الثلاثاء، 20 فبراير 2024

خليك من صنف الرجال بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر

 خليك من صنف لرجال

...............................................

يلي بيضرب المرا

بيكون هوه مسخرا

لالو رجال ولا شي

وأخرتا بياكل درا

لحتى تعرف تعيش

لازم تكون سكرا

خلي كلامك موزون

مرتك أوعا تعكرا

...................

والمرا هية أمَك

يلي كانت تضمَك

وأختك البتحن عليك

يلي دمّا من دمّك

بنتك الحلوه بالبيت

يلي بتنَسيك همَك

وشريكة عمرك حياتك

مرتك وبنت عمَك

.....................

اللي بتمرجل عالنسوان

أديشو نذل وجبان

يعني مفكر حالو إنو

هوه القائد والربان

ومفكر إنو بالقوه

رح يلوي دراع النسوان

ومو عارف بإنو هيك

رح بيكون هوه الخسران

.......................

المرا إذا بتأذيها 

ولا بتتمقطع فيها

بتحفرلك حفره كبيرا

وبتخليك توقع فيها

بقى انتبه يا حباب

أم ولادك داريها

وخليك من صنف لرجال

لا تتمرجل عليها

...............................................

ملك محمود الأصفر

صبرا بلاد الشام بقلــم الأديب الدكتـور الشاعر غازي أحمد خلف

 تم التدقيق والتشكيل بعون الله

بقلــم الأديب الدكتـور الشاعر غازي أحمد خلف         

        ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒

                       صَبْراً بلاد الشامْ 

عَــــــرَبـــــيٌ سُـــــــــــوْرِيٌ أبَــــــــدي

              لَـــــــــــوْ قَـطَّعـوا أوْصالـي وَكَـبِــــدي

لَـــــوْ أُخْــرِجَ قَلْبِـي مِــــــنْ صَـــــدْرِي

              لَـــــوْ كــــانَ الْمَوْتُ هُـــــــوَ قَــــــدَري

يَـــــــــــا شَـــــــامُ تاريخُـكِ يَـحْـكِــي

              عَــــــــنْ صَبْــــرِكِ عَـبْــــــــرَ الأزْمَـــانِ

يَـــــــــــا لُــؤلُــؤةً فِـــــــــي مَـرْجَـــانٍ

              يَـــــــــــا شَــــــهْدَ الْعَسَــــلِ وَرَيْحَانِي

إنْ كُـــنْتِ الْــــــوَرْدَ فَـــــــلا عَـجَبَـــــاً

              بِــــــــأنْ تَحْــمُلِي شَــــــوْكَ البُسْـــتَانِ

فَجِرَاحُكِ لَـــــــــوْ سَــــالَـتْ فَــهِــــــيَ

              طُـهْــــــرٌ فِــــــــي الْْقُـــدْسِ لِأجْيَالِــي

شَـامِخَـةً أنْــــــتِ فَـــــــــلا تَبْـكِــــــي

              فالْـصَبْــــــرُ سِــــــــــــــلاحُ الإنْسَـــانِ

أعْـطِيْتِ الْقُـــــوَةَ كَــــــــــي تَـقِفِـــــي

              كَــــــــي تَكْسُــرِي قَيْــــــــدَ الْعِـــدْوَانِ

قَيَّــــدَنِــــــي جَـحُـــــــــــوْدٌ مُغْتًصِـبٌ

              فَشَــــــــــــرَّدَ أهْـــلِــــــــــي وَخِلًّانِــي

فَــــــإنْ كَثُـــرَتْ آهَـــاتُــــكِ يَـــوْمَـــــاً

              فَلِتَعْـلَمِـــــي بِــأنَّـــــــــــــكِ عُنْـوَانِـــي

طُوْفَانُ غَــــــزَّةَ لَـــــــــــــهُ وَقْـــــــــعٌ

              فِــــــي قَـلْبِــــي وَقَـلْـــــبِ الْـعُـرْبَـــانِ

يَـــــا شَمْسَاً تشْـرِقُ فِــــــي فَـجْـــــــرٍ

              مِــــــــنْ بَـعْـــــــدِ سُــكُــوْنِ الأسْـحَـارِ

                  قصيدة عامودية بقلم

                       الأدب الدكتور

                الشاعر غازي أحمد خلف

قصائد معبرة بقلم الأديبة وفاء الكردي

 قصائدٌ  معبرةٌ.. (31)


في زمن الخيانة قيل لهم بعض القصائد 

عن حالهم التي تميل الى نُظمٍ جائرة..

تلك العقول  ستبقى  دوما حائرة.

ترفض حتى الإشارة  الى جرح نزف الصديد والقيح من صدور غائرة..

سفيه  تولى حكَم الغافلين ما أحقره

انشأ  للترفيه منارا ومنظرة

للفاتنات العاهرات قصور  مقنطرة

جمع السبايا رقيقاً ابيضاً مسخرة

الماجدات في ربوع  العرب تنتهك حرماتهم الأربعة.. 

ياابن عدنان وكنعان وقحطان اين السيوف والذوذ عن حياض الحمى فقد اصبحت خشب مسندة

كلنا سواء   في ضحولة مستنقع الغرب  عرباً وعجماً أعلام الإسلام مستعبدة

في ذل وخنوع قتلت الرجولة وصبغة الذكورة مسلوبة الفحولة تاج على جبين العهر  مفخرة.. 

نسينا الله  فأنسانا انفسنا وبلاد عرب  مستعمرة.. 

كنوز شرق  واموال بيت مال المسلمين قناطير مقنطرة

تدفع للآنكل سام جزية حق معلوم للسيد الأشقر  ما أحمره

كلنا  سواء جدائل مجدولة بحرير زائفٍ

وأصباغ حنة من نفطٍ أسود مُقطرَ

كان لنا أمل ان نعود  أن نسود  ونعيش في بلاد محررة.. 

لكننا نخوض غمار استعمارٍ ملون تارةً سلب مقدرات وطن او فكر معتقد مصورة

في العقول إلحاد وتشويه  نبي خير من مشى على  الأرض  المدورة

فالعالم قرية صغيرة تلغي امة كانت يوماً 

للعالمين معمرة.. 

الغينا كتاب السماء فلا تتلى اياته إلا في مقبرة.. 

ومنابر النور اذا القى الخطيب كلمات معبرة

في ظلمات السجون يسحل شباب وشيبان

الحق علي رؤوس الأشهاد بلا خجلٍ وجوه مسفرة

صدقوا الله علي ماعاهدوه فصدق الوعد لنفوس مستبشرة.. 

سود الله وجوه  من أهان رجال الشهادة وسجنوهم في زنازين مظلمة ونورهم يضئ  العلا درجات  عز ميسرة.. 

سيشهد التاريخ عليهم ويلقون في مزبلته جثث منفرة

روائحهم نتنه لا تذهب ريحهم الأ في محرقة.. 

اكسروا الأقلام ومزقوا الصحف  وأقطعوا  الألسن التي تقول كلمة حق معبرة

ايها الظالمين قطعت أيادي واغتصبت أراضي وشردت شعوب  وكفوفكم تصفق لهم مستنصرة

للتطرف تدعمون وتجعلون البأس بيننا للكراسي الذهبية تعضون عليها كحمر مستنفرة

لا ضاقت الدنيا علينا فلكل منكم من الكعكة  نصيب فبيعوا دينكم بدنياكم ولنا رب ذو مغفرة.. 

ولكنه لكم يعد نار جحيم مستعرة

نيرانه لا تشبع منكم وتقول هل من مزيدٍ

لجثت متراكمة مقنطرة.. 

لله ذر الشعوب  المظللة بالجهل لتنفضوا غبار العتمة وتسيرون الى النور بمفخرة


بقلمي ذكريات (وفاء) علي برازي


نطقت جراحك بقلم الشاعر Djamel Lakhdari

 نطقت جراحك فاستحالت ثورة 

وشدت لحونك فاستحالت ادمعا

ياأيها المركوز نخلا شاكيا 

ظمأالصحاري والعذاب الأروعا

تعببت يداك ....... 

فمزقت اوتارها

وعصى اللسان وكان سهلا طيعا 

وتوهجت دقات قلبك ذاكرا 

أيام حب قد تولى مسرعا 

ومشيت آلاف الخطى ضاعت سدى فوق الحصى ...ونسيت إذ كننتم معا

فارحل بنارك مستزيدا جمرها فهي القصيد 

وكنت فيه المطلعا

أم عشت مثل الناي يملاء صدره في كل مفترق حداء مفزعا 

آه وآه من زمن البداية زمن البداية 

يالهيبا في دمي 

لولا اشتعالك هل تراني المبدعا 

أنا الشقي بها ....

سأحمل شوقها وحدي 

ولو أمست قفارا هجعا 

ظمأ ....

وجئت بلا دليل تائها كالرمل جفف نهره والمنبعا 

انساح في ليل المتاهة غارقا والقلب سكرانا 

تحدي المفاوز اجمعا 

وقطعت أحقابا وأوقفني اللظي بغد ترائ مثل أمسي بلقعا 

ولم المسافة أوصدت أبوابها 

سقط المسافر والمسار تصدعا 

وغرقت في عمق السراب مضيعا 

ونواعق الغربان تبحث في المدى 

وسألت عن قابيلها متضرعا 

تلهو ..

تفتش في خوافي ريشها 

وتطير غيما 

في الخواطر مشرعا ويداي في الكثبان تجمع رملها 

ووقفت أنتظر الغروب 

فلج بي شوق عميق 

صدااه هز المسمعا

شفتي بأغنية الصباح ترنمت 

وسرت عبيرا للربيع مرجعا 

فأقطف ازاهر للمواجد والشجى واذرف بها الدمع الأخير مودعا 

والى سبيلك فامض محموم الخطى 

كالطير مكسور الجناح مروعا 

بقلم الشاعر Djamel Lakhdari

إلى متى بقلم د. عبدالله محمد الحاضر

 الى متى...

سنظل ترنيمة وجد صوفية تتهجدها أروقة المحاريب الصائمة وجعا ينثر ملح الدمع على شجن السنين التى تناسل فيها التشقق حتى طال مرمر الأعمدة وتخشب فيها أنين الدعاء تلتصق بجلودنا أظافر الغياب وتصفع أبوابها في وجه أيدينا السماء كصدى صرخة عارية تتقاذفها جدران المعابد وتعيدها للمذبح إستدارة القباب ونستمد من الاكفان دفئا في إنتظار ودق يبشر بالطوفان...؟

 د.إبن الحاضر.

سؤال أم بقلم د. مخلف خلف الإبراهيمي

 سؤال أم

أم تسألني.   عن أخوتي.   في المنام

أصبحنا.   كطيور.  مهاجرة  والحمام


كيف أخبرك عن جروح القلب بعدك

بالغة.  طالت.  آلامها.  دون.   إلتئام


فرقتنا الأيام.   بكل.  قسوة مع الآلام

والألم يشتد في.   القلب على ماجرى

من خصام

كيف أخبرك عن.   منزلنا.  أصبح بعد

الجمع فراق

وصيتك.  في البال. دائما تجنب حقد

اللئام

وأبي خلفك ذهب راحلا لنفس المكان

للموت تارك بعده كل المحبين في حزن

وآلام


كيف يرتاح أبناء في زمن الصعاب وتنام

وكل يوم فيه هجر دون أن يلقي السلام


مهاجرا دون وعد لمصير مجهول دون

إهتمام

بيت الإسرة يشكو من فقدان أحبة كانو

فيه يجتمع مع الخلان

د مخلف خلف الإبراهيم

إنها تتألم بقلم الشاعر الضرس مصطفى

 إنها تتألم ...


 الضرس مصطفى. 


 المساء ،

 بلباسه الأسود ،

 أطفأ الأفق :

 محكوم عليها ،

 العيش في ظل الشمس ! .

 الموت سجانها ... 

 متكئة على الشرفة ،

 تنتظر بصبر سباتها الأخير .


 أحرقت قلبها بشظايا العزلة ،

 كذلك أحرقت النجوم ،

 حياتها و أحلامها الوردية ...

 رأت نظراتها ،

 متجمدة مثل الشتاء .

 شعرت بيدها الحديدية ،

 تحرر جنونها .


 الموت ،

 بلباس الليل ،

 تمنته !

 حطم أفكارها و روحها ،

 خابت آمالها !

 غمرتها الأحزان ،

 فتاهت في حفرة النسيان .


 أصبحت ،

 رهينة و مملوكة لشريك الجلاد ،

 تنتظر بصمت لحظة الخلاص .

 كهدية أخيرة ،

 تكون هي الأجمل بلا شك :

 ترحل بدون رجوع إلى أرض التيه .


 رأت نظراتها ،

 متجمدة مثل الشتاء .

 شعرت بيدها الحديدية ،

 تحرر جنونها .

 إنها تعاني من حياتها ، 

 و تعاني في جسدها ،

 إنها باردة ،

 إنها خائفة ، 

 تبحث عن الخلاص .


 غارقة في الدموع ،

 الآلام و المعاناة ،

 لم تعد لديها القوة لرفع عنفوانها ...

 رحيلها جنة بلا دموع ، 

 مكسوة بزهور الأمل .

 إنها جاهزة ،

 تنتظر على حافة النسيان .

زهرة الذبول بقلم الشاعر عبدالله محمد الحاضر

 زهرة الذهول..

تتشوش الفكرة البكر التي لا مخزون لها لتسقط مغشيا عليها امام وشوشات حاقدة تفرخها ثواني العهر قبل الولادة بالف عام ، يتربع الغياب الذي طمست ملامحه إبتسامة ماكرة في ظل الجثامين الهامدة ، يتبادل أنخابه المترعة تشفيا مع الإنكماش المشوه بالف لعنة معتقة ، تعلو ضحكاتهما إنتشاء بنصر مزعوم عند كل إلتقاء للاكواب ، يشعل الاعصاب سجارة تبغها أنين موؤد تلقمه نهود شققها الإنتظار كحلمة تيبست حنينا لشفة مات فيها الحراك فاستحالت سنارة لاتعرف فم لشيء سوى الإنتظار ، تهدل وردة حمراء في منقار حمامة صوفية الهوى أنهكها الرحيل بحثا عن شباك مكسور تفضي اليه باسرار تثقل أجنحة الوجد المسكون رحيلا منذ الأزل ، يتهدج صوتها إنحناءات لاتبصر دربا  للولوج ، تلعن التصلد المقيت الذي لا ينشيه شيء كوضع وشمه النارى على ما ليس له ، تشرئب المقابر في الغياب ويستكين الموت ، وعلى خاصرة الوجع من حلم المراسى بعودة الراحلين ، من الحنين ، من وله الشراع الى الهجوع الذي أبا أن يستكين تفتق زهرة الذهول..........

ابن الحاضر/ليبيا

إعلان حب بقلم الشاعر سليم عبدالله بابللي

 ((  إعلان حُب ))

من البحر الكامل

============

أعلنتُ حُبَّكِ إذ بدا الإنكارُ

أجلى وضوحاً ما بدا الإظهارُ


ما فادَ للعُشّاقِ كِتمانُ الهوى

أو ضَرَّهم ببيانِهِ إِنْ ساروا


فغداً يُرى بينَ الخلائقِ شائعاً

و تناثرت مِنْ بِئرهِ الأسرارُ


الآهُ تكوي في الضُّلوعِ و تختفي

و لهيبَ وَجدٍ تنقُلُ الأطيارُ


الشَّوقُ يسبقُ لهفةً سهمَ الهوى

و الليلُ بحرٌ و الهوى تَيّارُ


ما كانَ في المقصودِ إقصاءَ النَّوى

حَضنَ الجوارحِ ما رمى الإبحارُ


القلبُ يَظهرُ في رداءٍ هادِئٍ

و تقلَّبتْ بضفافِهِ الأطوارُ


يوماً سَتُلقي ذاتَ حملٍ حِملَها

بِسُدودِها تتدفَّقُ الأنهارُ


تُخفي الصُّدورُ لبعضِ حينٍ سِرَّها

عِندَ الضُّحى هَرَمُ الدُّجى ينهارُ


الحبُّ ليس مُحَرَّماً أو مُخجلاً

فيما تُحاطُ دروبَهُ الأسوارُ


قيدَ الهوامِشِ إن صَلبنا حُبَّنا

عَبَثاً نُغَلِّفُ بالظّلامِ نهارُ


ليسَ الهوى ما كان طيفاً عابراً

أو لم يُكَلل طيفَهُ الإبهارُ


أو يَعجَزُ العُشاقُ عن كِتمانِهِ

الحُبُّ سِحرٌ في الحشا إعصارُ


قَلَبَ الموازينَ التي عِشنا بِها

خطرٌ تنامى و اختفت أخطارُ


فوقَ الكمائنِ عابراً ، ما عادَ في

حُسباننا ما قالتِ الأخبارُ


ما للنصائحِ من حُظوظٍ عِندهُ

عِندَ الموانِعِ يولَدُ الإصرارُ


و يرى السّعادةَ دونما باقي الرَّجا

أشواكُ دَربٍ قد تُرى أزهارُ


إذ لايَرى إلا الجمالَ بعينه

طيَّ المحاسِنِ تختفي الأوزارُ


يبني و يفهمُ للأمورِ و يرتئي 

غيرَ الذي قد جاءت الأسفارُ


و إذا تَخَيَّرَ أيَّ أمرٍ أو مضى

سيكونُ لونَ العشقِ ما يختارُ


و يرى جِسامٌ في الطريقِ صغيرةً

و صغارُها كانت تُرى قنطارُ


ما بالُهُ يكسي الوجودَ جمالُهُ

و تقيدُ جوفَ الصَّدرِ مِنهُ النارُ


سليم عبدالله بابللي

بأرض الشام بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر

 بأرض الشام


عبواب الشام في جنود مجندة

تحمي بلدنا بسيوف مهندة

وبأرض الشام في أحبا تعزها

بروحا تجود وبالنقاء مزودة

يوم لبجد الجد بتجاوب نعم

ما بترضى ذل والأيادي موحدة

شام المحبة بيبقى غالي ترابها

 تبقى صبيةو بخدود موردة

....................

بالحب رح تبقى عطول مسيجة

متل الأميرة وبالكرامة متوجة

بردى بزينها ويروي أرضها

وصبايا حلوة مدللة ومغنجة

الشام  قلعة الله حامي ترابها

وسهول خضرا بالورود مطرزة

ياما دحرنا بأرضهاجيوش العدا

وكل الطوائف فيهاإخوة معززة

 .......................

عأرض الشام في أوابد شامخة

وصروح فيها عم تزيد بمجدها

قصر العظم والمتحف الوطني بها

والجامع الأموي ومتحف حربها

ويا قاسيون المجد تبقى عالزمن 

تشمخ وتعلا وتبقى زينة بأرضها

حجارك بنور الشمس  عم تبرق دهب

وزهور فوقك عم تفوح بعطرها

...............................................

ملك محمود الأصفر

كان بودي بقلم الشاعر د. عبدالله محمد الحاضر

 كان بودي

قوافل من أمل تحث السير على ثغر النغم المنمنم بطنين الخفق تصرخ مساحات إهتزازه  حنينا جارفا  يحاصرها على شفاه اللقاء فتكبر اللهفة على حين غرة كدغل تغلغل دفء الشمس في نياط إرتوائه المشوب بعسل التسارع وقررت رياحينه الهطول المفاجىء  لإحتلال وجهتي النبض العالق بين دفتي الإنصهار حد التلاشي على شاهد الرحيل ...

 د.ابن الحاضر .

شروق شمس بقلم الشاعر السيد الطباخ

 "شروق شمس الصباح غياب

فيه غابت الأحبة لأسباب"


تدنو الشمس لتشعل الجوى

بجمار شوقه القلب طاب


غنى مع طيور نشيد صبحه

كتب بورد الصباح عتاب


ألا أحبة الإشراق بنور بدى

يقتل فكره ظلام ضباب


فنسج لكم الأعذار إشراقا

وكان الحسن خير ثياب


أيا قاطن القلب رفقا بحاله

شرب بحانتكم كل عذاب


نادل الهوى يصب له كؤوسه 

خمر معتق مر حلو شراب


أتجرع من الخمر ما لا يسكر

أفيق على نار شوق يطاب


لا مللت شرب مر حلو عشقه

ولا اسكرني الهوى بخطاب


ضاحك باك ذا حال تقلب قلبه

على جمر الظنون نال عقاب


أ يا شمس الصباح انيري دربه

هو الحبيب ملك مني الالباب


القلب أسير سجن قضبان حبه

ينتظر في الفجر نطق عقاب


إما سعيد نال الرضى بشمسه

وإما أضحية عيد بلا أسباب

بقلمي

السيد الطباخ

يا ليل الوهج بقلم الشاعر السيد الطباخ

 يا ليل الوهج يانايم بين ثناياك ضيي

أنر بقمور حروفك سطور جدب تعوي

بذئب الأنين ضنين نام براحت هجري

يؤرقني  بذكرى تسري بالعروق حرفي

تنادي ألم تكن يوما لبيوت حلا شعري

تصف لقا حبيبي غارت منه كل أرضي

فتمايلت الزهور و اشجى غناها نخلي

فطار الطير بغناها صباحا تاركة عشي

فتراقصت النجوم وابتسم وجه قمري

باركت حبنا أرضي وكواكب لنا تضوي

مالايضوي منها عبر عن فرحته صمتي

لكن هيهات قتل حب تعدد منه صرعي

و بين أنين هجري قتلني بجفاه لقلبي

اه من دماء تجري و لا تراها أبد عيني

دمع عين بحرها يضرب بسياط شطي

تنزل بصمت سفح تهوي تنحدر بخدي

تواسيني بصمت ليل تضمني وسادتي

اشكو لها وأنا كاتب رثاء بجوى صدري

شعر 

السيد الطباخ

ساحر الأجفان بقلم الشاعر محمود علي علي

 ساحر الأجفان

""""

يامديد الظل يا أمل

من سواد الليل يكتحل


ساحر الأجفان يتحفني

كل حسن راح يشتمل


طرفه الفتّان من وسن

خلته بالنوم ينشغل


شعره الفينان شاكله

عتم ليل راح ينسدل


وجهه النديان مظهره

دارة كالبدر تكتمل


راحه قد فار من كرَمٍ

من ثنايا الندّ يبتهل


خمره الترياق مشربه

 في روواويق فلا علل


من كؤوس رحت أنهله

مع كرام دارنا نزلوا


جامه الطفحان من درر

راح منه الجرح يندمل


صاح ديك في الصباح وما

طاف في إصباحه الثمل


عدت بالأسحار أرقبه

هل ترى ألقاه ياقبل


غاب عن عيني فأرّقني

وسهرت الليل لا أمل


مدّة مالست أحسبها

من ثوان العمر تنجمل


قلت واغوثاه من محن

حَمّلت ماليس يحتمل


بقلمي : محمود علي علي

الأسراء و المعراج بقلم د. مخلف خلف الإبراهيمي

 الإسراء والمعراج

من يستطيع الشك.  برسالة الحبيب محمدا

أنقذ أمة الإسلام من ظلم قبله تاريخ أسودا


هذا الرسول محمد صاحب التاريخ النقي ما

أعظما

كل مسلم له مصدق في القول ولربه يسجدا

هذا حبيب الله الله  ميزه مع ذكرالله أسمه

يذكرا


بالمعجزات الله ميزه ليلة الإسراء في البراق

الى سابع سما أعرجا


وفي ليلة الإسراء الله غسل قلبه من أحزان

عام أتعبا

خزا الله كل برسلة الحبيب مشككا والموعد

نار جهنم تحرق جسدا

هذا الحبيب محمد رحمة للعالمين الله أرسلا

هذا الصادق الأمين في صدقه قبل الرسله لم 

يشككا

أختاره الله خاتم للأنبياء.  وكرمه في السماء 

السابعا

هوا في.  الشفاعة.  وحيدا لأمة.    وهوا الأمل

 المرتجا

منى عليه.  الله بالمعراج.    وصلى.  عليه الله 

والملائكا

صلى عليك الله ياعلم الهدى ماطار طيرا في

السماء وغردا

د مخلف خلف الإبراهيم

صك النعوش بقلم الشاعر د. عبدالله محمد الحاضر

 صك النعوش..

أوصدت باب السؤال المقيت الذي ظل يتوالد كغيمة صغيرة ما تلبث أن تحجب عين الشمس بجثث الأحلام البريئة التى نفقت ولم تتنعم بمصافحة عطرك وأنت تشيح إغتباطا عندما سرى فيك خدر الحياء جراء نظرة شبق ملتهب سرق أعمدة عينيك الحالمتين قبيل نضوج الحلم , أودعت ساعتها ولهي المضطرم عطر عجوز تتوسد فرحة المهاجرين على أرصفة الأحلام بموانىء الصبر وهي ترصد العقود العابرة , تلقي بما حفظته من تعاويذ الحفظ خلال عمر تصرم على عتبات التسول بين رفة جفن وإنفراج شفة مرهقة يغتالها الحنين ويشققها الإنتظار على مرافىء وعودهم الكاذبة ، تمهر الوصول بصك النعوش.....

 د.إبن الحاضـــر

وجع وحزن بقلم الشاعر محمود علي علي

 وجع وحزن

"""

 واريتُ آهاتي بصدريَ وانثنت

كالنارِ تكوي في الحنايا أضلعي


نخرت عظامي وانثنت بمفاصلي

والعزم غادرني وبات مودّعي


جمرٌ تخفّى في ثنايا مقلتي

يهمي كبركانٍ يفورُ بمربعي


والعينُ كلَّلها البياضُ فلا تَرى

وتقادم الأيام راح بمسمعي


عانيت من ألمٍ تملّك خافقي

وبُريتُ من سقمٍ وهولٍ مفزعِ


آه تملّكني وأضحى قاتلي

حتّى أراني كالمسجّى موضعي


وكتمتُ في الصدرِ المعنَّى علَّتي

والسرّ لا أفشي ليومِ المرجعِ


حزنٌ عميقٌ قد تملَّكني وما

رقَّت لحالي عبرةٌ من أدمعي


واحسرتاهُ على زمانٍ قد مضى

عهدُ الصبا قد راحَ لا لم يرجعِ


فلذاتُ كبديَ غادروني وانثنوا

تحتَ الثرى وبغيرهم لم أفجعِ  

                           

 زرتُ المقابرَ أندبُ الحظَّ الذي

قد نلتهُ في ذا الزمانِ المروعِ


حزني عليهم حزن يعقوب على

إبنيه لا بل فاقَ عنه بأربعِ


أو مثل ثكلى فارقت أطفالها

في يوم عصفٍ باردٍ لم يشفعِ


واحسرتي في كل ماهبّ الهوى

أو رفّ جفنيَ أو أشارت إصبعي


فالعين تبكي والفرات مدادها

مهما تعاظم سيلها لم تقنعِ


وطفقت أكتب في دواوين الهوى

ونظمت قولاً فاق شعر الأصمعي


وأنا الذي فقدَ السعادةَ والهنا

مذ غادروني كلُّ من كانوا معي


 ناديتُ وا غوثاهُ من حرِّ الجوى

من وقتها فُقِدَ الصوابُ ولم أعِ


ياصبر أيوب على البلوى فهل

ألقاك أم ياهل ترى لم تسمع

محمود علي علي

أقنعة الرماد بقلم الشاعرة سناء شمة

 ((  أقنِعةُ الرَماد ))       


هكذا تَدعونا مدينةُ العشقِ بوَجهِها الضحوك 

نُتابعُ مجرى النبض حتى أقاصي الدروب بِبَوصلَةِ الحالمين 

ثم ندخلُ قِلاعَها بِلا أجنحةٍ آمنين مُطمئنّين 

لِنَنسى ضياعَنا في الوطنِ الصاخب 

كُنّا نَحسبها بقيعةَ ماء 

تُبَرّدُ أعوامَنا من الصَمتِ اللاّهِب 

نغدو بها،  نُسلّمُ للريحِ شِراعَنا 

نَخلعُ عن أضالعِنا الزمنَ المَكدود 

على أرجوحةِ الياسمين 

نَلهو يغمرُنا الانتشاء 

وذاكَ السِندِبادُ يُلَوّحُ لنا 

بالظِلِّ المَمدود 

يَدعونا لِيومِ الزِينةِ

 ولِلسِحرِ المَشهود 

حتى تَعاظمَ الشوقُ سِراعاً 

كي نَزرَعَه على أهدابِ الرَجاء 

على مَهلِكَ أيّها السِندِباد 

كأنّ انتفاضةً سَرابِيّةً تَكدمُ الشُريان 

تَحومُ كالأعمى في وطني المَفقود 

الفؤادُ عِشرينِيّ العَقدِ حيثُ مال 

تَكتَظُّ به نواطِقُ الأشعار

أقلامُ الليلِ تَسطو على أرصِفةِ الخَيال. 

ماذا تَكتبُ؟  بِماذا ترتجي 

إذا قَدَحُ الوِصالِ يُغَرغِرُ به 

أنطَقُ الرِجال. 

أينَ هُمو؟  أينَ سَوامِقُ الدِيار؟ 

أينَ جَلجَلةُ المُعَلّقاتِ السبع

 وَتلِكَ الأوتاد؟ 

في عالمِ الزَيفِ المَرصود. 

صَهٍ أيّها الفؤادُ المَطحون 

ما لَكَ وهذي الأطيارُ؟ تطوفُ بأحلامِنا العَرجاء 

الغوصُ فيها مَحتومُ الردى 

كَطِفلةٍ مَنكوبةٍ في لِيلِ شِتاء. 

يا أوكارَ الشَتاتِ، يا أسياد القَرار. 

كَمْ مَرٌةٍ تُخادِعون الله 

وما تخدَعونَ إلاّ أنفسَكم 

تزعمونَ البَطشَ وتأديبَ المَنار. 

الغيثُ الباردُ يورِقُ البِذار 

ما لَكَم تُسارِعونَ لِنَحرِ الوِداد؟ 

فَلَو أتَيتُمْ بِقُرابِ الأرضِ عَطايا 

ما مَدَدنا إصبعاً في الظَلماء 

أ ما تَدرونَ أنّ لِلعُمرِ مَنايا  ؟ 

قد تَكَشّفَ الجُحرُ عن دَربِه 

وِطفلةُ الفؤادِ أتقَنَتْ منازِلَ الأفياء. 

زَرَعتُم في المِلحِ غُروراً 

فكانَ حَصادُه سِخامَ الجِدار 

لا تُزَيّنه طباشيرَ الألوان

 وَلا تَخفيه أقنِعةُ الرَماد. 

فَلتَتيهوا في الأرضِ أربعينَ قابِضةً

سُكِّرَتْ أبصارُكُم، بِتُّم لِلمَوتِ رَهينة 

فَبِمَ تعودون؟  

القفلُ توارى عن ذاكَ البابِ الموصود. 


بقلمي /سناء شمه 

العراق 🇮🇶

الموت لن يبقى شيء بقلم الشاعر عبدالله د. محمد الحاضر

 الموت لن يبق شيء..

يا ظلها المنثور على هدب الثواني ليختلس شبق الالتماع المهيب في اختلاج البطين قم فصل وتيمم جمال الوجود المترع في الانبهار واسجد في محراب السفور علك تفوز بطيف نقي...

فالموت لن يبق شيء..

 د. ابن الخاضر.

على مواقد الروح بقلم الشاعرة أم خليل الصالحي

 على مواقد الروح

...

على مواقد الروح

التقينا...

اندمجت أرواحنا وقلبينا

ذوبت الشمع من تحت قدمينا

حنينا الفؤاد عزف العود

عشقنا...

فراقص الاشواق في حنايا قلبينا

غار منا الكلام وسافر بينا الحلم

وعلى وساده خيال غفوتا...

قادنا الأمل على جسور الهوى...

فكان هناك موعدنا تحت ظل شجرة

الغرام...

التقينا وتبدلنا النظرات

تكلمت العيون بصمت الإعتراف

والقلوبنا تعانقا بين السماء والأرض

فكنت أنت الاسطوره...

وتحدث عنا أبناء المعمورة

كان حبنا بصمة التاريخ

ونقش على كوكب المريخ...

اتشفنا خمرة أرواحنا

تجرعنا نبيذ شغفنا حتى

كانت هناك حكاياتنا...

على شفاه الحرف المعتق

كنت هوايتي ومولدي...

ولذة حياتي...

ومازلنا نتعانق في جوف الليل

والقمر يشهد على حبنا...

ام خليل الصالحي

شواطئ المساء بقلم الشاعر عبدالله محمد الحاضر

 شواطىء المساء..

تتفح غضة براعمي على شواطىء المساء..

ترقص حبلى المواعيد السعيدة على ركح اللقاء..

فهل سيزهر فيك عقيق الشوق وتثمر فيك أغصان اللقاء..

 د.ابن الحاضر.

أعلنت إنفصالي بقلم الشاعر منذر قدسي

 أعلنْتُ انْفِصالي

..........................

منذر قدسي 

. ....

عفواً أعْذرِينِي

 فقدْ

 أنْهَيْتُ حِوارِي

 وأخذْتُ في العُشْقِ

 قَراري

و عُدْتُ لِقصرِ

الإغواء

وأرجَعتُ إليهِ

 الجَوارِيْ

لمْ يَعُدْ موجُكِ

 يَقذُفُني

لمْ يَعُد ْبعطرِهِ

 يَرميَ

 لنْ اتيحَ لكِ

 بعدَ الانَ

 اغْتِيالِي

 أنَّا كلُّ النساءِ

 تُباهِي

 بِنبَضِي

أَنّا يا سَيِّدتي

 مَنْ قادَ بالعُشْقِ

 حَربَ

 الصَواري

 لمْ أعرفْ أنَّ

 عُشْقَكِ

كانَ

 حلمُ منْ

 خَيّالاتِي

حَتى عَرفتَهُ

 وهمَ

 عُشْقٍ

 كانَ نسجٌ منْ

 خَيالِ

ما عَرفْتُ مَغْزى

 عطرِكِ

 الذي تَعَطَرْتِ

 بِهِ

مساءً

 حتى اكتَفيْتُ

 بِشوكِ

زهرِكِ عنْ

 سُؤالِي

أَنا يا سَيِّدَتي

 مَنْ

رَسَمْتُ

 للعُشّاقِ

درباً

 و جعلْتُ كلَّ

 الفُصولِ

 رَبِيعاً

 وَ أضأتُ البَدرَ

نُوراً

 وَ كتمْتُ مِنَ

 الغَيظِ

 انْفِعالِي

 أُعلنُ لكِ اليومَ

 في كِتابي

وَ عَلى كلِّ

 صَفَحاتِ

 الجَرائدِ

 انْفِصالِي

 وَ أَفُكُّ قَيْد َ

الوِصالِ

وَ احرِرُكِ مِنْ

 قَيدِ

 اعْتِقالِي

 اليومَ جَهزْتُ

 تاجِي

وَ رَميْتُ خوذةَ

 الحَرْبِ

 وَ رفعْتُ  الإصْبَعينِ

نَصْراً

 أُعْلن ُلَكِ

 انْتِصارِي

...............

مُنذر قُدسي

إبادة بقلم الأديبة وفاء الكردي

 🎡إبادة🎡 (11)

‌☀️⁩‌☀️⁩‌☀️⁩‌☀️⁩‌☀️⁩‌☀️⁩‌☀️⁩‌☀️⁩‌☀️⁩

توقف عقلي عن العمل وشلت كل اعضائي

احسست بالعجز ،كل ماهو حولي ظلام دامس تعجز الرؤية عن البصر، يغيب كل ما هو حق

ينتصر السواد والظلماء ،بصيص من نور يتلاشى في العتمه،،،

صرخات تشق حجاب الصمت تتعالى تعرج الى الأعالي لا أحد يسمعها أشعر ان حتى السماء تخلت عنا...

بكاء وعويل واشلاء تتناثر هنا وهناك،، وسقوط سائل ساخن دبق في حجري يا إلاهي انها دماء

أخشى ما أخشاه ان تكون دماء احد ابنائي او ربما ،،ترتعش فرائصي ربما دمائي ،أيعقل بكل هذه البساطة ان اغادر هذه الحياة التعسة قبل ان أخذ بثأري من هذا الطاغية قبل ان اقتلع عينيه من محجريهما أو امزق حنجرته  بأسناني واستلذ بٱقتلاعها فرحا لأنني بعدها لن اسمع صوته بخطبه الرنانه، افكر دائما  في كيف ستكون نهايته،، احيانا أحلم انه تناثرت اشلاؤه بعبوة ناسفه،، او بحادث مروري تلتصق جثته في الإسفلت يعجز المشيعون من اقتلاعها  ليدفنوها

هذا الوحش لا يجب ان يكون له قبر بين البشر

كم حلمت بكلب مصعور ينقض عليه ويقتلع عينيه او يهشم وجهه ليرديه صريعاً ويريح البشريه من  شره،، ولكن كل الطواغيث حوله والأشرار يقدمون له الرعايةوالحماية،،ومستعدون

لفدائه،،

مالي كل تلك الرصاصات الطائشه لا تخطئه مرة واحدة منهن وتخترق راسه وتمزق دماغه،،

توالت اصوات المعذبين تتعالى وعجزي يقعدني عن اغاثتهم ،، ماذا افعل؟،، قيودي تزداد إستحكاماً،، توسلت مراراً وتكراراً للسماء لتغيثنا

ما من جدوى زمن المعجزات ولى ،كأن السماء

تمدهم في طغيانهم يعمهون ،، ولكن الصبر قل ومل منا وغادرنا،، لم نعد نحتمل،، ليس هناك ما نخسره فنحن موتى احياء ليس لنا حياة نعيشها

وليس بنا آمال تصبرنا لم يعد هناك ما نخسره

حرقوا البيدر تعالت الأصوات ليطفؤا النيران ولكن ما من ماء ،،يحثون بكفوفهم المدماه حفنات التراب ولكن العجز باق والحريق يمتد

حتى الحريق أخذ نصيبه منا،،

الماء اغرقتتا والنيران  التهمتنا، لم يبقى على الأرض من شيء إلا وأخذ نصيبه منا،،

بقيت شرذمه قليلة ترفع أكفها للسماء لتنقذنا

اساطير ان الملائكة تنزل لتنصر المؤمنين المستضعفين ،لم تعد سارية المفعول،،

احسست انهم يقتربون مني يلتصقون بي يلتمسون الحماية والطمأنينة وانا اشدهم عجزا

وقلة حيله،، لا نقوى على الكفاح والمقاومه وكل

سواعدنا عارية من الأسلحة، والخوف كمم افواهنا لانستطيع حتى الكلام والقاء الخطب الرنانه التي تحمسنا للصمود والمقاومه،،

البطون ملتصقة بالظهور من شدة الجوع،

والريق جاف من شدة العطش، والقلوب مخلوعة من الرعب، وعدم الرجاء ،وبلغت القلوب الحناجر

أجساد مشلوله وما هي كذلك، وقيود تكبلنا ولكنها غير مرئية، ولكننا نحسها تدمي سواعدنا لضيقها وحدتها،،

الهلع يزداد ،صوت التفجيرات يصم الأذان، اندلاع حريق أخر فوق الجبل،، ولكن ليس هناك ماء أيضا ً ،،

ماذا نفعل؟

اراهن ان العالم يشاهدنا ويتسلى على التلفاز وياكل البشار،، يحزنون قليلا ثم يعودون للعربدة من جديد لا احد يهتم الحريق ليس على أبوابهم

اما نحن من لنا؟ا  لا اعرف،،

كل الحلول  لاتجدي،كل الطرق  مسدودة،، والعتمة تشتد، والخوف استوطن عندنا وسكن،،

حتى الأصوات تلاشت في الظلمه،سكون تام

على الجبل اكلت النيران  كل شيء ،،ونحن اصحاب الوادي سكون تام ليس هناك حركة

ايعقل أننا متنا،، ولكنني لا ارى عامود النور

حتى الموت تخلى عنا،،

صمت مخيف وسكون مطبق، لا حركة ولا نفس والعتمة تشتد لا أرى  شيء،،

والسؤال هو هل نحن من الأحياء أم الأموات؟

حيرة ما بعدها حيرة،،

آه نسيت ان اقول لكم إنني لم اعد اشعر بالألم أو الندم ولم يعد يهمني الأمل في الحياة والنجاة

لقد تساوت الاشياء عندي،،

لم أعد أحس بالقيود ولا بمرارة العجز والشلل الذي اصابني قبل قليل،،


اتعرفون شيء عني أو ماذا اصابني أو حل بنا جميعاً،،؟

عندما تتلاشى العتمه وتبصرون حدثوني بما حصل،، اذا وجدتموني ..الفضول يقتلني،،

تلاشىى الآن السمع ،، لا تنسوا أن تخبروني ماذا حدث لنا،،؟


بقلمي  وفاء علي الكردي 

ذكريات علي برازي

الحاكم بأمر الله بقلم الأديبة وفاء علي الكردي

 الحاكم بأمر الله ( 6 )

قال له الملأ من قومه:

يا مولاي نم قرير العين،لم تلد الغبراءولا الخضراء أعدل منك سلطانا و أكثرهم تقوى وورعاً وعرفانا.

نم هنيئاً يا ظل الله على أرضه،

بالخيرات أغرقت الشعب حتى بات شبعانا

لا تهتم فرضى الرحمن غايتك

ستنال الفضل والنعيم جنانا

وفي أقاصي المدينه بعيداً عن أسوار القصر

اكواخ الذل والفقر

تعشعش فيه عناكب القهر

يرزح تحتها رعايا هوان الأسر

والسخره على الجبين عنوانا

وجوه لا تطول من مغانم الفتح

سوى رفع الأكف للسماء تدعوا للسلطان بطول العمر وبقاء ملكه للعدل صنوانا

يزداد ملكاً فيزدادون ذلاً و هوانا.....


قال المحدثون له:

أنت قوَّام عليهن ملك يمينك وأنت السيد المطاع المهاب والآمر الناهي

لك نسوة تملك امرهن في قيد الأسر..

لا يلومك لائم في تاديبهن بسياط القهر

  ليخضعن لك ويطعن آمرك مقابل زهيد مهر

فبدل ماشئت منهن فأنت حر بما ملكت يمينك الزهراء،،

فأنت السيد المطاع المالك فمن حكم بماله ما ظلم ولو بشدة الحبس والقهر

لا تكن خانعاً ليناً مطواعاً لهن فالرجولة تستدعيك للقسوة فتسود ولو زاد سواد وجهك ما بلغ منك الأمر..


بوركت يمينك بحبسهن فهن جند إبليس يسلبن اللب فأقهر ماشئت منهن وأمعن في الضرب حتى مبلغ الكسر..

لا تلين لا تستهين أنهن الشر


جواري


ما ملكت يمينك ولو كانت إبنة أمير او غفير  فتحت سلطانك كلهن سواء فهن لغفران الذنب أقرب عتق وأفضل رحم

اياك أن تلين فموعضة حسنة،،ان لايستقيم إعوجاج ضلعٍ إلا إذا أتم عليه الجور كسرا

أباطيل الأحاديث اصبحت عقيدة وفكرا ومنهاج أمة تفتخر لصنع الأباء والأجداد أيما فخرا


تمر العصور وتلبس العبودية اثوابا جديدة يستعبد الإنسان بلبوس عصري اجدد إصدارا  وفكرا

تتلون عباءات القهر وسرقة التعب والعمرا

   تتلون العادات

ووتتغير الفتاوى لكل معتقد في الدنيا كما يريد أولي الأمرَ

  ديمقراطية هنا وهناك ،وحريات ..وسلع تباع وتشترى

ولكنك تبقى في حيرة من أمرك آأنت عبد أم حرا آأنت بضاعة مزجاة أم سيد مطاع يملك امرا

فكل تعبك  تصبه في الأسواق لتشبع نهماً وهماً قد يكون..

ولكنك في آخر الأمر انت مجرد سُخرة..

غضبت أم تسامحت،،ولكنك في الواقع لست ترضى..

هكذا هي الدنيا..

تبيع فينا  وتشرى

بقلمي وفاء علي الكردي

بقايا الأمس بقلم الأديبة وفاء الكردي

بقايا الأمس


هديتي لفلسطين شعباً وأرضاً ومسجداً اليكم ايها الصامدون

فخري وإعتزازي.. عائدون،،،عائدون رغم أنف الأعادي


بقايا الأمس. (4)

كنا وكان

فرحا وزهرا ورمان

امل أزهر في قلوب الشبيبه

كنا وكان

حلم جمعي يجمعنا في كل

مكان.

هدفنا الحرية وصحوة الحقيقة

كنا وكان

زمننا يقال عنه ذهبي المقام

لكنه تجويع وقهر وتعتيما إعلاميا

لطمس الحق من أجل القضيه

كنا وكان

أشلاء ومعارك مع طواحين 

الهواء

كنا وكان

العمر يمضي حتى وصلنا لربيع

احمر قان

وقتلت القضيه

كنا وكان 

تراثا نتشدق به 

ونحن هُنَّا وهان

شأننا في أرجاء البسيطه 

درك ووحلا وحجر صوان

تحولت قلوبنا إلى نار

أوقدت فتجمرت فأصبحت دخان

ما أشبه اليوم بالأمس

يا طويل العمر وبهي المقام

كنا وكان

الغدر والخيانة في الخفاء

واليوم مفضوحة في العلن دون استحياء


آأخبرك يا صديقي

عن بقايا الأمس هي أنا وأنت

بقايا انسان

تحية للوحدة ولحمة الدين والشرف

كان لنا عنوان

هل ما زلنا اخوان؟!

ام أعداء تسربلت بلبوس الحملان؟!

لا ادري من نحن فكلنا تحت رحمة حكم الزمان

كنا وكان 

بقايا الأمس حكايا في كتاب

ونحن لا زلنا نترحم على من عاشوا في غابر

الأزمان.

رحم الله عمر ورحم الله علي وباقي الصحب 

والخلان


كنا وكان

قلبي دمشقي اللحم والدم

مقدسي العقيدة والإيمان

وشراييني في الفرات ودجلة تسري دمًا

يسقي العربان

ودمعي في النيل يجري فيه مغتسل

يشفي المرضى ،ويروي الضمآن

وعيوني تحفظ صور إنتصارات الملأ

وجليلي المنصب والمقام

أنا العربي في وطني غريب 

مطارد في كل مكان

تهمة ألصقت بي زوراً إرهابي أنا

وكنت الضحية والمشرد مطرودا 

من أرضي ،وليس لي سماء ولا ارضا

ولا أوطان


كنا وكان

عجز القلم وربط اللسان

ما أكثرنا اليوم وغثاؤنا غطى المكان

يتلاشى سريعاً عاشقاً النسيان..


سلام علينا يا صاحبي 

فقد هننّا وكنا وكان.


بقلمي وفاء علي الكردي

طوفان نوح الثاني بقلم الأديبة وفاء علي الكردي

 #طوفان #نوح #الثاني


سألوني لماذا عند الأزمات والنوازل يصمت قلمي وينكسر ويعجز  عن التعبير والبوح ؟!،لماذا تصمتين وتمكثين في البيت حبيسة الأحزان رفيقة الإكتئاب ؟! .

حتى انا لا أدري الجواب ،،تغضب مني صديقتي تصرخ في وجهي كما تكتبين عن الحنين والأشواق لما تعجزين عن الكتابة للأرض للوطن ،،للقتلى ،، للأشلاء ؟!.

 تحدثي عن أم ثكلى وأخت لوعى وأب مكلوم وقلب محروق،، وجدار مهدود وسفينة مثقوبة ووطن محبوس،، 

حدقت فيها وقلت لها بعد برهة ،أبعد الطوفان حديث،،شعر،،قصيدة،،معلقة،،هههههه،رواية ،،لقد لخصت لنا غزة الحكاية ،وجرف لنا الطوفان كل الأرض وأتضحت المعالم وعرف من هو النذل ،والمنافق والصديق وعريت هيئات الدنيا وبان للأعين عهرها وفجورها وكذبها وخداعها..

بان العربان على حقيقتهم وتمخضت التجربة عن زيف العروبة وأخوة الدم والتراب ولم نعد نطرب بنشيد بلاد العرب اوطانِ ،فلم يعد لنا أوطان ،ولم يعد لنا شيء سوى الخذلان ، وخيبة الأمل . 

كانت صفعة قوية لنا كشعوب عشنا عقود في وهم الحشد وشد الحزام وتحمل التجويع والترويع لأجل قضية،،ههههههه

انها كالكرة تقاذفها الجميع ثم ألقوها بعيداً عن مرمى العين وملوا اللعب فغادروا الميدان.. هذه الصفعة قد جعلتني أفيق من حلم أبقانا عقود في غيبوبة معتمة تشدنا للقاع ،كنا نظن أنه حلم عربي فإذا هو كابوس جمعي غيبنا في دوائر من الخوف أعجزنا ،،ثم جاءت صفعة الطوفان ومن شدتها ذهلنا

أدهشنا،، تسمرنا،، ثم عرفنا الحقائق تتجلى بوضوح على صفحات مرايا الماضي والحاضر والمستقبل لم نعد نرى أنفسنا من خلالها لقد تلاشينا ،،من هول الصدمة عجز قلمي عن التعبير عن ما رأته العين أشلاء أطفال ،أكفان،،  أمهات تقمط أطفالها وتغني تصحبهم أغنيتها وصلواتها إلى قبور العبور إلى الجنة إلى الله ،،لم يفرق الوحش الكاسر بين أحد لقد حصد في ألة القتل التي تمترس خلفها الجبان مابين طفل رضيع أو أطفال المدارس ومستشفيات الأطفال ،، قصف الألعاب والكتب والحقائب المدرسية ،،قتل المتعب الفقير والرجل الذي تركض أمامه كاميرته ليلتقط صورا تذكارية لعائلات بأكملها قبل أن تغادر وتستقل الطائرات العابرات الفردوس الأعلى أنهم رواد الفضاء شعب غزة يغزون الفضاء غادروا زرافات وأفراد غير آسفين على ما تركوا.

ماذا أكتب بعد أن كتبن الماجدات الغزيات أسماء وبيانات الأبناء على أجساد فلذات الأكباد عندما يصبحوا أشلاء لتلملهم وتعرف من هو قطعة منها لتواريه التراب لتقبله لتحميله رسائل الى الله ،،سيخبر  أطفالها الله كل شيء..


ماذا أكتب ؟! بعد جميعكم تعرفون الحكاية ،وشاهدتم تفاصيلها ،فليس بعد الرؤية الحقة ،،كلام .. 

تكسرت الأقلام ..

لازالت إكتئاباتي مستمرة ،،ولا زلت رهينة المحبسين..


#وفاء #علي #الكردي

الغاوون بقلم الشاعر د. محمد حسينو

 **الغاوون**


قيل للغاوي لاتتجبر وارحم

رأسه مرفوع بالحقد تجبر

قال: الرحمة ليست طبعي

أنا وحدي على الكل أغوي

بذهبي أبيع وأشتري

وبنسائي أخفض رؤوس أعدائي

كلكم هالكون وأنا فقط الباقي

أسمعوا فأنا المختار السوي

أقول :

لن تتراجع قوى الحقد والبغي

وكلنا أسود فقط بالحكي

نتغنى بقوتنا ومجدنا الماضي

ولكن الآن مجدنا كتبناه كلامآ وحكي

أمام أعيننا سيموت أطفالنا

وتترمل نسائنا

ويفنى شيوخنا

ويقتل شبابنا

طالما لانقاوم الغاوون إلا بالحكي

يضحكون بالمساعدات وقلة الدوى

على شعب أعزل ترك بالقوة الدار والهوى

ونام في العراء على الحصير بالبرد والهوى

تيجان السلطة والكراسي لها قوى

أكثر من صياح طفل جائع بعد العشي

والدواء كلاما قوي وحكي

بجيش أوله في اندونيسيا وأخره بالمغرب الأبي

هددوا بحشد شعاره الهلال الضوي

ذلك هو الرآي والباقي كله حكي بحكي


بقلمي د . محمد حسينو. سورية

الاثنين، 19 فبراير 2024

بريد حبر الإيواء بقلم الشاعر عماد شكري حجازي

 رسالة بريدي التاسعة


  .....بريد حبر الإيواء.....


أكتب إليك بحبر الإيواء

ياشريكة مصل القباء

الصمت حالك همس تأمل 

عمرنا الافتراضي 

عذرا فقد فقدت الخلود 

في مكنون الصمود 

حيال غمام عناق خصر 

الارتواء

أكتب إليك مسودة تمشيط

شعيرات جذب الروح 

من على أرجوحة اصطلاء

 عمر عشقي إياك

أكتب سطورك مناجاة فضيلة

 ابتغاء فضل الوفاء 

واقتران جوارحنا استواء

 الهيم حكايات السماء 

اطلالتك الندى ورحيق ذاك 

البريق المنبعث من روح 

ناظرة على نافذة شغف 

متون ولهي اعتصار خيال

 عناق كل الأصداء 

حولك والمكوث تلك المسام

 واشتهاء مرورك الشريان 

حيث غيمات رعشات الرحاب

 الضمني المطبق حدودك

 ابتسامة مائزة عمر الولوج

 بعث قران روحينا 

أبد اليقين 

تلك الجمرات ودفء حرارة

 وخزات استعمارك الليل

 وحميم عشق يتقصى إلهامك

 الطواق

تلك الأنات المولهات غمرات

 اقتفاء وطن حضورك كل

 المدارات عسى احتماء عقد 

تماثلنا عرس الغفران معا

 كل حين 

كل الأشياء تعرفنا محض

 عزف أوتار ألحان سكون 

الروح بالروح مواراة نبض 

أجراس تعذبنا أخطار باب 

حانات حميم غبطة مكوث

 السكرات 

كل كل أنت أنا ولا عزاء

 للعرافات 

رسالتي إياك مسحورة 

الكلمات 

ألف وحاء وختامها كاف 

العبرات

      كاف العبرات

         كاف العبرات

بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي

الخميس 1/2/2024

الجمعة، 2 فبراير 2024

مُخلفو العصر.. سقوط الأقنعة بقلم الشاعرة وفاء علي الكردي


مُخلفو العصر.. سقوط الأقنعة

01/02/2024و

فاء علي الكردي كاتبة ومدربة من الأردن

طوفان ا لأقصى.. وأنا.

لا زالت غزة والطوفان الكبير حديثنا بين الفينة والأخرى، لعجب العجاب ما حدث في الأشهر الأربعة الأخيرة. تحدثنا عن معجزة تغيير العالم وفكره والتغلغل إلى الروح الإنسانية فيه تلك اليقظة الصدمة التي استيقظت فيها شعوب العالم أجمع، رغم كل تلك الأموال الطائلة والجهود من إعلام وأفلام ودعايات لتشويه الإسلام والشعب الفلسطيني لأنه على الجبهة الأولى الملاصقة للاحتلال الصهيوني، حتى بعض الأفراد من ضمن هؤلاء هم يهود. في الأصل 7 سبعة أكتوبر هي صيحة.. ايقظت العالم وأصمت أذنيه لم يعد من الممكن النكران أو الإدعاء بأنهم لم يسمعوا ولم يعوا.. صرخة حررت شعوب الأرض..


تساءلت صديقتي ولكن موقف الأعراب أستهجنه ولم أكن أتوقعه؟!


أخبرتها: يا صديقتي نحن العرب ننسى التاريخ ننسى أن نقرأ في طياته أو لا نرغب.. نسينا أن الخيانة كانت فينا وهي أبداً لم تغادرنا بل تغازلت وتوحدت وتزاوجت مع الخذلان والتخلي من أجل المصالح والمكاسب الدنيوية..


قلت لها من سلّم بغداد للتتر المغول عربي مسلم..


من سلم الأندلس وانسحب أيضاً عربي مسلم..


مَن ساهم في إنهاء الخلافة العثمانية؟! نحن من سلم بغداد للأميركان الخيانة والخذلان العربي.. من ضيّق اتساع القضية الفلسطينية من قضية إسلامية وعروبية، وجعلها قضية فلسطينية فقط لا تخصّ عربياً او مسلماً هي شأن داخلي..


عند سقوط بغداد للمرة الأخيرة سقطت الأقنعة عن وجه العروبة لتظهر وجهيْ الخيانة والخذلان عن المنظمات وعن الحكومات التي كانت تدّعي الحشد والرباط والتحرير، وكانت أوسلو سيئة الذكر.. كانت تحركهم المصالح ومكاسب الدنيا ومطامعهم الشخصية.


وهكذا نحن ننسى كم قتل هولاكو وتيمورلنك من المسلمين. ننسى الإبادة الجماعية لشعوب الأرض ولا نذكر الأ أنه أدعى الإسلام وحسن إسلامه بكل سذاجة نغتبط ونفتخر به..


وننسى الأعداد المهولة التي قتلتها يد الغدر للكنيسة وفرسان الهيكل في الحروب الصليبية، ولكننا نفتخر ونعجب، لرأيهم وإعجابهم بخلق قائد حطين.. الذي انتصر عليهم، وجعلهم يخرجون بأمان مع كامل ذهبهم وأموالهم وأولادهم، وتلك الأموال في الأصل مال المسلمين وحقهم.. لقد نسينا تلك الدماء الزكية التي أغرقت أرض بلدنا وأزهقت أرواح الألوف المؤلفة من شعوب هذه البلاد ولم تأخذ بثأرهم تلك القوة عند نصرها، بل سمحت لهم بتسامح المسلم المنتصر أن يغادروا بثروات شعوبها. نفتخر بالماضي والتاريخ المزيف لشعبنا!!


 


لماذا طوفان الأقصى أسقط الأقنعة عن العربان وأصحاب الأموال والطول والقرار من دول كانت تدّعي الإسلام ببساطة أذهب وأقرأ سورة التوبة..


لتعرف ما حصل بالفعل وكيف الله أراد فضحهم وتعريتهم..


ففي سورة التوبة عندما أخبرنا الله عز وجل عن المخلفين.. نقرأ هذه الآية الكريمة {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين}.


 


هنا يتبين لنا أول مظاهر الكشف عن المنافقين وبيان أحوالهم مع المؤمنين من استثقالهم للجهاد واستئذانهم في التخلف عنه، وظهور أمارات نفاقهم في الأقوال والأفعال وفضيحتهم فيها، ووعيدهم عليها، وعلى نفاقهم الصادرة عنه. وعن تمنيهم أن يهزم المسلمون ويعودوا إلى المدينة في خزي وانكسار..


 


سورة التوبة


انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) ۞ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47).


 


وهنا بين لنا الله أنهم لو خرجوا مع المسلمين لأثاروا البلبلة والثُغَر التي تسمح للعدو بالدخول بين صفوف المقاتلين وكشف عوراتهم والإجهاز عليهم ولثبطوا همم المقاتل المسلم لأن منهم مَن يسمع لهم ويعجبهم قولهم، لأنهم كمنافقين لم يكونوا قد فضحوا من قبل ولم يكن هذا التصنيف لسكان المدينة قد ظهر فهنا المهاجرون والأنصار والأعراب واليهود.. ولكن أحبّ الله أن يكشف للرسول وللمؤمنين الذين معهم صنفاً آخر من شعب المدينة مخفياً يظهرون ما لا يبطنون وهم المنافقون. الله صنفهم الله ووصفهم، والله سماهم منافقين، ولا زالوا إلى يومنا هذا لا يزيدوننا إلا خبالاً..


فظهرت دول وشعوب من الأعراب الذين مردوا على النفاق.. فلا تحتاج لهم بأي صورة أو زمن ليكونوا على جبهات التحرير مع عباد الرحمن أولو البأس الذين يجوسون خلال الديار..


لا زال أحفاد المنافقين بيننا يحاولون بكل السبل والطرق إسقاط أحفاد الصحابة المؤمنين حقاً.


وهذا ما قال الله فيهم: {سورة التوبة }


 {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)}.


هؤلاء الأعراب لم ينتهوا ولم يتوبوا يوما لا زالوا يتناسلون وينتشرون بيننا بكل خسة وخذلانهم وخيانتهم مستمرة فلا تعجبوا.


فرق الله بين من تخلفوا من المؤمنين حقاً ولكنهم تخلفوا لتفضيلهم أموالهم وأبناءهم وتراخيهم لظنهم أن من خرج منهم يسدّ عنهم وأنهم خرجوا أو لم يخرجوا سواء..


فقال الله فيهم:


{1) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (102) خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105) وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (106)}.


كل أولئك اعتذروا للرسول عن تخلفهم عن الجهاد في سبيل الله وقبل الرسول عذرهم ودعا لهم الله بالمغفرة والرحمة، فغفر الله عنهم وعفا الرسول عنهم وكفارتهم هي صدقات أموالهم لتزكية نفوسهم.. إلا المخلفون الثلاثة الذين ليس لهم عذر،


لذلك عندما يستنفر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين للجهاد يخرج كل مسلم صادق، ولا يتخلف إلا أهل الأعذار الشرعية أو أهل النفاق، ولكن في غزوة تبوك تخلف ثلاثة رجال كعب بن مالك ومرارة بن ربيع وهلال بن أبي أمية عن الغزو مع الرسول صلى الله عليه وسلم من غير عذر شرعي ولا نفاق.


تخلف الثلاثة عن الغزو الذي كان في زمان الحر والشدة، ولكن رغم فداحة الذنب وعظمته تجاوز الله عنهم وغفر لهم صنيعهم، لأنهم كانوا صادقين مع أنفسهم ومع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، لم يخادعوه ولم يأتوا بأعذار كاذبة، بل صدقوا واعترفوا بتخلفهم، ولجأوا إلى الله تائبين مستغفرين فتاب الله عليهم.


والآيات التي نزلت في توبتهم هي قوله تعالى:


{وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم * يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} (التوبة: 118، 119).


وهكذا نرى أن آيات القرآن الكريم عندما تنزل في أي من أحوال المسلمين أو تنزل في تشريع أو قانون فهو ليس لزمن معين ولا وقت محصور في مكان أو زمان..


لا زال فينا المنافقون ممن بيننا الخونة الطابور الخامس،


والصنف الثاني المنافقون من الأعراب الذين مردوا على النفاق.


والصنف الثالث، المؤمنون الذين لا يكذبون ويظنون أن جهادهم فقط الدعاء لله بنصر اخوتنا المجاهدين. ونحن هم هؤلاء والسواد الأعظم في كل الدول العربية عسى الله أن يغفر لنا ويتوب علينا.


والنصف الرابع المخلفون من الرجال العجزة القعدة والأطفال والنساء هؤلاء الذين سقط الجهاد عنهم لضعفهم وعجزهم والأصل هم غير مكلفين.


نحن بكل أصنافنا نتجلى بوضوح ونتعرّى أمام أنفسنا وأمام الآخرين.. والعالم أجمع سقطت الأقنعة وتجلت الإنسانية والأخلاق مع بعضهم. وبعضهم بوضوح يفخرون بالمعايير المزدوجة وحقوق الإنسان التي هي فقط لجنسهم وتجلت عنصريتهم وتعصبهم للجنس الأبيض الأوروبي وعدم اعترافهم بحقوق الشعوب الأخرى وخاصة الشعوب المسلمة وخصوصاً الشعب الفلسطيني.. فهم بنظرهم حيوانات بشرية تجب إبادتها والتخلص منها دون وازع من ضمير أو أخلاق ولا حتى القانون الدولي، كما يدعون بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان التي هي بعيدة كل البعد عن الإنسان المسلم وخاصة الفلسطيني.


أما الموالون لهم من الأعراب الذين مردوا على النفاق ما هم إلا كلاب لهم يستخدمونهم في حربهم ضد الإنسانية في غزة العزة.. 


هذه قراءتي في ما ترسله غزة كل يوم من عبر وصيحة حق..


لله اطلب المغفرة والتوبة لتخلفنا عن الركب في الجهاد لتحرير الأرض التي سلبت وسلمت لشتات أقل ما يُقال عنه أنه الاكثر بعداً عن الإنسانية والديمقراطية، أيقونة الغرب الممسوخة..


ليفغر الله لي ولكم.. نحن مخلفو هذا العصر، وفي الختام اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..


حيث هو صاحب القدرة على الصبر والمغفرة والتسامح حتى مع الذين هم أعداء هذا الدين.. والسلام.


أماه بقلم الشاعر عبدالله محمد الحاضر

 أماه..

يا ثقب مشاعري

الأسود

الذي ما إنفك

بالأحشاء يتمدد

أماه يا

عطر زنبقة

مع الأيام يتجدد

يا نهر صبابة

لا يعرف الخذلان

لا يجحد

أماه وا لهفي

لأنغام هدهدة

في الروح تتردد

أماه وا لهفي

لضحكاتك

لصلواتك

لدعواتك

بها أعمالنا تصعد

أماه وا لهفي

لخطواتك

للمساتك

لهمساتك

بين الصحن والمسجد


أماه..

فلتغفري عجزي

فكل ما ابنيه

لا يصمد

فحرفي في هواك

أنثره

فيتصلب ويتجمد..

سأظل يا أماه

الى محرابك ظمىء

كأني به يوما

لم أركع ولم أسجد...

ابن الحاضر.

مشارف المشيب بقلم الشاعر عبدالله محمد الحاضر

 مشارف المشيب..

ولدت على مشارف المشيب حين عانقت عيني ذاك البياض المشوب بالسواد أيقنت أن كل شيىء يشيب حتى الزمن عندما ضمتني أمي الى صدرها وهى عارية الا مما يستر عورتها أو يكاد فأحسست بسعادتها العارمة وهي تلتهم بنهم حفنة التمر التي جادت بها كفا أبي مكافئة لها لأنها أنجبت مولودا ذكرا طال انتظاره عقود كأنها أباد سرمدية كان أبي أدم البشرة تنبثق من حاجبيه خيوط الضياء فترسم ظلالها على صفاء عينيه كبدر يغازل بحيرة تسري إبتسامته على الوجنتين دون الشفاة شقوة الفضول دفعتني لأسأل أمي وهب الحنطية الرقيقة لما تزوجته أجابت وهي تعض شفتها السفلى لأنه رجل رجل وستعرف ذلك في حينه وما إن توطدت العلاقة بين قدمي والارض حتى أكتشفت سر تلك الابتسامة حين اندلعت ضحكته المترقرقة كنهر يغازل المنحدر وهو يستقبل الضيوف بثنيتين قد أغواهما الرحيل فتركتا المكان الى غير رجعة لم أره حافيا حاسر الرأس سوى تلك اللحظة وكأن مطر السعادة ينهمر على روحه وكل ما فيه وهو يناولني الأعنة ويقول ضاحكا لا تخف أيها الفارس خذ أربطها فسوف تصبح فارسا عما قريب شابت مشاعري تلك اللحظة بين سعادتي بفرح أبي وتعامله الراقي وبين خوفي من تلك الخيول التى كانت تحاول أن تتشممنب أو ربما كانت تسخر من صغري وقصر قامتي حمدا لله أن أسعفتني خطاي حتى أوصلها الى الرتع دون أن أسقط ولا أدري الى الان كيف أنتهى من إجلاس الضيوف لأجده أمامي يوزع مخالي الشعير وهو يقول أعط هذه لتلك لا تخف سوف تدني لك رأسها وهي شاكرة فعلقه على رقبتها فسرت حرارة أنفاسها الدافئة من يدي لتجوس خلال روحى وهى تنظر اليا بعين الرضى حيث كنت أرى صورتى بوضوح فى عينها وهى تحمحم فى نغم يسكن القلب بلا استأذان رغم أنى كنت أرى أبي جلفا قاسيا حين كان يأمرني بالبقاء غير بعيد أسمع احاديث الضيوف وحكاياهم التي لا تخلو من ضحك ولأكون قريبا حين يطلبني لم يترك لى فرصة واحدة لألعب مع الأطفال ألهو بماكانوا يتلهون فكنت أستمع اليه باستغراب أهذا حقا أبي كثير الضحك دمث الحديث سمح المحيا مجيبا لكل السائلين شعرت للحظة أن أبي كقوقل الأن لا يأت بسهم ناقصة فى شعر وتاريخ  وأحداث وفقه وسيرة لقد كان موسوعة رغم تعسفه معي الذي أدركت سره أيضا  يوم حملوه كطائر أبيض  ولم أتم العاشرة علمت يومها لما كان يحشونى بخبرات الرجال لا الاطفال لأنه كان في سباق مع الزمن واقتراب موعد الرحيل يوم أنبأنى بما لا يجب أن يعلمه الصغار فكنت من بعده المعيل فشببت على مشارف المشيب.....

ابن الحاضر.

خطوط لم تكتمل ولم تنتهي بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف

 خطوط لم تكتمل ولم تنتهي

بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف 

        ✒❆❄☆ ☆♔☆ ☆❄❆✒

                       أنا الْجَـــرِيحُ

أنَــــــــا الْجَـرِيْـحُ فَـــــــلا تُـبِيْــــــــــحْ

              طَـــبْبْ جِــرَاحِي يـــــــــا فَــصِيْــــــحْ

أخَــــــــــذُوا عُـلُـــوْمِــــي بِغَفْــلَــــــــةٍ

              انْـظُـــــــــــرْ بِـعَيْنِـــــــــكَ وَاتْضِــــــحْ

إنْ كُــــــــنْتَ فِـــــــــــــي دَوَامَـــــــــةٍ

              إنِّــــــــــــــي خَـــلِيْـــــلُكَ فاصْطَبِــــحْ

بِــــــــــــلادُ الْشَـــــــــــامِ مَـنْبَتِــــــــي

              فَــــــأنَــــــــا بِشِـــــــعْـرِي َمُتَّضِـــــــحْ

واعْـلَـــــــــمْ بِــــأنَّــــــــكَ مُـنْقِـــــــذِي

              مِـــــــنْ غَـاصِبٍ أضْـحَـى وَقِـــــــــــحْ

دَخَـلُـــــــــوا عَـلَـيْنـــــــــا بِحِيْــلَــــــــةٍ

              فَــــأنَـــــــــا الْجَـــرِيْــــحُ الْمُنْـــذَبِــــح

أبَـــــاحُــــوا قَـتْـلِـــــــــي بِـخِنْجَـــــــرٍ

              والْــــــدَمُّ مِــــــنْ صَدْرِي طَـفِــــــــــحْ

يَــــاوَيْـلَهُــــــــــــمْ مِــــنْ خَالِــــــقـــي

              مَـــــــــــلَكَ الإمَــامَــــــةَ مُـتَضِــــــــحْ

أنَــــــــــــــا بِحَضْـرَتِـــــهِ فَـصِيْــــــــحْ

              فَـبِعِـلْمِـــــهِ كُــــــــــــنْتُ الـنَضِيْـــــــحْ

وَأزَادَنـــــي عِـلْـمَــــــــــاً صَـــــَريْـــــحْ

              فكُـنْتُ فِــــــي الْعِـلْــــمِ الْـجَـــرِيْـــــحْ

حَمَـلُــــت ُجَــــرْحِــــــي صَــامِتَـــــــــاً

              مُتَـألِمـــــاً كَـــأنِّــــــــــي الْــذَبِيــــــــحْ

                      قصيدة حرة بقلم

                       الأديب الدكتور

                الشاعر غازي أحمد خلف

موجودة في الحياة بقلم الشاعرة فكرية بن عيسى

 موجودة فى الحياة

صنعت لنفسى رفيق من نجم فضى بالسماء

يشاركنى سهر الليالى 

اهمس له بأحلامى تحدثت مع الأماكن عن كيانى وقلبى وأين أجد راحة نفسى 

شردت مع زخات دموع الذكريات تستنشق تراب بلدى اسكبها فى بحيرة النسيان 

لن أغادر الدنيا لوحدى

اصنع نعشا يحوى إثنين 

لى ولأحلامى رفيقة وحدتى 

احتضنها مع نجم سمائي 

فكريه بن عيسى

أرض العجائب بقلم الشاعر د.محمد حسينو

 **ارض العجائب **


لين طفلة فلسطينية بريئة

زهرة تفتحت كوردة برية

إتصلت بالهلال تطلب الامان والحرية

تعالوا أنقذونا من أشرار البرية

سيارة أبي أصبحت كمصفاة خضار ارجوانية

سألها متلقي الأتصال 

أين أنت ومن معك بهدوء وروية

قالت :

أبي وفي حضنه أخي بلال 

استشهدوا وهم بالجنة مع الأخيار

ووالدتي معهم بالجوار

وأختي هند تدفع عني بجسدها البلاء

نحن عمو عند بداية الدوار

قال لها والدمع من عينيه جار

اعطني هند بالحال

صوت هادر بعده انفجاR

صمت طويل والكل في المركز بالانتظار

صوت أجهش يقول بأنين

رحلت لين إلى أخي بلال

 والحرقة في قلبه قال

لاتتحركي نحن أتون إليك بالحال

وانقطع الإتصال

الدموع في عيوني حسرة وللين أقول:

تمنيت لو أعطيتك عمري 

مؤمن بأنه سيخرج من صلبك اولاد وأحفاد

كعلي المقدام وطارق بن زياد

وصلاح الدين وآل ياسين والمقداد

وسيزهر دمك زهور وجلنار

ونار وباRود تحرق الكيان

نامي حبيبتي ستقوم غZة من الركام

من يومين إنقطعت اخبار فريق الهلال

وهند بين الموت والحياة

ادعوا أخوتي لهند بالسلامة والأمان

فغZة أصبحت ارض العجائب والصعاب


بقلم د . محمد حسينو. سورية

أه..يا غلا بقلم الشاعر عبدالله محمد الحاضر

 اااااااااه.........يا غلا

مثلي أنا صرت أدمن إستنشاق رائحة شواء قلبي على جمر قصص لاتعترف بالبقاء...وعندما يغالبني الشبق مرغما القي بانفي داخل اضلعي...أتحسس كومة من رماد المشاعر المهجورة.. أمسح دمعة إشتياق تكدس في زاوية مظلمة كطفل جائع يتيم...ومن أجل البقاء ..أنزع أنفي صارخا..ااااااااه..يا غلا....

ابن الحاضر.

إبتسامة على قيد التحصيل بقلم الشاعر عبدالله محمد الحاضر

 إبتسامة على قيد التحصيل..

في وهج التقاصي إلتقينا تظلنا غيمة عدم الوجود تمر أمامنا كراديس جثامين الوعود في خشوع رهيب بين الكردوس والكردوس تزهر ورود الغياب تنبت من سراب تقاسمنا أريجها فرحا بلقاء ولو في رحم العدم هناك إلتقينا مقلة وفم تشابكت أيدينا إنتشاء بنزاهة تآمرنا على الدموع لتصبح قربانا لما ألجمنا في الضلوع وأدار واحدنا ظهره للأخر في إبتسامة على قيد التحصيل...

ابن الحاضر.


لقاء القمر بقلم الشاعر عبد النبي عياد

 لقاء القمر

مابين لحظة وأخري

يتطاير شعرها الوردي

فيلملمه سكون الليل

ورنين صوتها يلامس القمر

وبين عقارب الساعة المتوقفة

داخل ساحة الإنتظار

والوقت المقتول بين لحظة

الغروب وبزوغ القمر

أتأمل عيناها قبل الرحيل 

    رجاءا تمهلي

فلازالت بعضا من أمنياتنا معلقة

ولا زالت بعضا من أحلامنا

ملقاة علي عتبات الشوق المتأجج

أيا حبيبتي هيا نحبوا معا

داخل بساتين الأمل

فلا زالت في القلب دروبا 

تشتاق لأن تزهر.... 


بقلمى.  عبدالنبي عياد

رائعة النسيان بقلم الشاعر محمد لعيبي الكعبي

 رائعة النسيان

***********

من ينسيني٠٠

عباءة أبي وصورته

معلقة في كوخنا

تفوح رائحة زمن القديم من جدرانه

وفي لحظات الحزن 

تأخذني أساطير العزة والإباء

تكاد أن تجلو وحشتي

وحين٠٠أتذكر

كيف مر الغرباء على ربيعي

وارتقوا للقمة بضميرهم المثقوب

فأمسى٠٠

عمري مداد حروف قصيدتي

أحيانا"

أرتاح في معاني حروفها 

يشهد التأريخ

إني علمت الفراشة

كيف تغفو على سوتر النار

وترقص على كتف الأمنيات

لتنشىء فوقها مساكن

تغطي شمسها 

لتضيء رياح أبيات الشعر في محراب صلاتي

لتنصهر قصيدتي بالندى

وأسرح محتميا"

بإرث الأجداد  

وفي البال أثير أسئلة بحجم الكون

عسى ان يأتيني اليقين

كجموح معزوفة تمرد لحنها

وأعود للماضي

حيث كنت أروي مزارع الأجداد واليوم أرضع الذكرى

فيعم السكون

فأختنق بعبرتي

فأصمت مثل ناي مهجور

وينحرني الأسى

فيوغل في دمي

فتنطلق أبيات الشعر من فوق الشفاه

لتصوغ قصيدة محاصرة 

وأمشي محاصرا"

لأرتمي بطرقات موحشة 

حيث المنفى الرهيب

وأنظر أحلامي والأمنيات 

معلقة على أعواد المشانق في ساحة الشهداء 

والروح أسيرة عصفت بها الألغام والأفكار شتى

أينما 

وليت وجهي

تضربها أصابع وأكف الأمواج العاتية

وسؤال يلاحقني

متى تمطر روحي على عطش البساتين

لعل الطرقات تدلني للغد

أو ترشدني الغيوم إلى الأمطار

لعلي في النهاية أخلد

أين أخوتي أمسوا أعداء٠٠؟

من يأتي بمثل الأجداد

وأعلن في القبائل 

هذا حاضرنا المثقل بالهموم يجر اذيال الهزيمة 

وأنادي من يأتي بمثلهم

هؤلاء الأحفاد مغرمون بداء الخيبة والخذلان

على مرأى مواضينا

الفوضى

حجبت الحقيقة

وتركت قصائدي على أبواب المدائن

من بين أبياتها 

هذه صفحات الماضي

مرتبة برائحة المساء 

وضوء القنديل

وتسأل

من سيلتقط العنان ويسرج للأفق

ويتزمل بعباءة الترحال

لا أحد٠٠لا أحد

لاجواب

وفي نهاية المطاف

لا أرض كي أستريح 

وا أسفاه 

تمرد صهيل الخيول

وعمت فوضى صليل السيوف 

والنكبات قوضت فرسانها 

هجرت رحيلي الموبوء بالخيبات 

تجرعت الهوى حتى ارتويت 

وتهدجت ألحاني من الأزمات

وتدور في رأسي

أسئلة الذكريات فأرتشف السراب

لعلي أنسى

فأصبحت أدمن عشقها 

وأجهشت من العزلة والضياع في أوداجها٠

                 بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

نحن اليمانيون بقلم الشاعر اليمني ا./عثمان يحيى برط

 🇾🇪. نحن اليمانيون 🇾🇪

بقلم الشاعر اليمني

ا/عثمان يحيى برط

صنعاء تحت القصف أرض اليمن

من الظالمين في هذا الزمان


نحن اليمانيون من قهر الطغاة

ولتسمع الدنيا قاصيها  ودان


سفر البطولات بامجادٍ خُطت

نحن البسالة العنف والعنفوان


تباً لهم لن ينالوا من عزمنا

وقبحاً لأمريكا وذلك العدوان


من ضعفهم هذا التحالف ضدنا

مع الأنجليزوجمعهم من الجرذان


من امتهنوا التضليل أكذوبةً

في مجلسٍ فيه الضعيف يدان


لانخشى بوارجهم تحالف الشيطان

فيا حرب أهلاً قدجاءكِ الفرسان


نحن أنصار الرسول لواء الفاتحين 

ما كان للأقصى من شعبنا الخذلان


ما نالت صواريخكم من غزة العز

كذاب اسرائيل يهذي كما البهلوان


قد نكل القسام والسرايا جمعكم

أكذوبةالجيش المحطم أنت الجبان


كل الوقائع  تحكي للدنيا حقيقةً

قدخسرتم ولكني كسبت الرهان


النصرُ حتماً لنا بقدرةربي الرحمن

والموت يأتيكم من ثورة الطوفان


ما قرأتم التاريخ ياحمقي ولا

عرفتم أن من غزانا حتماً مهان


قد فتحتم أبواب الجحيم عليكمُ

فأبشروارداً فصيحاً بلا ترجمان


من شاعر اليمن الذي باع الحياة

ورضا الشهادة في خطى الرحمان


نحن اليمانيون لا نحيا إلا كرام

لنا في نيل المعالي كل يومٍ شان


بقلم شاعر اليمن

ا/عثمان يحيى برط🇾🇪. 🇾🇪

نداء القدس بقلم الشاعر محمود علي علي

 نداء القدس

"""""

القدسُ نادت وصوت الحقِّ قد نطََقا

وصادقُ الوعدِ في الأقوالِ قد صَدَقا


معراجُ خيرِ الورى والخلقِ أحمدُنا

أسرى بليلٍ إلى عليائها ورَقا


مهدُ الرسالاتِ والأقصى يُزيّنُها

من زارَ قبتَها من ذنبهِ عُتِقا


وراحَ فيها مدى الأيامِ يسكُنها

إذ عافَ فانيةً واستأنسَ الشُقَقا


ياثالثَ الحرمينِ يامُناي فهل

أحظى بيومٍ إلى لقياكِ مُفتَرَقا


توشّحَت في ظلامِ الليلِ واندثرت

فيها المعالمُ والزيتونُ قد حَُرِقا


لا غيمُ يهمي ولا طلٌّ يرافقهُ

والأرضُ عطشى ونهرُ النيلِ مارَفَقا


أوصالها قُطِعَت في مديةٍ شُحِذَت

والعربُ لاهيةٌ قد جمّعوا الوَرَقا


أرضُُ الطهارةِ باتَ الجرحُ يؤلمَها

من سوطِ طاغيةٍ للعرفِ قد خَرَقا


أنينها اليومُ فاقَ الصوتَ سرعتهُ

من هولِ ما انتابها من حانقٍ حَنَقا


ياأمّةَ العربِ هل ماتت ضمائِرُكم

أم حاقَ ليل عبوس كحَّلَ الرَمَقا


أوّاه ياقدسُ فالأعرابُ غافلةُ

مليارُ عدّتهم قد فرّقوا فُرَقا


غطّوا بنومٍ كمثلِ الهيمِ في زربٍ

لهم شخيرٌ كصوتِ البومِ إن نَعَقا


والذئبُ يرتعُ لا حراسُ تردعهُ

والشاةُ مدَّت إلى أنيابهِ العُنُقا


عاثوا الفسادَ بأرضِ الطهرِ ما انكفؤوا

أزلامَ صه يونَ مِنْ أصلابِ مَنْ فَسَقا


فتيانُها قُتلوا والشيبُ كم صُلِبوا

في الأسرِ كم مكثوا وكم دم هُرِقا


والدارُ تندبُ من في النعشِ قد وضعوا

والأمُ ثكلى على طفلٍ لها زُهِقا


لمّا دعا الداعِ جاؤوها على عجلٍ

بُعدُ المسافاتِ ماسدَّت لهم طُرُقا


لبّوا لداعيهِ ماكلّوا وما وهنوا

وأوصدوا الضيمَ إن باباً لنا طَرَقا


أشبالُ ليثٍ تراؤوا في العرينِ وما

نامت عيونُهمُ إن مارقاً مَرَقا


كالسنديانِ بوجهِ الريحِ قد صمدوا

مهما الأعاصيرُ منها اسَّاقطت ورَقا


صُدّوا غزاةً وأردوا كلَّ طاغيةٍ

أشلاؤهم مُزّقَت كالثوبِ إن مُزِقا


دواعشُ الكفرِ مع طاغوتها اندحروا

كُلْحُ الوجوهِ فبئسَ الوجهِ إن فَسَقا


غارت عليهم صناديدٌ مدجَّجَةٌ

بكلِّ حزمٍ كلمعِ البرقِ مذ بَرَقا


من أرضِ فارسَ أبطالُ الوغى قدموا

رفاقُ دربٍ وكانوا خير مُرْتَفَقا


وحاملُ النعشَ لا تضنيهِ مَعمَعةٌ

يومَ العراكِ وجفنُ العينِ ماأرِقا


وراحَ عزمهُ بالإيمانِ مُنتَصِباً

وأشهرَ السيفَ في يمناهُ وامْتَشَقا


في كلِّ ساحٍ تُرى كالطودِ هامتهُ

سهامُ موتٍ على أعدائه رَشَقا


يافارساً ماكَبَت في الساحِ مهرتُه

أورثتَ فينا شموخَ العزِّ مُستَبَقا


لبّاكِ ياقدسُ والجنّاتُ مطلبهُ

وفي سواها شغافُ القلبِ ماعَلِقا


بالروحِ قد جادَ والأوداجُ ما بَخِلت

وعمّدَ التربَ بالقاني وما سُبِقا


ونالَ بالسبقِ في الإيمانِ مكرُمةً

وباتَ كالنجمِ في عليائها سَمَقا


فالسابقونَ لهم في العزِّ منزلةٌ

مانالها غيرهم من لاحقٍ لَحِقا


هذا الشهيدُ جنانُ الخلدِ تطلبهُ

جبينهُ البدرُ نورٌ راحَ مُؤتَلَقا


في روضِ قدسٍ وبالأشجارِ وارفةٌ

والمسكُ يهمي وفي أرحابها عَبَقَا


فيها من الخيرِ ما لا أذنهم سَمِعَت

والعينُ ما نَظَرَت مِن مِثلِها ألَقا


زنجانُ تبكي على المقدامِ قائِدُها

ذاكَ الرضيُّ الذي من تُربِها انبَثَقا


جودي عليهِ بلطمِ الخدِّ عن كَثَبٍ

بشراكِ طوبى بيومِ الحشرِ قد وثِقا


زنجانُ صبراً جراحُ الأمسِ ما فُتِقَت

فالجرحُ أزمن في الأيام  ما رُتَقا


ماضونَ في الدربِ عهدُ اللهِ يجمَعنا

لا يخلفُ الوعدَ من في حبلهِ اعتَلقا

                       

حتى نحقّقُ ما نبغيهِ من أربٍ

نسترجعُ القدسَ من باغٍ لها اسَتَرَقا


ثمَّ الصلاةُ على المختارِ سيدنا

ما أغربت شمسنا أو نورها شَرَقا

محمود علي علي

شكرا بلا هوادة بقلم الشاعر عبدالله محمد الحاضر

شكرا بلا هوادة..
في هسيس السديم تماشج اللقاء وإلتقط الزمان الفطيم صور الفرحة غير المكلفة في عبق اللحظة الحاسرة الموانع لتكبر معه على سلالم النضوج وترتحل عبر سراديب السنين العقيمة ودرج الثواني والأيام وتسير بها الركبان في شيع الاولين وقد شابت بحملها القرون والايام في إنتظار مهيب للحظة الإنفلات من قبضة الصورة الى مسرح الحبور الحقيقي لأول عناق تهتف به أصقاع الكون وتردد صداه الوجودات في أعذب سنفونيات الإشتهاء حين تعملق خافقي بحنينه فحواك في مشهدية من مشهديات الخلود فشكرا بلا هوادة يا كل ذاك الإنتظار ويا كل ذاك التوق الذي لم تزل به القدم ولم يعرف الإستسلام ولا الخذلان...
شكرا بلا هوادة..
ابن الحاضر.

مهدي بقلم الشاعر سليم عبدالله بابللي

 (( مَهْدي )) 

بقلمي من الكامل

سليم عبدالله بابللي 

----------------------------

يا خيرَ مَن أهدى فؤادي وُدَّهُ

مَرَّ الزمانُ و ما تَسَنّى رَدَّهُ


في مَعرِضِ الأيامِ أَغدقَ ظِلُّها

عبرَ الوجودِ بِكُلِّ غالٍ مَدَّهُ


و لئن سُئِلتُ عنِ الأمانِ فكَفُّها

كَفَّ البلاءَ عن الكثيرِ و ردَّهُ


إن غيَّرَ الإعياءُ لونَ ورودِها

فالقلبُ ما أفضى بيومٍ صَدَّهُ


و إذا أصابَ الوهنُ مني عارضاً

فالنِّدُّ يتبعُ في الكلالةِ نِدَّهُ


مَنْ مِثلُها رسمَ السعادةَ باسماً

و الدّمعُ نهرٌ كانَ يحفرُ خدَّهُ


و إذا تظاهرَ جفنُها مِنّي أسى

وقَفَت بعزمٍ ذاتَ لينٍ ضِدَّهُ


و لها مِنَ الآلاءِ في إحسانِها

ما تعجز الآلاءُ يوماً رصدَهُ


تغفو المآسي في مرابعِ حُضنِها

وطنَ الأمانِ، و أيّ أمنٍ بعدَهُ


في مهدِهِ مَهدي و سرّ حكايتي

نَمَتِ الجوارحُ بالمحاسنِ مهدَهُ


حُلْماً يراني و الهوى حقّاً يرى

و يرى جَلِيّاً أنّ مجدي مجدَهُ


سليم عبدالله بابللي

رسالة بريدي الثالثة بقلم الشاعر عماد شكري حجازي

 رسالة بريدي الثالثه 


    .....مكنون بريد.......


حضرة توجيه الخطاب 

إليك رفيقة حلم فجري

 المثار 

أذان إختصك وحدك هيام 

واقتسام 

موعدا غماما فوق البساط 

عبر السحاب 

المقال سطورك مولود

 جنيننا المسام 

وولوج كوني فيك كل

 صرخات المقام 

وهج داخل الصدر كينونة

 البوح الملام

وجوال يهتفني ألا اتصال 

ذات حلم تمخض الألام 

فقط ومحض مسير السقام 

على الدوام 

كيفما عشقي الأجيج يحنو 

ويرنو ألف مقلات الانسجام 

واختطاف قبلات روحك 

من شفاه الالتثام 

كيف أنت ذات أنت والمنصات

 المجيبة 

دعوات انصهارنا واختلاج 

أجزاء الروح والجسد بعدا

 في بعد الإرتطام

كيف أنت يامغيرة صغر

 سنك وانتفاضك كالسهام 

رشق خافق قد أصابه

 منك كل تيه واقتحام 

أأكونك بكل أسري محتلا 

كل ليلة عبر رسالات بريدي

 العاتيه عاشق تحدى الانقسام

 والحدود لا لا وجود والتربع 

عرش قلبك محض كوني

 في خيام 

ذاك عهد قد بصمت أنت 

عليه في منام 

هاك حبي لك ظرف بريد

 يصلك في ظلمة عبر نورك

 والمنام 

ياسليلة عرش نبضي

 قلبي قد أسراك ثان

 بعد لومه والعتاب

 واختلاف الأوصاد وانفكاك

 من صراط أوشك العبث المدان 

لك غيمة حبلى من ألف عام 

كتبتك فوق الجدار شعلة نار 

ورفيقة في جهاد 

هل تعودين حقا أم سئمت

 الإختصار 

ذاك حب من صفاء يشتق 

وجده إهتمام 

كل نبضي كل كلي لك

 يختم بالسلام 

       لك يختم السلام


بقلمي رسالتي .....الشاعر عماد شكري حجازي 

الثلاثاء 23/1/2024

عندما يكتمل القمر بقلم الشاعر عبدالله محمد الحاضر

 عندما يكتمل القمر..

تزهر النبضات اختلاجا يسابق رفيف اجنحة نورس قبيل الغروب وهو يصارع توالد المسافات كلما لاح طيفك المسكون بلهفة اول لقاء فرغم انقضاء الايام الحبلى بأكياس الحمل الفارغة من عطرك مازال عطر الصدق فى صوتك يتغلغل بالوتين ويتمخض عن نيرون جديد مع كل دفقاته...

ابن الحاضر.

لنبدأ من جديد بقلم الشاعر عبدالله محمد الحاضر

 لنبدأ من جديد..

عندما تحترق الاماني على صفيحة الإنتظار وتنتشر رائحة شواء الأفئدة البريئة التي لا تعرف الزيغ والمراوغة تطبق الشمس أجفانها على مضض ويغشى وجه القمر نمش أسود يسابق البصر نمونا تتكور المشاعر على نفسها وتنفخ المسافة أوداجها في وجه التداني ويهرق دمع اللقاء على أعتاب النبض البشوش هنالك تثمل راية العدم رغم أنف صبر السنديان وتلوح عنوة بالوداع لمواطن النبض الشريد وينتحر الانسان على مشارف الوجود لتكون أجسادنا بالمرصاد لوميض بنادقهم فداء لحفنة من تراب الكبرياء لنبدأ  من جديد....

 د.ابن الحاضر.

عرجونة الساقين بقلم محمود علي علي

 عرجونة الساقين

""""""

ذات الدلال تمايلت وتبخترت

                                    وقوامها الفتان أضحى آسري

بانت كغصن البان في روض زها

                                    أو زهرة فاحت بعطر فاخر

فينانة  والقـدّ  منهـا  أهيـف

                                    وسنانة في عتم ليل داجر

ورقاء تربو بين أفنان الربى

                                    وجناء تسرج فوق خيل ضامر

شدهت عقول الناظرين كأنها

                                    بدر  تنامى  أو  كنجم   سائر

بانت عن الملّاك من أقرانها

                                  وتفرّدت في حسن وجه ساحر

فتانة سلبت فؤادي والنهى

                                 حاكت عروسا باللباس الفاخر

عرجونة الساقين قد بانت لنا

                                  إذ قدَّ  أول  طلعها  من آخر

مرآة كل متيّم عشـق الهوى

                                 دلّت على حسن الجمال الباهر

قدّ بقدٍ شاكلته وانثنت

                                توريه شكلا طبق أصل الناظر

بانت كمشماة بليل قد عتى

                                 منها يشعّ النور قدرة قادر

حارت بها الأفكار من لفتاتها

                                حاكت غزالا باللحاظ الفاتر

حاولت أن أصف الجمال فخانني

                                 قلمي وضاقت بالخطوط دفاتري

إذ جفّ حبري بين طيّات المدى

                               وتصلب الفكر العميق بخاطري

عجمية الصدغين في حلباتها

                              قد أعجمت عنّي بطيّ سرائر

فتبهرجت في حلّة عربية

                             وتحكّمت من بعدها بمشاعري

ولقد حبيت بنظرة تشفي الجوى

                             أحيت فؤادي بعد موت قاهر

وحلمت في طيف تماثل في الرؤى

                             فوصفت منه مايجول بخاطري

قالت لقد أحسنت في شرع الهوى

                               للـه  درك  يافتى  من  شـاعر

محمود علي علي

بداخلي طفل لم يولد.بقلم عبد النبي عياد

 قصة قصيرة 

.بداخلى طفل لم يولد.


من داخل هذا الرواق الفسيح تتنقل بعنفوان بين تلك المقاعد وكأن المكان يضيق بها. الشرفة العريضة تحتل نصف الحائط المطل على حديقة القصر؛  الزجاج يكسوه من الخارج أوراق الريحان والياسمين ولكن الوحدة تمنعها من الإستمتاع بتلك الطبيعة؛  إنها تؤرقها؛ تشطرها الى نصفين ما بين أمنيتها الملحة فى ترسيخ لذكراها ما بعد نهاية المطاف وبين السعادة القائمة التى يمنحها لها زوجها. فهو النصف الأخر الذى يجعلها تتمسك بتلك الحياة حتى الأن. فخطواتها تتقدم ببطئ نحو الشرفة المفتوحة على مصرعيها ثم بدأت تحلق بعينيها الجميلتان نحو الأفق البعيد وكأنها تريد أن تستحضر ما تخبئة السماء فى عالم الغيب المكنون الى ما بعد النهاية؛ فنظراتها الثاقبة تحمل بداخلها الكثير من الشكوى والعتاب لقدر قد أهملها تلك السنوات الطويلة .

الحوار مع النفس يستهويها لتفرغ ما بداخلها من بركان يمزق أحشائها طيلة تلك السنوات .

. لماذا لم أنعم بكل هذا الجمال الذى وفرته لى تلك الطبيعة الخلابة؟

. ليتنى أستطيع أن أسرق بعضا من تلك السعادة قبل أن تسرق منى الحياة كل شيء. 

. أريد أن تكون لى ذكرى لما بعد نهاية المطاف ولم أترك على عتبات النسيان . 

. ياه . لقد سئمت الإنتظار رغم أننى أعى جيدا بأن الحياة مستمرة بدونى ولكن شغفى لتلك الأمنية يؤرقنى كثيرا .

. ثم أرادت أن تلملم ما بداخلها مرة أخرى فأخذت تحنوا بذراعيها على جسدها الذى أنهكته مرارة تلك السنوات وكأنها تحتضنه تواسيه ولكن قلبها ينبض مرارة وحنين الى هذا الأمل الذى قد يمطرها بوابل من السعادة ويؤنث تلك الوحدة الموحشة ويفتح تلك الأبواب المغلقة على دروب السعادة .

. ثم عادت أدراجها مرة أخرى الى تلك المقاعد الخاوية التى لم تشعر فيها بطعم الحياة؛  إنها تريد أن تخبئ بداخلها تلك الآمال والأحلام ولكن هيهات فلابد لتلك القطعة الصغيرة النابضة بداخلها أن تفرغ ما تختزنه وما يترتب عليه من تراكمات وإلا سوف ينفجر وحينها يتوقف النبض لتنتهى الحياة .

. الشحوب يسيطر على وجهها القمرى وهى تهمس لنفسها مرة أخرى.

. إننى أشعر وكأننى أصبحت كشجرة عتى عليها الدهر فأصبحت خاوية لا تثمر فإذا هبت رياح الخريف إقتلعتها من جذورها فأصبحت وكأنها لم تكن؛  ولكن ما يؤلمنى كثيرا بأنه حين يراقصنى كل مساء يشعرنى بأنه يحبنى بل يعشقنى إننى أعلم ذلك؛  ودائما يأخذنى بعيدا عن تلك الدوامة المظلمة فيأخذنى الى عالم النسيان ولكننى عندما أنظر فى عينيه أجدنى أصبحت كتلك الشجرة لن تنبت أبدا؛  لقد تخطيت الخمسون من العمر ولازلت عقيمة يبدوا أننى سأظل في هذا الصمت الى النهاية ولن أستطيع تجاوزه لأن هناك من يتألم لأجلى ...

                                                                   بقلمى. عبدالنبى عياد

نُعرَفُ بقلم الشاعر سليم عبدالله بابللي

 نُعرَفُ ...

بقلمي من الكامل

سليم عبدالله بابللي


بالفِعلِ لا بالقولِ إنّا نُعرفُ

الكُلُّ ينقُلُ و الوقائِعُ تُنصِفُ


أفعالُ قومي للقياسِ مَراجِعٌ

و القولُ في عينِ النَّوازِلِ موقِفُ


إِنْ عَزَّ في نَسَبِ النُّفوسِ فِعالُها

سَيَدُلُّ عنها أيَّ قومٍ تَألَفُ


أو أيَّ شِعبٍ ترتأي و يُريحُها

في أهلِها شكلُ المضارِبِ توصَفُ


النّسرُ يبني في الأعالي عِشَّهُ

و الفأرُ في جذعِ الصنوبر يخصفُ


أنّى بَنَينا في الرِّحابِ بيوتَنا

تَجِدِ البيوتَ بِكأسِ عِزٍّ تَرشِفُ


و إذا مَررنا صَفَّ حَشدٍ مَرَّةً

أنظارُ كلّ الحشدِ فينا تُخطَفُ


و إذا سألتَ عَنِ الشُّموخِ رأيتَهُ

صَيدٌ بِغيرِ سُيوفِنا لا يُقطَفُ


ننأى صغائرَ لا نُبالي صَيدَها

ليصيدَها قومٌ عليهم نَعطِفُ


لا حيلةً للدَّهرِ في إيمانِنا

مهما تقاوى في رياحٍ تعصِفُ


إِنْ كانَ يقصِدَنا فَضَلَّ سبيلَهُ

ما نحنُ مَنْ نَحوَ الزّعامةِ نزحَفُ


تَأوي إلينا خيفَةً و محبَّةً

حتّى تُعزَّ و دربَها لا تُحرَفُ


أو أنْ تُذَلَّ بغيرِنا، هيَ عِندَنا

من بحرِ جودٍ كفّتاها تَغرِفُ


لا نعرِفُ الخوفَ و يَجهَلُ دربَنا

لحنُ البُطولةِ في خُطانا يُعزَفُ


يومَ النِّزالِ يُقالُ عَنّا فِتيَةً

صَعقوا الأعاديَ و النوازلُ تُقصَفُ


سيواجِهُ المغرورُ حتماً حتفَهُ

بالّرايَةِ البيضاء مالم يُسعَفُ


تجلو الحقيقةَ في صليلِ سيوفِنا

و جبالُ أوهامِ المكائِدِ تنسِفُ


سَيلاً أَبيّاً قد تَمَرَّسَ في الرَّدى

نحوَ الفناءِ حُطامَ غَزوٍ يجرِفُ


صرعى أكانوا في الصّراعِ فرادةً

أو كانَ بعضٌ زَندَ بعضٍ يكتِفُ


تتبعثرُ الأشلاءُ في وضَحٍ و قَدْ

نتأسَّفُ الرّمياتِ ما لا يُؤسَفُ


وإذا العدوّ رمى لنا بِشِباكِهِ

قبل البناءِ و ما رمى يتكشّفُ


حُسنُ الجوارِ لِقومِنا هيَ ميزةً

و عيوبُنا نُجزي العطاءَ و نُسرِفُ


و الضّيفُ ما إن يستَهِلُّ ديارَنا

سَرَعانَ ما أَلِفَ الدِّيارَ و تألفُ


شُمُّ الأُنوفِ و لانبالي من غَدٍ

حُراسُ عَهدٍ وَعدَنا لا نَخلِفُ


و لئن بدا الإعصارُ في خُطُواتِنا

خَيرٌ لنا و لِغيرنا ما نهدِفُ


سليم عبدالله بابللي

ضلع القصيد بقلم الشاعر عماد شكري حجازي

 ........ ضلع القصيد .........


أشتاق التعامد حرفا فوق 

سطر قافيتك العنيد 

انتهج سجال الروح للروح

 والظمأ حد لثم وزن الكمال

 والتدحرج في مشكاة 

اقتراني بك ألف عام أو يزيد 

ترى هل تجيب شفرات

 احتواءك مثنى البلوغ 

حنانيك حد اكتفاء المواعيد 

هكذا روحي الأبيه تفرض

 كل نظريات تماثلي في 

أنت كل حين 

حيث روح انبلاج عبق

 فوحك عبر متوني المتوضأ

 همسك والتمايل على شطر

 قصيدك

 والتحام الحنايا غرام مديد

شمس الروح والخافق تشرق 

ترياق دفء رهيب 

حيث مدار انبعاث شعاع روحك 

صدر إياي تجيب

لو أني حلمت غمام بوح حين 

وهج استيطانك 

سأحيا فقط أحلام وأحلام

 كمثل طلاتك حسان ومجرى 

نهرك خرير اغداق مذاق

 الهيام

دعيني ارسم لوحتك على 

صدري 

واختصر اجزاء تكويني 

شعور يمر من ثقب روح 

حتى فلك المتون 

دعيني أباشرك صراع ضمك

 دون دون 

وامكث على صدرك جهازا 

يفلتر نغماتك أنفاسك وسعرات

حرارة الشوق بيننا 

دغدغة شعور وطلب سفر 

رهبان نجوم 

الضوء يستشري نورا 

دفئا

 ورحابا محموم وموكب

 سحاب يشهد غسق ارتشاف 

مجرة قداس تحيات

 السكون 

ونوايا ملائكة على اوتار 

قيثارة غيماتك تنهيدات تحوم 

دعيني اكتب ديوان غشاء 

احتكاري بكارة ضمك على 

بارقة صباح يسكبني ندى 

دون دونك لا يكون 

دعيني احجب ذاتك عن 

منفى الظنون

واعزف همسا يباري شفيف

 انصهاري حيثك مسارا

 لايدرك معنى قرانه غيرك 

حتى نهايات هذا الكون


 بقلمي .... الشاعر عماد شكري حجازي

انت قصيدة العشق بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات امل...Omar Hebbieh

 انت قصيدة العشق جمالها السحر و  دهاؤها عينيك  مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك    و  الغريب  كان هوى العشيق  و المذنب   وصالك فما أشقى...