل طول حلمي البكر على نضارة وجنتيك لمست سطح الخصائص باللحم والعظام تعالي لقد ولت كل فاقة بيننا الأدبار أنت لي لوحة الثراء الغير فاحش تعالي لقد رسمت إطار الصبر رزقت التطور والارتقاء وكل نشوة التعدين نشوء هضابك من
فوق سلم درجات الحسان التعالي بيننا على
قدم وساق على كل قهر من
فصل الخطاب الذي يرعى فوق شيخوخة كل
خريف وجذوع لغات الكدر شرح الضجر السارح بهيام الجهالة تعالي وارفة التناثر لقد وضع القدر بيننا سياق الأحاديث الشريفة سؤدد المتصل بطي حدود المغانم والشرف وما تواترت ابتسامتك في
رفع الكٱبة وكل جدال العقم تعالي لقد
أينعت بيننا قناديل زفاف الفرح على
بساط أوراق أشجار غصون براعم البشرى وما
تفيأت رأسي فوق حجرك الذهبي كؤوس الأمل
القوافل التي تسعى على صعيد طهر أغاني رؤياك على إيقاع غبار المارة تيممت سطوري وصفحة حياتي أنت لي شروق فاتن بالولادات الثرية الحمامة الجميلة التي
تبيض عش وداعتك طارت لي الٱن بجناح يغالب
بحور سماء الومضة كل إعصار أو زلزال أو شرود
يقتل بيننا صياغات التوهج تعالى على فراسة نهر
فرسة القراءة وجهك البشوش الصبوح
بالدر المنثور صب مالاح في
الأفق بعذوبتك قوام الإفاقة
تعالي لقد لاحت تجاعيد النباهة بيننا بسلسلة
القدرة على الاعتقاد نهاية دونك تصب الأسى والغرور الصلد على قارعة فم طرق الحيرة المتفرقة ببدايات مواسم اسمك المختفي ومضة على نصيب خراج سلة فاكهة نساء العالم أنت لي همزة المشاغبات الصغرى
كل الأماني بيننا مطمورة بطمي الإطلالة المطرزة
بأحسن النوافذ على الساحات السيارة بنشيد نماء
الموعد الأخضر تعالي لقد افترش اليابس غضبي
المقدس تعالي لقد أينع الصدى بنداء له من
أفلام القوم اللد لكل أفلاك الخصام للحدود الغير قابلة
للقسمة الكثيفة بيننا شريط المشاهدات المحمودة والمهام
الصعبة كل كيان له من
ليالي المطالب أريكة محشوة من
تحتنا بفقه العودة العلا الخلاب تجليات الروعة
السمر والمشارب والطرب الأصيل ومقصورة من
لغات المشارق والمغارب إسدال الستائر على الجراد والعقارب التي تلدغ فهم الخليل معصم قربك
الفواح برجاء شرايين حقول النبض تعالي
على نهم مما حمل الرسوخ القائم بيننا حمل
حقائب الشموخ زينة جيوب عزة فخر مجرات ظهر الكواكب الجياشة اللمس البهي المتنوع بمذاهب السند بيننا المسارات الذكية الزكية عجلى السياقات مماحمل ثبات الجأش جنوني ماحضنت ذراعيك الفوضى
راعية الفنون أنت لي وما شكلت على التوالي والتوازي
كهرباء الصعق لكل يأس تعالي لقد جمعت في
ديمومة كل ختام القوافل من
ثغورك النبيلة الجليلة كهرمانة من
جسور المد والجزر كل حبال الأثر
المجدول بيننا أشعلها الفتى المغرم
بفتح الكهوف العتيقة المغايرة لأبنية القصائد
إن شئت اطلقي عليه الوابل الطيب من
عناوين سهام رسمك أشق للوحة غرامي
بترويض ٱنف ذكر الصعاب القفزة حيث
مستقرات ملبس سكينة الشدو
الظاهر والباطن بيننا دون
الثوب المنسوج من
كل فصام وعهر الفطام
أنت لي متاع الخواطر لكل كسر وكل فتق
على صرة عطايا حبات المطر أنت لي روعة الزخات
على الزجاج الشفاف جمعت من
تعاريج سلوك حضورك الطازج على
إيقاع صبح الندى الفواح
بغسيل النشر لكل عبق من
تتويجة عطرك شبعت
حواسي ومساماتي
بشهد لقياك الموفور
ببنية حدائق الجوري والجودي تعالي
لقد لملمت بوجداني من
فخر العرب بيننا الرحم
المكسو بالمواهب الربانية
دون أنساب من
صخب فروة الفرار
القرار الحاسم لكل
إجهاض يقتات على أقنعة من
زيف الشهور التي تسعى أقصى
أطراف مدن التشوهات تلك من
أنباء مقام طبقات السعد الوارف بالولاء المجاور
لملاحم شجرة السنديانة مهما طال الغياب أو قصر
رزقت الرسائل المشفرة قراءة بين النفي والإثبات
فكت أسر رقبة الجهالة قولي إن
شئت عبير محاسن كل إطلالة
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد