الجمعة، 30 يونيو 2023

أعلى المراتب بقلم الشاعر سليم بابللي

 أعلى المراتب

من البحر الكامل

  ✍️: سليم بابللي


عينُ الصَّوابِ إذا أُجيزَ كلامُ

أعلى المراتبِ تُرفَعُ الأقلامُ


للعلمِ عينٌ في الظلامِ بصيرةٌ

و الجهلُ في وَضَحِ النهارِ ظلامُ


لا يستوي كفٌ يسيرُ على الهُدى

في كفِّ حُمقٍ لفَّهُ الإبهام


كَفُّ الهِدايةِ أينعت بمسارِها

رَغَدَ الأماكنِ فارتقت أعلامُ


و تؤولُ أيامُ السُّهادِ كآبةً

و يعيثُ في دربِ الغرامِ غرامُ


من دونِ عِلمٍ لا تُقادُ سفينةٌ

بل لا تُشادُ شوامِخ و عِظامُ


في الجهلِ ضاعَ الحقُّ رغمَ وضوحِهِ

في النورِ دوماً ترشُدُ الأحكامُ


ويقومُ عِزُّ الناسِ في أجوائِهِ

و العَدْلُ في كَنَتِ النفوسِ يُقامُ


جَهلُ الجهالةِ أن يُنَصَّبَ جاهِلٌ

رأسَ العلومِ و يصمتُ الإعلامُ


ولكلِّ مُجتمعٍ تُقاسُ مكانةً

ما فيهِ للعلمِ المُفيدِ مقامُ


سليم عبدالله بابللي

الثلاثاء، 27 يونيو 2023

أسير الحب بقلم الشاعر محمود علي علي

 أسير الحب

""""

أ ـ أراقب كل نجم بالثوان

     لعلّي أن أراه وأن يراني


س ـ سقيم عدت مابين البرايا

     ودمع العين يهمل كالجمان


ي ـ يراعي بات يسكن في الحنايا

     وحظّي في الهوى عمدا رماني


ر ـ رقيق القلب يتحفه الهدايا

     برمق العين من غيد غواني


ا ـ أسير الحب كبّلني زماني 

    وعنواني الوفاء مع التفاني


ل ـ لأبقى في الهوى العذري دوما

      مدى الأدهار من صدّ أعاني

     

ح ـ حبيب القلب وافاني بليل

     ومن خمر الوفا كأسا سقاني


ب ـ برانيَ فيه من سقم كأني

     قضيت العمر أنعم في الجنان

محمود علي علي

مسك الختام بقلم الشاعر مصطفى صالحين شاعر المعذبين

 مسك الختام

ونَجمٌ بدا محمد المرتجي فصل الخطاب

صاحب الشفاعة يوم الساعة لا يهابُ الصعاب

خَاتم المرسلين محمد الأمين خير الأنجاب

وأول من تُفتح له الجنان الأبواب

تحت عرش الرحمن ساجدًا لله آواب

يرجو رحمة ربه اُمَّتي اُمَّتي فيُستجاب

اليوم يوم رحمة بأمة أحمد يا أولي الألباب

فليس لي بعد رحمة ربي سواك عالي الجناب

فصلوا على محمد الشفيع المُستجاب

مصطفى صالحين شاعر المعذبين

ديوان الاختيار

بإشارة وعلامة. للأديب : كريم أحمد السيد.

 ترجمان القلم يكتب: بإشارة وعلامة.

للأديب : كريم أحمد السيد.


لست بى ذا الذى

عن هواك منعزل


فترانى بعيد

بالفؤاد مقترب.


ماأذانى البعاد

ولا أقاويل العباد

طفت بك كل البلاد

فأنتَ كظلى ومعبدى.


يايمامة تعانق

وتراقب غارق

من حبيب لسارق

سرقته جفون الهيام.


ولذاك عجيب

من لقلبه عنيد

بل للوجد مريد

ليس بالشوق الكلام.


بجذبة ومجتذب

بكأس سلسبيل عذب

بجفن أطلق سهمه

أذاب روح فأستلب.


حكاية حب بنظرة

وربَ حوار ببسمة

وبالإشارة علامةٍ

تغنى كثير عن الكلم.


بدايةُ كل بدايةٍ

برمز أو بكلمة

حاء وباء رواية

حب بوجد إنسجم.

لحظة فارقة بقلم ماهر عبد اللطيف

 لحظة فارقة


بقلم :ماهر اللطيف


قالت لي ذات يوم بصوت خافت يكاد لا يسمع متقطع وهي على فراش الموت وكل أفراد العائلة من حولنا يبكون ويتأسفون على حالها وما آلت إليه وهي تستعد للرحيل بين الفينة والأخرى :


- لما تبكون وقد شحبت وجوهكم وذبلت،وانطفأت أنوار خدودكم وحمرتها؟


- (محاولا التهرب من الجواب قدر الإمكان كي لا أزيد على ماهي عليه الآن) نحن ندعو لك ونطلب الله أن يشفيك، لذلك نبكي من كثرة الدعاء


- (ماسكة يدي بقوة ويبدو أن الألم قد ازداد لديها، مقاطعة والدموع تنزل مدرارا من عينيها) لا تحاول خداعي أيها العزيز، اصدقني القول ولو مرة واحدة قبل مماتي (تمنعني من الحديث حين أردت مقاطعتها وامرتني بالانصات) أتدري ما الموت؟ هل تعتقد أنه يأتينا مرة واحدة فيحرمنا من هذه الحياة؟ (وأنا أتابع باهتمام وبعض أفراد العائلة) لا يا حبيبي، فالموت يزورنا على مراحل في هذه الدنيا، فكلما مات صديق مقرب إلينا مات فينا جزء، وكلما مات قريب مات فينا جزء، وما إن تبخر حلم وخاب أمل مات جزء، وقس على ذلك إلى أن تأتي هذه اللحظة وتأخذ ما بقى من الأجزاء وتطهر الأرض من هذا الجسد العليل والمنقوص من معظم اجزائه يوما بعد يوم...


وفجاة سكتت ولم تنطق بحرف وأشارت لي باصبعها إلى الماء، فناولتها مطلبها واعنتها على الارتواء - وإن لم تبتلع غير قطرة أو قطرتين على أقسى تقدير- ثم عادت إلى حالتها الطبيعية وهي ترفع اصبع التشهد وتنظر إلى سقف البيت دون أن تعير اهتماما لمن حولها...


وبقيت هنيهة كذلك قبل أن تلتفت الي وتسألني "أين توقفنا في الحديث؟"،تبتلع ريقها وتبتسم ودموع عينيها تذرف بقوة وحرقة، ثم تصيح صيحة قوية زعزعت بها أركان البيت وهي تقلم باظافرها لحاف الفراش بقوة غير معتادة وجسدها يهتز ويسقط على الفراش وهي متوجهة نحو القبلة وتردد الشهادتين باستمرار إلى أن هدأت وسكنت بعد أن باتت جثة هامدة.

تخافين بقلم الشاعرة نورا زكري أميرة في قصري

 تخافين لو ذات يوم التقينا

بأن يلمس السحر فيكِ الوتر

فارقص صحبك حين إلتفت

وأهمس أهلا أنرتِ القمر

فيلتف زندي على الخصر لما

مضى موعدٌ كجمال القدر

وشعرك يغزل في الليل حالة

فيحلو بصحبك ذاك السمر

كأنَّ العيونُ تقول كلاما

وكانت شفاه تشف المطر

ورجفة روحك حين شهقتي

اذا لامستْ راحاتي الدرر

على راس نهدٍ يثور يثور

وكفٌ يداعب فيه العِبر

تلاقت شفاهي بساحات خصرٍ

وتحرق أنفاسي ذاك الأغر

ولازال عندك بعض استحاءٍ

هروبٌ لماذا تراه الضجر ؟

ولكن أعيد لأحضاني نفحك

ورائحة يستحيها الزهر

فلا تعذليني لبعض جنوني

ففيكِ اشتعالٌ يبيح الحذر))))))))))))))))) ))نورا زكري ))))))))))))))) اميرة في قصري⁉️

قصة وطن بقلم رحيم مبارك علي

 ( عندما نتأمل عمل فني ونغرق في الابداع الذي فيه وفي تفاصيله تثار في داخلنا قصص وذكريات واحداث وكل يضع معاناته وقصته وهذا الحال مع الابداع الاخير للفنانه المبدعه تمارا يوسف وما اثاره في داخلي من شجن .)

*************************************

قصه وطن

رحيم مبارك علي

**************

تلك الشجره التي كانت

في الحقل اتذكريها ؟

يوم كانت تزهو

باوراقها الخضراء

تتذكرين ايامنا حواليها

بكل فرح

وعذوبه ونقاء

يوم كانت الحقول خضراء

والزهور منتشره

والعطر يملاء الأجواء

والعصافير تغني بفرح

وكنا قد نقشنا أسامينا

على جذع الشجره

باختصار وكل حياء

كل هذا كان

يوم كنا نسميك

بركه السماء

ورحلتي

وهجرتي الديار

وغزانا الاغراب

وحل الدمار

وجفت الأنهار

وهاجرت الإطيار

وغادرنا الربيع بجفاء

وجفت الأرض

ويبست الازهار

ولم تسلم الأشجار

وشجرتنا اصفرت أوراقها

وتساقطت

وتناثرت في الهواء

ووقفت عاريه جرداء

وضاع الخصب والماء

ومن يومها ضاع الوطن

يوم غادرتنا بركه السماء

رحيم مبارك علي / العراق

اللوحه ابداع جميل للفنانه المبدعه تمارا يوسف 

رسالة شوق بقلم عامر محمد أبو طاعة

 رسالة شوق 

 

يالشوقي واحتراقي  

 لحبيبٍ هو لي كلُ المنى 


عن حنيني لا تَسَلْ كان رثاءً وإنتظاري كاللهيبِ كالومى


كلما دندنَ لحنٌ في المساءِ فاضَ دمعي مدراراً حتى لامسَ

 الثرى


  أنتِ لي نورٌ والفؤادُ لم ينساكِ   

 كيف أنسى صوتُكِ

 لمسُ اللمى ... ؟


كيف أنسى وحنيني للقاءِ ... ؟

تحتَ أفياءِ الخيالِ والرؤى  


يا حبيباً حُلمي كان بالبقاءِ  

طافَ بالروحِ مساءً وانزوى 


والظنونُ أنهكت قلبي ها هنا بين يأسٍ ورجاءٍ قد

 هوى    


كان صحواً في شرودٍ هائمٍ هو في الروحِ والعينِ 

حباً ما نوى  


  أنتِ لا شىء بكوني ماثلٌ بل خيالٌ في كياني كاللَظى  


إلا لحنٌ مُزقت أوتارهُ

وقصيدٌ تاه مني

   أحرفا


غرامي انتِ وعشقي كحرفٍ يهُزكِ حنيناً إن روى


قصيدةُ حبٍ لعيني انتِ أقاسي بدمعٍ مريرٍ قد

 هوى


قسوتِ وانتِ الحبيبةُ المصانةُ وحبكِ حصادي و الجنى


أكابدُ شوقاً لروحِ حبيبٍ بُعداً وجوراً قلبي 

   كوى

 

انا بعينيَّكِ توضأت 

وبإسمكِ ختمتُ القوافي وحرفي عَلا

******************

بقلم الشاعر

عامر محمد أبو طاعة 

نفح البردة (18) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 نفح البردة (18) 

*****


هَــلْ يَـــسْـــتَــوي ذو ثَـــراءٍ جـــادَ بـــالـــنِّـــعَـــمِ **


وعـــاجـــزٌ خـــاضَ فـي عِـــرضِ الـــتَّـــقِـــيّ عَـــمِـي


***


خــاضُـــوا ولا يَــسْــتــطــيــعــونَ الـلُّــحُــوقَ بِــهِـمْ **


مــــا غَــــدوَةً أدرَكُــــوا أوْ رَوْحــــةَ الــــعُــــظُــــمِ


***


في الــذِّكْـــرِ نـــالَ الــرِّضــا الــمـــاحـي ومَـنْ مَــعَــهُ **


رضُـــوا وأرضـــاهُــــمُ الــــمَــــوْلــى بـــذِكـــرِهِـــمِ


***


صَـــحـــابـــةٌ رُحَـــمـــاءٌ بَـــــيْــــنَــــهُـــمْ وأشِـــدْ_ **


_دَاءٌ عَـــلــى مَــنْ يُــــعــــاديـــهِــم مِــنَ الأُثُـــمِ


***


في عَــهْــد صِــدّيـــقِـــنـــا والــنّــاسُ قَـد قَــحِــطُــوا **


حَـــفُّـــوا بِـــدارِ أبـي بَـــكْـــرٍ كَـــمـــا الـــخَـــتَـــمِ


***


شَـــكَـــوْا لـــهُ شِـــدّةً والــــشُّــــحّ فـي مَــــطَــــرٍ **


والــنّـــقـــصَ فـي الـــقُـــوت لِـلْأطــفــالِ والــنَّــعَــمِ


***


أنِ اصــبِــروا قــالَ لـلأصــحـــابِ وانـــصَـــرِفُـــوا **


لِـلّـــهِ لَــجّـــوا فـــلَـــنْ تُـــمْـــسُـــو ا بِـــلا نِـــعَـــمِ


***


حَـــقّـــاً فَـــمَـــا لَـــبِــثُــوا أنْ أقْـــبَـــلـــتْ مِــائَــةٌ **


مِـــنْ عِــــيـــرِ عُـــثْـــمـــانَ بــالأحـــمـــالِ كـــالأَكَـــمِ


***


جـــاءتْ مِــنَ الـــشّـــام بــالأقْـــوات فَـــوّتَــــهــــا **


بِـــطِـــيـــبـــةِ الـــنّـــفْـــس مَـــجّـــانـــاً لِــذي عَـــدَمِ


***


لـــمّـــا تَـــزايـــدَ تُــــجّـــارُ الـــمَــــديــــنَــــة فـي_ **


_ ها بــاعَــهــا عَـــشْـــرَ أمْـــثــالٍ إلـى الــحَــكَــمِ


***


رأى ابـنُ عَــبّــاسَ في الــرُّؤيــا الــنَّــبِـي فَــرِحــاً **


يَــــزُفّ بُـــــشْــــرى نَــــوالِ الــــبِــــرّ لِــلْــــكَــــرَمِ


                       

                                 الشاعر "يحيا التبالي"

زخة مطر بقلم الشاعر سليم بابللي

 (( زَخَّةُ المَطَرِ ))

من البحر البسيط

✍️:سليم بابللي


دُنيايَ ذا مرَّةٍ غَنَّت على وَتَري

أَهدَت لنا مُنيةً في زَخَّةِ المَطَرِ


أَحيَتْ بِها زهرَةً طافَ اليباسُ بِها

والرَّوضُ طابَ الجنى و اخضَرَّ لي قَدَري


جادت بيومٍ لنا ما بَعْدَهُ كرَمٌ

جاءتْ بِإ شراقِها فيضاً من الصُّوَرِ


إشراقَةٌ يَخْتبي في طَرفِها حَذَرٌ

قادتْ إلى ساحِها في حيرةٍ حَذَري


مِنْ طَرْفِ سَهمٍ غَزا صوناً لغايَتِهِ

طَرْفي قَضى سَهمُهُ في رَميَةٍ وَطَري


مِنْ دونِ قَصدً لهُ نالتْ رسائِلُهُ

عَيْنَ المُنى للمُنى في طائِلِ النَّظَرِ


تِيهي أَيَا غادتي في مُهجَتي و اخلُدي

حوريَّةً أَقبلتْ في هيئةِ البشَرِ


حَسَّت بِقُربي كما حَسَّ الفُؤادُ بها

في قلبنا رؤيةً سبَّاقَةُ النَّظَرِ


كانت كما ظبيةً تمشي على عَجَلٍ

و اليومَ جاءت لنا تمشي على الإبَرِ


هل صابَها غَطرَفٌ أَمْ نابَها خَجَلٌ

تختالُ في مِشيةٍ قُدَّت من الكِبَرِ


هل كانَ في قَصدنا دَرْءاً من البلَلِ

أو خِشْيةً رَعدُه ينهالُ بالخَطَرِ


لَمّا أوينا إلى كَهفٍ يُظلِّلُنا

زانَ الهوى يومَنا في صُحبَةِ القمَرِ


بَردٌ طَغى أم هواً نالت مفاصِلُنا

بانَ الهوا فِعلُهُ في رَعشةِ الحجرِ


لا تَكتُمي ضِحكَةً ظمآنُ هَلَّتَها

عَلّي بِها أرتوي، عَلّي بِها و اجهري


لا يَرتوي خافقي من كأسِ صبوتِهِ

إلّا إذا جاوزَت أضلاعُها للأبهرِ


أحسستُ في خاطِري من قبلِ هَلّتِها

طيفاً مَضى لَمحَةً من نيزكٍ مُجبَرِ


فيهِ الجمالُ اصطفى عَرشاً لمملكةٍ

أنسامُهُ فِتنةٌ من بيرَقٍ أعطَرِ


لا يُستهانُ بمن أحيت مواقِدَنا

في ظَرْفِ أُمنِيَةٍ فاضت جنى الثَّمرِ


أو لَمسةٍ من يَدٍ قَضَّتْ مَضاجِعَنا

أَزكَتْ مفاتِنُها أُنشودةَ الخَدَرِ


بُركانُ قلبي و ما في قلبِهِ وَلَهٌ

نيرانُهُ أُشْعِلَتْ مِنْ أصغَرِ الشَّرَرِ


مِنْ رَفَّةٍ غِيلةً في سَهمِ بارِقَةٍ

في اللَّوحِ ذِكرٌ لها موصوفَةَ الخَطَرِ


يا عينُ إِنْ لاحَتِ الأَيَّامُ مُقبِلَةً

مِلءَ المُنى عِندَها في لَهفَةٍ إختَري


أيّانَما جاءَتِ الدُّنيا بِحَيْرتِها

كوني لها فِتنةً مِنْ دونِ أن تَخسَري


إنْ جاءَ طَرفٌ بِسيفِ الّلَومِ مَخصَمَةً

سيفُ الوئامِ الذي ما بيننا إختري


عَيْنٌ تَرى أمرَها مِنْ عينِ جودَتِهِ

و البعضُ مِنْ طَبعِها مالت إلى الأكثَرِ


كَم مِنْ يَدٍ خِلْتُها دِرعاً لِخاصِرَتي

كانت لها شوكةً في طيَّةِ المِئزر


كَم وردةً عِندما نالت محبَّتَنا

رَدَّت لنا ردَّها في طَعنةِ الخِنجَرِ


مهما يكُن أمرُ مَنْ تَحظى بِِصُحبتِهِ

ميزانَهُ نَظرةٌ للطّبعِ و البَرَرِ


حَظّي بِمحبوبةٍ من طبعِ فِطرَتِها

بَسّامَةٌ دائِماً في البُؤسِ و البَطَرِ


سليم عبدالله بابللي

ازدهار الشعر في عصرنا بقلم الشاعر ماجد الراوي

 ازدهار الشعر في عصرنا

في عصور الإعجاز اللغوي كالعصر الجاهلي والأموي والعباسي والأندلسي عندما نعد الشعراء في أي منها لايزيد عددهم عن عشرين شاعرا

هذا في عصور الإعجاز اللغوي أما في عصر العجز اللغوي الذي نعيش فيه فيزيد عدد شعراء أي بلدة أو قرية صغيرة عن ثلاثين ألف شاعر فأنت إذا ذهبت إلى البقال أسمعك قصيدة وإذا ذهبت إلى الحلاق أخرج من جيبه قصيدة والتلميذ الفاشل يحدثك عن التطوير في الشعر وهكذا

ومن هؤلاء صديق لي أقام أمسية شعرية يرفع بها المنصوب وينصب المجرور وبعض الجمهور أمامه يصفق استحسانا لأخطائه والباقون أصابهم الملل

ومازاد الطين بللا أن هذا الصديق أصبح يمدح ويتفاخر بهذه الأمسية ويورد ذكرها بكل حديث 

 وقد سألني عن انطباعي فأجبته مازحا :


كفى ياصاحبي صدعت راسي

فأنت على المصيخ إليك قاسي


فلو أسمعت شعرك ذا حمارا

لأطلق نهقة قلعت أساسي


ولو أشممت قطا ذي القوافي

على عجل لمات من العطاس


وقد أحييت أمسية فماتت

جموع الناس من فرط النعاس


وقد أحييت أمسية فأمست

ثقالا بعدها كل الأماسي


فقل لي أين أجلس ياصديقي

ففي الشعراء تزدحم الكراسي


فيا شوكا غزا الواحات يوما

ليجعل سائرا فيها يقاسي


حياة الشوك ليس لها بقاء

ويبقى في سما الفكر النطاسي


ماجد الراوي من أعماله الشعرية المطبوعة

أتى العيد بقلم الشاعره الجزائريه عقيله بلقاسم بعبوش

 أتى العيد يا مسلمين فكبّروا


في العشر الأواخر تهليلا وتكبيرا


فيه افتدى نبينا اسماعيل بكبش عظيم


رحمة من الإله لعبده ابراهيم امتحانا عسيرا


فلولا طاعة العبد لخالقه ما كنّا قد فزنا به


فهو الرحيم الرازق ذو الفضل العلي القديرا


الدنيا امتحان والعاقبة لمن عمل صالحا واتّقى


الجنة وضعت للمتقين أكراما وللكافيرن نارا وزمهريرا


فارزقنا يالله حسن خاتمة واغفر لنا خطايانا واعف عنا


فلا ملجى ولا منجى منك الّا اليك ربنا أستغفرك كثيرا 


بقلم الشاعره الجزائريه ♕♕عقيله بلقاسم بعبوش ♕♡♕♡♕♡

الملاك والنور بقلم رحيم مبارك علي

 الملاك والنور

رحيم مبارك علي

****************

ايها الملاك الذي

ابهر العالم

بالنور

وطغى بشعاعه

على الدنيا

والحضور

يهرب ظلام الليل منه

ومن رآه أصبح بجماله

مسحور

ريشه في أناملها

تصوغ العجب

وكأنها انتقلت من الجنان

الحور

تعطي الالوان عمقها

وتصور النور بالطبشور

هكذا الفن والا فلا

فهي انامل تصوغ

النور

وتهز الأرواح بابداعها

وتدخل على القلب

السرور

رحيم مبارك علي/ العراق

والصوره عمل فني للفنانه المبدعه

العراقيه تمارا يوسف

رحلة في الحياة بقلم الشاعرة مليكة براهمي

 رحلة في الحياة......


نمضي في الحياة بحلوها ومرها تتعبنا الأحداث المؤلمة ويقسو علينا الزمان وترهق أرواحنا الآلام والأحزان..كلما نخطو في طريق النجاح يعترضنا ذاك الحاقد فيحاول جاهدا ملء الطريق شوكا وعثرات حتى نتوقف ونعود 

ثم حين تثقل الهموم علينا وتسقطنا الأوهام بالغلبة والنصر نعم يخيل لنا في لحظات أننا من انتصرنا ثم نعاود السقوط كلما وقفنا لنكتشف أن نجاحنا أحيانا هو من صنع خبيث أراد السخرية لا غير وبينما أنت منحني لا تقوى على الوقوف ومواصلة الطريق وتستسلم للقدر المشؤوم ويخيل لك انك انتهيت تسمع صوتا يناديك ترفع رأسك فترى يدا ممدودة لك تريد المساعدة  تدقق النظر فيه فترى أخاك واقفا مبتسما لك يمد يده لتقف من جديد تصافحه ويساعدك ولكن بينما أنت تحاول تهوى من جديد ولكن يسندك حتى لا تسقط مرة أخرى يهتز جسمك وجسمه وينحني قليلا حتى يكون لك ركيزة ..وهكذا تعبر الطريق الى النهاية وتتأكد انك لست وحيدا بل لك أخا سندا في كل حين ...


بقلم:مليكة براهمي

🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳

محراب بقلم الشاعر نهج البلاغة والشهادة نصر محمد

 محراب 

أنثى  الشاهد 

قفزت داخل ذاتي 

تدثرت في مساماتي 

على إيقاع حافة صهيل الورى

 المصقول بجمع نشوة النساء لملمت من 

 ‏أطياف أذيال ثوب إعرابك من 

 ‏فوق سبورة نفسي التواقة

 ‏لتباشير براعم بشرى الصبح 

 ‏روايتنا المطمورة في 

 ‏حارات الطفولة ومن 

 ‏حضورك البكر 

 ‏ضربت على 

 ‏صعيد قفا فاتن 

 ‏الإلقاء الناعم كما في 

 ‏ورود اللمس الشهي البهي

 ‏ الخصب الٱلق  ‏بفك. شفرة غصون

 ‏  العقد التي  ‏تدلت من  ‏صدر الغياب اليافع  في 

 ‏خراج الرسائل المطرزة بصياغة الفتح للقراءة 

 ‏التي تمشي على مداد سيقان كلماتي التي تكاثرت 

 ‏فوق شفاهك  مقصورة من  ‏ماء معانيك  العذبة

 ‏ الرقراقة  ‏جذبت شوقي  الفضفاض من 

 ‏تحت تنور  ‏السرد الذي  ‏يقتات على

 ‏ قيعان در الغوص وحشائش 

 ‏كساء البوح على أوداج 

 ‏زهو ألوانك المهاجرة 

 ‏نقشت فوق أذرع الصمت 

 ‏حكمة لقياك المطمورة بطمي ذهاب الغم 

 ‏بمهارات فائقة تجاوزت سرعة قبلات البشر 

 ‏أينع عشقي في حضن وداعتك هنا قناة  ‏النوافذ 

 ‏وما طوى خيالي شروق هضابك في ساحات حواسي

 ‏ كل السنابرق والمنصهر والمتجسد مما ألقى  ‏عنفوانك  طوفان القبض الناصع على  ‏ضميري الوارف بسعد رؤياك تلك من أنباء  ‏ما بسطت خطاك أرض روحي الخلابة 

 ‏بمتاع المتحرك والساكن على ضفاف 

 ‏مراسي شطٱن ذاكرتي 

 ‏ألقيت ابتسامتك حجارة في 

 ‏الماء الراكد بحزن الشجن صنعت

 ‏ الموعود بالناي النغمات العتيقة منذ 

 ‏ألواح الأزل ومراعي الدهشة والعصا المفعمة 

 ‏بدلالك فوق كتفي الراقص بألف ولوج لمدن 

 ‏أبواب التكايا والزوايا عمارة بيننا بحسن 

 ‏التأبط أكمام نعمة زحزحت لها 

 ‏جمود الموقف النائم في 

 ‏حضن البؤس من فرط 

 ‏عناقيد هز زفافنا برهة ولا

 ‏أجمل منك قط هنبهة اطلع على متون وكالة غوث 

 ‏شغفي إن فقد من طلتك البهية 

 ‏عروة وسطى فوق صدرك الذهبي أقل 

 ‏أو أدنى مما ظفر الكف باسط كيان التغريد 

 ‏على سطح الماء رشفة من

 ‏ غبطة القبض على قفا غرقي 

 ‏لنياط نبض الف أوسمة النصر المترع في بحور

 ‏كؤوس شراييني أنت لي متاع  ‏رشاقة حياتي 

 ‏ التي تطير  مع  ‏قوافل طيور الغرام ومما وضعت 

 ‏فوق  ‏ظهري بدقيق أنفاسك ثمالة الهطول المحمود 

 ‏بأبخرة عيدان ما أشعلت بيننا ملبس لين الجانب 

 ‏حغرافيا الهتك لكل أنواع الحجب الكثيفة وتخوم 

 ‏براعم الحدود وكل مايجول ويصول ويحول بيننا 

 ‏إن شئت قولي  تحت أجنحة فراشات ربيع الرجم

 ‏ لخريف الكدر وعلى أوتار محفل بساط الفرح 

 ‏فتحت أدراج الرياح لفوضى القادم من

 ‏أنجم التعالي على الرتابة اليأس ما بيننا من 

 ‏ معزوفة أماني وأمل وبشرى النون 

 ‏شهد التناوب والتناول  بين كل 

 ‏لبنة ولبنة لمست عصب جدران السكينة 

 ‏ألسن التوقعات المرئية بقوافل صلاح لوحة 

 ‏ المارة  والنداء وصدى الإطار والاحتواء 

 ‏أنزلت للشرح بيننا مكانة أفنية الطلاب 

 ‏كثافة بزخم وزخات من عبق المطر 

 ‏تعالي لقد انقشع التصحر ولملم في 

 ‏عقبه الجفاء حيث السفر الطويل لمهاوي 

 ‏ السخط والردى  ‏ٱبار النسيان لغير رجعة 

 ‏هنا العناق على موجة مؤشر التأبط 

 ‏شاشة بعرض الأفق تبث صهوة صهيل

 ‏ الارتطام  ‏ببننا من  موائد التجسد والانصهار 

أنساب  ‏خيول الغرام في مضمار السبق الصحفي

 ‏نهاية للجهالة وكل شقاء بابحبوحة مافصلت  ‏ثوب

 ‏ التعاليم الشاسعة بيننا تعالي  ‏لقد حان الحصاد 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

فكرت في بقلم محمد الحزامي

 فكرت في ...

فكرت في اقصاء كل هبّة حنين

تخالج شعوري والوتين

كذاك الذي  يفعّل  الأشواق

مؤجّج النيران في الخفّاق

المهيمن على المشاعر باللّجج

المتملك بالإحساس في الدّجج

سأقصي عن أوتار من خفق

مسرّع  رنين القلب كالودق

كلّ رياح الوجد في الأنحاء

تلك التي تثير قي داخلي الانواء

كعاصفة الشتاء في اللّيالي

وهدير  الماء  من النوالي

على غرار تلاطم الوهّاج

ومد وجزر مشاعر الهجّاج

سأفصي كل  بريق للوميض

المتولد من شدة المضيض

وما يصيب العين والخبر

من الم في السمع والبصر

كبروق رعد يهتز لها كياني

تزلزل   الصّمود في بنياني

فتلحق بالرّوح والانفاس

الشكّ  في مواطن الاحساس

لذلك فكّرت في اقصاء ...

كل ما هو محل ريبة من الأنواء

محمد الحزامي

المناطق العتية بقلم الشاعر عماد شكري حجازي

 ......المناطق العتيه.......


وقت الظلمه تنسحب تلك

 الروح

من بين ضلوع أسرها 

تنفك أسارير بحثها لعلها

 تجد مرفىء يحتوي هالة

 أنات البحث العتيق 

مناطق المكوث معتركه

 من ألف عام أو يزيد 

والقاضي قد أصدر حكما 

عتيدا

بتعليق حظر البلوغ داخلها

 حتى اشعار جديد 

وعابري السبيل كثر يلقون 

مجراها نظرات الشهيد 

كأن العمر تدلى قبور 

التخليد

والوعود زوال على جسر

 مسيرة وفاء دونما

 طلب المزيد 

والأحيان مواقيت تصبغ

 لون الأزمنه

بحدقات اغداق شفيف

 رعشات استبصار الترويض

مناطق تحظرها سويعات 

عيون اشتد التوارد على

 حنايا اضمارها  بعض

 من جمود 

التباعد في ذات إثم لاشيء

 يعرفنا

زوايا داخل تلك المجره

 عبر سؤدد المناطق المنعزله

 العتيده

والمرايا الشريده حبكة 

موصوف خافقي مدار حالك

 عبث حنايا تنهيده 

صرخه تعترف غضون

 أغصان حبك الوتيده 

أنات فقد تلهب نظراتي 

السديده

ودعاء كروان يكترث 

دمعات هنادي  قرينتي

 درب معاركي العديده

وخصر انهمار حالاتنا ألف

 عناق

 على درب أحلام توسدت

 بريقك 

ووهج كلمات سطور ترحل

 من متوني إلى متونك 

والعوده رحلات تايتنك

 الغريقه

ياكنايات المثول ألف حلم

 في سجون 

والجنون عبرات طرح 

ندى قطرات ترسمها ظنون 

أي مناطقك إختلاج ؟!

أي مناطقك ابتعاد ؟!

لاصدر تهدأ بداخله الجياد 

لا لا لا وقت يعرفنا


بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي

نفح البردة (17) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 نفح البردة (17) 

*****


مُـــحَـــبَّـــبـــاً قَــد غَــدا في الـــقَــومِ كــالـــعَـــلَـــمِ **


رمْـــزاً بِـــهِ تُــــضـــرَب الأمْـــثـــالُ فـي الـــشِّـــيَـــمِ


***


لَــــمّــــا  تَـــــنــــاهَـى إلـى أسْــــمــــاع أُسْـــــرتـــــهِ **


إسْـــلامُـــهُ اسْـــتَـــنْـــصَــروا بـــعَـــمِّـــهِ الـــحَـــكَـــمِ


***


بـــالـــقَـــيْـــدِ حَـــتّـى الـــمَــــمَـــاةِ الـــعَــمّ ُ  هَـــدّدَهُ **


إنْ لَــــمْ يَــــعُــــد لِــــرُكــــوعِــــهِ إلـى الــــصَّــــنَــــمِ


***


مِــنِ  ابــنِ  عَــفّــانَ  تَـــسْـــتَـــحـــيِـي  مَـــلائــكــةْ **


لــــمّــــا رأتـــهُ صَــدوقـــاً فـي الـــحَـــيـــاء سَـــمِـي


***


مَـن شَــكَّّــكُــوا في ابْـنِ عَـــفَّــانَ الــحَــيِـيّ بَـــغَــوْا **


ومـــا هُـــمُـــوا  بَـــلَـــغُـــوا  مَـــا  داسَ  بـــالـــقَـــدَمِ


***


قَــدِ  اشْـــتَـــرى  بــــئــــرَ  مـــاءٍ  ثُـــمّ  أوْقـــــفَـــــهُ ** 


لـلــــمُــــسْــــلِــــمــــيـــن وهُــمْ في شِـــدّة الـــعَـــدَمِ


***


كــان الـــرِّشــاءُ لـــهُ في الـــبِـــئْــــر  مِـــثْــــلَــــهُـــمُ **


كــمْ  سَــدّ  بــالـــمـــال  فـي  الإســـلام  مِــنْ  ثَـــلَـــمِ


***


تَـــقَـــلّـــدوا الإثــمَ مَــن سَـــبُّـــوا صِــحــابَ نَـــبِـي **


وهَــل يُـــعـــيـــقُ الـــنُّـــبـــاحُ سِـــيـــرَةَ الــــنُّـــجُـــمِ


***


في غَــــزوَة الـــعُـــسْـــرة الأجْـــنــــادَ جـــهّـــزهُـــمْ **


بِـــألـــف  ظَـــهْــــرٍ  عَـــدَا  الأحـــلاس  والـُّلــــجُـــمِ


***


مــا ضَــرّ  عُـــثـــمـــانَ بَـــعـــدَ الــيَــومِ مِـنْ عَــمَــلٍ **


شَــهــادةُ الـمُــصـطَــفـى في الــصَّـــاحِـــبِ الــكَــرَمِ


                                  الشاعر "يحيا التبالي"

خمرة الحب بقلم الشاعر محمود علي علي

 خمرة الحب

""""

الأرض أرضي والديار دياري

والروض يرفل من شذا الأزهار


غنّت حساسين الهوى برحابه

وتضوّع النسرين كالمعطار


وشدا لنا القمريّ في دوحاته

وتقطعت من شدوه أوتاري


مذ قَسَّمت لحن الصبابه قُسِّمت

نبضات قلبي قسمةً بشفار


وترنمّت أيكيّة الغصن التي

صدحت بصوت أسعدت أطياري


ورشفت خمر الحب في كأس الصبا

من دن من أهواه في الأكوار


وتصاعدت نيران قلبي والجوى

وتشتّت من وقعها أفكاري


خيّرت أن أبقى المدى بجواره

والرأي رأيي والقرار قراري


أهواه أصفيه المودة كلّها

وأتوق أن يبقى المدى بجواري


تمّت ملاحته بكونه واغتدى

نجما تلألأ واستنار فناري


أهواه طبعا في الغرام كأنه

نجما بعاليها يدور مداري


صبّ تملّكني بحسن جماله

وكأنه قمر من الأقمار


نفسي وروحي في يديه رهينة

تالله إني فيه غير ممار


غاليت فيه الوصف إلا إنني

ماقلت إلا العشر من معشار


ملك تملّك مهجتي وسريرتي

حتى اغتدى من صفوة الأمّار


وأنا الذي قد قلت فيه مقالتي

فلعلّ ألقى من يتوق حواري


محمود علي علي 

حكايتي الجزء الثاني بقلم مليكة براهمي

 يتبع "حكايتي" (الجزء2)   

              بقلم :مليكة براهمي

                                

....تبعتها وهي تمضي بلا مبالاة  ولم نسر طويلا وصلنا أمام  بناية عالية وقفت وقالت لي "هذه جنتي الصغيرة " ثم دخلت وتبعتها انها مدرسة لتعلم القرآن فهي تلميذة نجيبة تحذق كل تجويد وترتيل هذا ماكتشفته.

مدرسة عريقة لها سنوات طويلة أول ماتطأ قدمك ذاك المكان ينتابك احساس بالراحة ..وتنبعث الى قلبك طمأنينة...ويطرب مسامعك تجويد لنساء من مختلف الأعمار  يتلون ماتيسر من القرآن الكريم بعد قرائة معلمة تشرح لهم قوانين التجويد  ..عالم يقربك من الله، عالم لا ظلم ولا عبث فيه ..دخلت وطلبت مني الجلوس..وجدت ترحابا من الجميع كأنهم بعرفونني منذ زمن ...واثناء الحصة سمعت فيها أجمل الألحان  العذبة فكانت مخارج الحروف تتغير في كل مرة فأحيانا أسمع حرفا بصوت فخم ومرة بصوت رقيق كأنه معزوفة. لست ممن يفقهون كثيرا ولكنني كنت   في كل مرة يعلو صوتي معهم وكأنني أدرك قانون التجويد  ..

لا شيء غير القرآن بقواعد الترتيل واصول قرائته فتتراوح الغنة والقلقلة والإدغام لتخرج لنا تجويدا يأخذك الى عالم السعادة الأبدية..ربما تلك اللحظات أخذتني من التي شدتني إليها وتبعتها لأسمع منها...

وبعد انتهاء الدرس خرجنا واتجهت بي الى حديقة صغيرة تنظر إليها فيسرك لون الخضار وتزكي حاسة الشم  عندك رائحة الورود التي تفنن زارعها في ترصيفها ..وجاءت الى طاولة في أحد ارجائها وجلسنا 

رمقتني بنظرة  والإبتسامة لم تفارق محياها وقالت" ها  أنا اسمعك"

في الحقيقة تلك اللحظات التي عشتها كبلت كل حركاتي وسكناتي وجعلت جل  تفكيري في ذاك الصرح الجميل وذاك الترتيل الذي لازال يتردد صداه بأذني

ثم قلت "لا أعرف مالذي شدني إليك  

ملامحك،نظراتك،شموخك وخطواتك منذ أول مرة رأيتك فيها من بعيد أحسست وكأن روحي تعانق روحك ..لا أعلم لم؟ولكن هاجسك بقي شاغلا فكري. آتي عمدا علني أراك ..".   ساد الصمت قليلا ثم أردفت "لا اعرف لم أحسست ان ورائك حكاية ...فأرجوك لا تبخلي عني بها "

صمتت قليلا ثم بدأت بقولها"الزمن يمر بسرعة لا يرحم أحدا ..كنت منذ زمن بعيد طفلة صغيرة لا تفقه من الحياة شيئا كل ماتعرفه اللعب والضحك وسط عائلة كبيرة ووالدين  لم اشهد مثلهما...كنت احلم كسائر الاطفال بهدية تكون مجموعة كبيرة من الحلوى ..لي اخوة وأخوات العب معهم واتخاصم معهم ولكن كنا في كل مرة نتصالح وتعلو ضحكاتنا خاصة حين نسمع أمي تقول لنا "أصمتوا وإلا لن أرحم أحدا منكم " كنا نعلم جيدا انها تحبنا وانها فقط تقول ذلك حتى نخاف .."

فما أجمل الطفولة فهي مليئة بالصدق والبراءة والسعادة والأحلام البسيطة المضحكة ..نمضي في الحياة بقلوب صافية  لا يشوبها نفاق ولا كذب ولا وساخة العقول ولا امراض النفس ..ولا تفسدها هموم الدنيا ومشاكل الحياة  ولا يعترض سبيلها كابوس مزعج طالما نحن بين حنان أم وعطف أب ومحبة إخوة.....

ثم واصلت قائلة.....

                                                               يتبع

غيرة بقلم الشاعرة فاطمة الزهراء الطهري

 غيرة 

اسأل عنك كل يوم 

ومهما بدلت الأمكنة والأزمنة 

تبقى الحقيقة الساطعة 

نجم قلبي الولهان 

نبض السنين والأحلام 

اغار عليك من نسيم 

يداعب خصلات شعرك الأبيض

اغار عليك حتى من صوت العصافير 

حتى من الإوز يزاحمك في الطريق 

حتى من ثمرات النخل 

وانت تداعبها وتأكلها 

ليتني فراشة انتقل بحرية 

اتبع اخبارك عبر الأثير 

وحتى مواويل الحب 

كتبتها بمداد من القلب 

صرت مثل الماء والهواء 

ارحل مع القصيد وبوح الخواطر 

كل أشعاري أهديك اياها 

اسميتني الحبيبة رقيقة المشاعر

لكني تعلمت فن الغوص ورحلات القصيد 

تعلمت أن اعترف بالأحلام والكلام 

تعلمت أن اترك بواخري وأحلامي 

تمضي واياها الأيام 

بعدك يرهق مخيلتي الواسعة 

حتى حروف الهجاء باتت 

عصية الدمع شيمتنا الصبر 

أراك العصفر المغرد

اتبع خطوات المارة 

لعل وعسى فرحة تأتيني 

وارى احد أشباهك الأربعين 

بقلمي فاطمة الزهراء الطهري

الخميس، 22 يونيو 2023

عبث بقلم الشاعر ميثاق الحلفي

 عبث 


ميثاق الحلفي


لستُ بحاجة لمعرفة

أشياء أكبر منك 

يكفي أنْ تهمسي 

أنْ تتدلعي 

لتعرفي 

إنّ الصباحاتِ

التي لاتسكنها الاً شفاهك

الساقطة على الفنجان

أكبر هدايا الرب

وإنّ اطفالَ محلتنا

ينعتونك بالشجرة

وإني الاوفرُ حظاً

بأني شاعرٌ

يجيد قراءة سورة النساء والشجر

تعالي نحتكم 

سأحاول أن أظهر َبمظهر يليق بامرأة هذا المساء 

لان ًالنساءَ في الصباحات عبثياتُ

لايشبهن سياج َالمدرسة

ولاشجرة َالكالبتوس

لانيّةَ لدي

أن ْأطّوفَ كثيرا

حول المناطق المحرمة

لستُ جريئا ًبما يكفي

وأعلم جيدا

بأنّ عطرك َوانا

لا يختبأن

ستشي بنا الامكنة

والازمنة

كم من قبر ساحتاج

لادفن سيل القبلات

كم من حفّار للقبور

سيتطفل

تعالي 

نتسابق تحت حبات المطر 

نهجر بعض الامكان

نغادر روحينا

نداعب اقراط ياسمين حدائقنا الاحمر 

نلتف بعباءة بائعة الورد

نركل عبوات ما فضل من خمرة العشاق

في شارع الوطن

تعالي 

بأي ثوب يحمل رائحة الطفولة

واتقابلنا بقلم الشاعر أسامة جديانة

 و اتقابلنا

بعد رحيل شمس الاصيل

سعدت نجوم السما

و اشعلت القناديل

بعد فراق و ضنا

و الانين  مالقلب يسيل

تاهت امانينا

وارتوينا شجن و ويل

سالت دموع قمرنا

و بحنانه علينا يميل

و اتقابلنا

ليل ربيع و النسيم العليل

نظرات عيونا

باحت كان لقاءنا مستحيل

كان حلمنا

يكون لأمانينا سبيل

و كل اللي مر بينا

رحل عنا بألف ميل

عدنا لسهر ليالينا

و رحيق الزهور اكاليل

و العيون باحت بحبنا

و النسيم كالسلسبيل

غصنا في بحر عشقنا

و الشطوط تشكوا الرحيل

و الصمت ابلغ كلامنا

و الوداد عشق التأويل

و اتقابلنا

و كانت ليلة بألف ليل

                       (((أسامه جديانه)))

الشعراء و النساء بقلم الشاعر نهج البلاغة والشهادة نصر محمد

 الشعراء والنساء 

المائدة العامرة بقميص يوسف 

يستل خيالي من بين سياج النوافذ في

 رؤياك شفرة الذبح للأنعام أطل بروحي من 

 ‏أجل البقاء أنت لي متاع ساحة السرد الوارف بالقصص والحكايات ومن حشائش البوح الجليل أسكب النماء 

 ‏الذي شهد التطور والصراع كلما تنسمت عبير طيفك 

 ‏أهز الكرسي بجذوع أخشاب اللغات أنثر على الهيكل 

 ‏تفوق ذاكرتي في نقر الشوق بين حناياك 

 ‏الطموح الرقراق والجموح الشفاف 

 ‏الٱلق بأعالي البحار غرقي له مع

 ‏المراسي الأخطاء الشائعة الشاسعة 

 ‏حين يجول ويصول خاطري تحت وجنتيك 

 ‏باللمس المترع دونك في بحور قوافي الفيافي 

 ‏ثم وجه اللقاء من بعد عطش كبير وتصحر عظيم 

 ‏والجفاء النائم بين أروقة الغرف موفور بنية الأرق 

 ‏على إيقاع الساعة والعقارب التي تلدغ البندول 

 ‏حد الوقفة الشاهرة على تخوم موعدنا المنفوش 

 ‏بريش الزهو المزركش بماء الدهشة على الجدران 

 ‏التي يصب عليها عشقي من تقاليع السقوف 

 ‏نهر التجلي بهجرة التأمل المصقولة 

 ‏بأنفاس النفوس ليلا البند 

 ‏الذي يعاقر كأس السرد 

 ‏بطول عرض الشغف والسحر والإلهام على 

 ‏صفحة الطقس اللطيف بكتابة مجرات عنفوانك 

 ‏البناء المطمور من بعد عناء شديد في طمي العناوين 

 ‏ظلك لي ملتقى الجمعان مما تفيأت حواسي 

 ‏خراج محفل القوافل على مشارف القرى 

 ‏ترجل معك زفافي المهارة الفائقة 

 ‏التي شهدت من المراوغات ‏الثرية بيننا 

 ‏ملحمة الشباب تحت المطارق اليافعة 

 ‏ مع الصبايا البكور مأوى السحب لنفايات

 ‏ الغياب والعذاب من أوجاع الحدود 

 ‏سلطانة سفن الطرب أنت لي على شطٱن الأصالة 

 ‏رأيت ثم رأيت نعيم المخازن من فائض ربيع الأمل 

 ‏طابور العج والثج حول خصرك الرشيق بومضة الرقصات 

 ‏صنعت المركز والمحور على خطوط بشرى ابتسامتك 

 ‏سقط ثوب المواسم ورسوم البيان بصدى ملتقى 

 ‏ثمارك من فوق غصون المفردات تعالي لقد

 ‏ صنعت للثرثرة طواف أهدافي الثمينة 

 ‏فوق شفاهك العذبة الطلاء الملتف على 

 ‏بصمة أناملي بظفر اللمس والهمس من 

 ‏قيعان وعاء الأمس تعالي كي أستعيد 

 ‏دور ذراعي بين إرادة حضور ترويض

 ‏ قطيع الظهور مع الأفول مع كل ألوان

 ‏ نشوة التأبط على هضابك لوحة ‏مفاتيح

 ‏ إطار الهتك لسري الموصول على موجة صرير بابك 

 ‏على السلالم المتحركه بموسيقى الفرح تركت لعناقنا

 ‏بحبوحة التحسس في الاستطلاع من فوق 

 ‏قمة سنام أبراج فاتن على كتاب الرجفة الكبرى 

 ‏والطيران مع أجنحة الرعشة القصوى موطن السطور 

 ‏فضاء الشرح الفضفاض بعمر ليلة ضحك فيها القمر 

 ‏صباح المشاعر التي أينعت في حقل وجداني 

 ‏أنت والورود التي تفتحت مع القراء على 

 ‏ذهول من فائق ود ما نزف عطرك 

 ‏حياة القبلات فوق مساماتي 

 ‏رحلة التقدم العمراني 

 ‏بكل وقت وحين أعلنت ميثاق الكر والفر 

 ‏الخطط التي تهب مع رياح الشرق 

 ‏تصاريف تسكعي خلفك المسدل على

 ‏ قرار التذكر والنسيان هنا قناة إذاعة سماح

 ‏ منذ نعومة أظافري حصدت في شوارع ضمير 

 ‏الركض ذا أفنان على ٱخر عناقيد الاندمال 

 ‏كل دستور مرتطم على موائد الجبر الهندسي 

 ‏أنت إعرابي المرفوع فوق نصب الحكايات المنمقة

بالولوج الٱلق بوداعتك على وجه الإفاضة بنقل الصخور 

المعطيات لعنادك الذي استسلم قبل الرشد وبعد الذي 

أينع في ملاعب الصمت على عارضة البشرى وما تخير 

شغفي زاوية من الشباك المطمورة مع قبعة تدلت بقبضة الفخر فوق رأس خيال الفتح لبيت الدهشة 

على قفا الإلقاء هزمت ظنون الثرى في مقبرة 

الغير مجدي نفعا هذا محفل كيان يقيني بك

 تعالي وأنت في طريق الغواية افتحي

 ‏ صدرك الذهبي على ضلع المهام الخاصة وما

 احتوى التجسد انصهار الاحتواء لكل العواصف

 التي تقتات على البوح خلف كواليس ستائر الغياب

  أمام حضورك تجلى الطوفان مع بلاغة نسمة رائحة 

المطر من تحت سماء الصفو في عناق الغمام لمعصرات ولادتنا الطازجة والخبرات الحية الثرية لملما التصحر والجفاءذيل الخيبة والخسران لغير رجعة 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

زائري بقلم الشاعرة فاطمة البلطجي

 زائري


أهذا أنت؟ 

أم تراني أحلم


لم تعد كما كنت

بالعشرة أبصم


مثلي كبرت

مثلي هرمت


مثلي لم تعد

الأشياء تفهم


أين كنت

وكيف عدت


لم أعد أعلم


ولا تسمعني 

ولا تتكلّم! 


هل عانيت 

مثلي الآلام


هل كنت

مصيدة الإعلام


كلما تنهّدت

قالوا 

وقع في الغرام


وتجنّبت القاء

التحيّة والسلام


خوفاً من أن 

تُلام


ويُقال عنك 

كلام


هل كنت مثلي 

لا تنام


ومع نفسك 

في خصام


أم إنّك جئت

من عالم السلام


لا علل عندكم

ولا حروب تُقام


جئت بعد غياب

بعدما خضت العذاب


جئت دون أن

تدقّ الباب


كأنك تدري

أن الأقفال مخلوعة


ومقابلة الغرباء

ممنوعة


والصبر فاتورة

مدفوعة


وأنّي بكل ما فيّ

موجوعة


وكنت بإنتظارك

مخدوعة


مَن منّا 

يرحل  ليعود


وقد تحرر 

من القيود


واللاءات 

والشرود


جئت وحولي 

تحوم


وراغب بي 

وتصوم


وتعاتب وتلوم


بعد ان صرت 

ملاك


وصرت مهجورة 

بلاك! 


لا أجيد 

بك اللحاق 


ولا إتّباع 

خُطاك.. 


أم أني واهمة

وما كنت فاهمة


أنّ الأموات 

أرواح نحسها


وليست أشباح

نحبسها


وفي خيالنا 

موسوعة نحفظها 


فينا 

في بواطن عقولنا


حيث نزورها 

وتزورنا


وأنك ما جئت

ولا عدت


الا في سرابي

لتلقى عتابي


سامحني 

وأنا سامحت


أعد الزيارة

لو سمحت! 


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا  

أسير الحب بقلم الشاعر محمود علي علي

 أسير الحب

""""

مجاراة قصيد الشاعر الكبير خليل مطران التي قال في مطلعها

/أنا في ارتجال الشعر غير موفق

   وإلى مناي قريحتي لا ترتقي/

$$$$

لقد اعتراني السقم حتى مرفقي

والروح نادتني بصوت ياشقي


ندبت عليّ النادبات بصوتها

وتملّك الداء الدفين بخافقي


خارت قواي على المدى وترهلت

ولساني الممنوع لا لم ينطق


ضاعت قوافي الشعر عندي كلّها

وأنا الفهيه بنظم قول مسبق


تاهت بي الأفكار حتى إنني

ماعدت أعرف غربها من مشرق


الشعر بحر قد تلاطم موجه

هل لي أخوض بلجةٍ في زورقي


فيه الجوار المنشآت أولي النهى

أعلامنا في كوننا المتناسق


ومخرت في حلباته لكنّ لي

قلب ترقرق في السواحل مغرقي


رقّي على الصبّ المعنّى غادتي

واسقي بماء السلسبيل الدافق 


وترفقي في حال من قد هاله

بركان تنوّر طغى في المحرق


إني القتيل وأنت ياغيداء من

أضنت فؤاديَ في الهوى فترفّقي


عيناك بحر فيه يمخر قاربي

وأنا أخوض بلج بحر أعمق


إني أسير الحب ياغيدا وال

مضنى ففكّي لي قيودي واعتقي


إني عشقتك عهد أيام الصبا

وابيض ليلي من زمان مرهق


نظرات عينك قاتلات فارأفي

وبحال من يهوى هواك فاشفقي


إن كنت يامطران غير موفق

فمن الذي للشعر في الدنيا بقي


أنت الذي قد حاز كوناً في العلا

وإلى المعالي في المراتب ترتقي


أنت الذي حاز القوافي كلّها

وبشالها وإزارها متمنطق


رب الفصاحة والبلاغة والنهى

مطراننا قد قال للصخر انطق

محمود علي علي

بان الهوى بقلم الشاعر سليم بابللي

 ✍️سليم بابللي

من الكامل

بان الهوى


بانَ الهوى من وُجهةٍ للناس

أقسى المتاعبِ شِدَّةً بقياس


و القلبُ يرشفُ من لذيذِ غرامِهِ

شهدَ الصبابةِ مُفعمَ الإحساس


يا نشوةً لمعت بطيفِ نوادلٍ

في ضفتيها ألهبت لحواسي


قبل الكؤوس و قبلَ ما صُبَّت بها

غزتِ الفؤادَ و ميَّلت للراس


ما نفع وجدٍ و الكؤوسُ مليئةٌ

والنفع يأتي بعد شُربِ الكاس


سمتِ السلافةُ بالنفوس و أيقظت

بالراسِ للوسواسِ و الخناسِ


لا شيئ يُغني عن بلوغِ عَنانِها

ما أقبلت وُرّادُها بالطاسِ


يحيا بهِ نَهدُ الفؤادِ و رَوْحِهِ

ويهيمُ عودٌ يائسٌ بيباسِ


لا تستقيمُ إلى النجاحِ قضيةٌ

إلا بجِدٍّ بعدَ طولِ مراسِ


وحسابُها للأمرِ غير حِسابِهم

في صيغة الأخماس و الأسداسِ


فترى صغيراً سائراً بطلاقَةٍ

وترى كبيراً في الطريقِ يُقاسي


أهلُ المحبةِ في نعيمِ ربيعهم

ومسيرةُ العُذّالِ  للإِفلاسِ


مِنْ جفنةِ الأشعار قُم يا صاحبي

أنشد و زد من طَيِّبِ الأنفاسِ


ما خابَ سهمٌ للعيون برميها

ما وافقَ المقصودُ للأقواسِ


وإذا غزا في غفلةٍ قلباً هوى

ما قيمةُ الأقفالِ و الحراسِ


ما تفعلُ العينانِ في طَيِّ الدُّجى

إن هوجمت أجفانُها بنُعاسِ


تلكَ الأمورُ تَنَكَّرت لعقالِها

وتفلتت من ضجَّةِ الأجراسِ


هَدْيٌ تَرسَّخَ عادةً من بَعدِهم

عُرفاً غدا للناسِ مِنْ نبراسِ


فكذا الهوى في الدَّهرِ يفعلُ فعلهُ

ما دونَ ذلك شُبهةً بِلُباسِ


سليم عبدالله بابللي

ماغلغلك بقلم الشاعرة فاطمة عوف

 ما غلغلك

،،،،،،،،،،،

ما ضرك لو أطلت الحديث معي 

ماذا عن الحكي معي أمهلك 

سلبتني لبي 

وكلي أشتاق لك

ماذا لو أخمدت شوقي بالحديث معك  

لهفي . قصيدي . غرامي .. ما غلغلك ؟؟!

،،،،،،،،،،،،،

فاطمة عوف

حانة المسنين بقلم الشاعر عماد علي الجليدي

 حانة المنسيين


دخلت حانة التوهان 

والمعدومين المنسيين

المهزومين والمجروحين 

والمتعبين المكسوري

 الاحساس

أملأ قدحا من الاحباط

وأشرب نخب انهزامي

لقد غادر كل الأخلة

والاصحاب والاحباب

أكرع گاس المرارة

في وحدتي  

وقارورة نبيذ الحياة 

تكاد تفرغ في بعض

أقداح حزينة

بعد أن سقتني  

ماءها المخلوط

بأيام عذاب وتفكير

انسان بائس

 معدم خانه

الاحساس في 

البشر وشرهم

بقيت أشرب

 حتى الثمالة

وحين خرجت

 من الحانة

وجدتني تائها في 

أزقة حيطانها مخيفة

في ليل بهيم السواد

ليست لها نهاية

وليس لليل فجر

أصارع هذيان

في رأسي الثقيل 

أفكار تراودني 

تخيفني من ظلمة 

طريق مجهول 

لا نهاية له إلا 

بانتهاء الايام

وفناء جسدي ....


                        /  عماد.علي.الجليدي /🇹🇳🇹🇳

الأربعاء، 21 يونيو 2023

بجعتي الجميلة بقلم الشاعر عماد علي الجليدي

 بجعتي الجميلة 🦢🦢


عيناكي اعصار

تضرب صواقعه

أراضين صدري

تكسر الضلع تثقبه

نحو الوجدان

سحر عينيك دلالك

جمالك الثائر لا يقاوم

ضرب في القلب ناقوس

أفاق أحاسيسي النائمة

سحر  جمال البجعة

وبهاء الطاووس جمالك

فأنت البجعة

بنقائها و صفائها

وبياضها الناصع

و الطاووس ببهائها

تسر الناظر حين رآها

و حين تنفث ريشها

ترى روعة دلالها

و حسنها الفتان 

أنت القمر بنورها

حين عتمة الليل 

والشمس بدفئها

حين قر  وبرد النهار

أنت كل كينونتي

سفينة نجاتي انت

في عرض البحر 

و في عمق الصحراء 

راحتي و عين ارتوائي

من عطشي و من ظمئي

أنت غيمة مطري

حين يكتسحني

ذلك الجفاف المخيف

أنت عين نضاحة

بالحنان و أنا الانسان

العاشق الولهان

لحنك و رقتك

التي تفوق رقة الورد

الملثم بالعطر و الريحان

يا حبا سرى في دمي

يا عشقا سكن الوجدان

أنت الهوى و الهيام

و أنت وتر الغرام

مولع أنا متيم

بتلك البجعة الجميلة

بألوان الطاووس البديعة

عشقت النظر إليك

لجمال عينيك

سحر  أم اخطبوط

ألمّ على مشاعري

جعلها بين أضلعي

جياشة ملتهبة

تتوق معانقتك

محادثتك سماع 

ترانيم صوتك الخافت 

يا ساكنة ربى الفؤادي

يا بجعة تسبح في

 مملكة عشقي

رويدك على محب قد 

اخضوضب زهر فؤاده

وازهوهر حين رآك

كغيمة رذاذ تقاطر

ماءها  على مرج الروح

أحيت كل بساتين وجداني

تريثي ايتها البجعة بتاجها

ملكة ملكت مملكة العشق

وتربعت على عرش الشوق

وأصبحت عنوان كتاباتي

و مسك كلماتي أعشق

تقاسيم وجهك الجميل

ونبرات صرتك الرقيق 

أقول أحبك أعشقك

بما فيك فأنت

 بجعتي الجميلة....


                                          / عماد علي الجليدي/🇹🇳

قصة شوق بقلم الشاعر د خليل الشامي

 قصة  الشوق


سأروي لك 

قصة الشوق 

ذاك الذي  يحملني

إليك

حين يطفئ الليل نجومه

إلا من عينيك

ويسكن الكون

إلا من أنفاسك الملتهبة

عشقا

 و شوقا 

و شفتاك المرتعشتان

تكتمان عن النجوم

صرخة مجنونة 

لقلب يغزل لك من القمر

كلمات الشوق

ولسانك يبحث عن حروف

ينسجها لوحات

 ترسمني

وآهات ملتهبة 

تجتاحني

تصهرني 

نغما تعزفه 

وريقات شجر الخريف

لمرايا السواقي

وتراقص أشواقي

على أجساد القصيبات العارية

وتلتقي الآهة بالآهة

على مشارف مدينة العشق

فتنعدم الجوازات

 تنعدم المسافات

تلتحم الزفرات

بركانا من العشق

يفجر أركان المدينة

تفيض أنهارها

تغرق سهولها

هضابها

وأنت يا سيدة عشقي الأزلي

أنت ..كل أملي

صرخة مدوية بقلم الشاعرة فاطمة عوف

 صرخة مدويه 

،،،،،،،،،،،،

أجمع حقائب الذكرى 

وأشرب مع الحبيب فنجاني 

فى ثوب  ليل  هادئ 

يتسرب إلى أحلامي

كيف أنجو من طغيان حبه 

أراه فى كل شئ أمامي 

سيد قصيدي الغائب  الحاضر 

مقعده فى القلب ليس خالي 

يناديه القلب بصرخة مدوية

مهيمن على فكري شاغل بالي

،،،،،،،،،،،،،،،،

فاطمة عوف

قتلت نيرة فقتلت بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف

 بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف 

        ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒

                     قَتَلْتُ نَيِّرة فَقُتِلتْ

        اعْــــــزُفْ أوْ لا تَعْــــــــزُفْ لَـحْنـــــــــاً

        ألحـــاني دِمـــــــاءٌ قَـــــــدْ نَــزَفَـــــتْ

        تَعـاطَــــيْتُ الـخَمْـــــــــرَةَ لأقْتُـلَهــــــا

        فـــــــأنـــــا ألـحــــانـــي قـــاتِـلَــــــــةٌ

        تَمَلَّـكَنــــي الشَــــــيْطانُ الأعـمـــــــــى

        فَقَتَلْتُها فـــــــي غَمْضَـــــةِ عَيــــــــــنٍ

        قُـتِلــــــتُ قَبْــــــــــــلَ أنْ أقتِـلَهــــــــا

        وَنِهـايَتــــي كـــانَـــــــتْ مُحْــــــزِنَــــةً

        فلتَـعْلَــمْ مَـــــنْ جَــــرحَ فُــــــــــؤادي

        أم أنَّــــــــكَ تَـجْهَـــــــــلُ مَـــأسَــاتـِـي

        أنَـا شَـــابٌ تَهَــــوَّرَ فِـــي لَـحْظَـــــــــهْ

        فــــــي لَحْظَـــةِ شَيطانٍ سَـــــــــــادِي

        أقْسَـــــمْتُ بِـــأنَّنــــــــي مُنْطَــــويـــــاً

        وَسـأمْحي ذاكِـــــــــــرَةَ المـاضــــــــي

                👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑

        أحْبَبْتُهــــا فــــي سِــــنِ العِشْـــريــــنْ

        وحَســـِبتُ بِــأنَّهـــــــــــا تَهْــــوانــــــي

        لا أعـلـــــــمُ بِأنَّنـــــــــي مَـنْبُـــــــــــوذٌ

        ولا خَـــوْفَ بِقَلبـي مِــنَ اللَّــــــــــــــــهِ

        خَطَّــطــتُ وَحَمَـلْـــــــتُ سِـــــلاحـــــاً

        وَقَتَــــلْــتُ فَـتــــــــــــاةَ الأحْــــــــلامِ

        وَوَقَفْــــتُ كالــــوَحْــشِ الـكاسِـــــــــرْ

        وَطَعَنْتُهــا عِــــــــــــــدةَ طَـعَنـــــــــاتٍ

        فأضَعْــتُ حَيـــــاتِهــــــا وَحَـيــــاتـــي

        فــــي لَحْظًـــةِ غَــضَـبٍ لِـعِنــــــــــادي

        أخْطــــــأتُ وغَضَبــــي أعْمــــــانـــــي

        مـــــا كــــــانَ هــــــــذا بِـحُسْـــبانـــي

        فَعُــدِمْـــتُ وَعَـلَّقُــــــوْا مَشْـــــــنَقَتِـي

        وَحَــــزِنَـتْ أُمِّـــــــــــي وَأخًــوَاتِــــــي

                👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑

                      قصيدة حرة بقلم

                        الأديب الدكتور

                 الشاعر غازي أحمد خلف

وهبت للهوى قلبي بقلم الشاعر أسامة جديانة

 وهبت للهوى قلبي

قلبي أصابه الغرام

و زاد في الوريد نبضي

و عيوني ما السهر ما تنام

ياريت ياعيوني تداري

الحب والهيام

عن اللي شغلت وجداني

كفاني منها السهام

انا كنت عايش في حالي

بعيد عن اهل الملام

حبيت و زادوا عزالي

و عشت في الاوهام

خايف عليها من حبي

تسهر ليلها ما تنام

منايا تتهنى بقربي

و يدوم بينا الوئام

ابوح بحبي يا قلبي

و نسكن عش الغرام

و لا اداري و اخبي

و اعيش مع الأوهام

شايف في العيون حبي

بتقول احلى كلام

احترت معاك يانبضي

و من اهل الملام

                (((أسامه جديانه)))

نفح البردة (16) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 نفح البردة (16) 

*****


إذْ مِـــنــــبَـــراً إعـــتَــلـى   صَــوْتُ الـــنَّـــذيـــرِ  عَــلا **


"يــا ســارِيَ الـــجَـــبَـــلا "  إنْـــحَـــزْ  إلى الــــعَـــلَـــمِ


***


خَـــطـــيـــبُـــنـــا  عُـــمَـــرٌ   لاحَــــتْ  لـــــهُ  صُــــوَرٌ **


كـــأنّـــمـــا  عَــــسْــــكَــــرٌ    يَـــلْــــتَـــفّ  بِــالـــقُـــدُمِ


***


عَـــيـــنَــا الـوَلِـي أبْــصـرَت   أجْـــنــــادَه انْـــدَحــرَتْ **


لِـــــتَـــــوِّهَــــــا  حُــــذّرَتْ    حَــوْطــاً كَـمــا الـخَــتَـمِ


***


كَــالـــرَّعــدِ فَــجْــئـــاً دَوَى   مَــا كــانَ  لَــغْــوَ  هَــوَى **


أوْ صَـحـــبَـــهُ  قَــد  غَــوَى   أوْ  زَلّ فـي الـــكَــــلِــــمِ


***


كـــمَـــرجِــعٍ  يُـــحـــتَـــدَى   لِـلْــمُــلْـــهَـــمـــيــنَ غَـدا **


شَـيْـخَ الـتُّـقَى الـمُــقْــتَـدَى   لـلــسَّـــالِـــكِ  الـــفَـــهِــمِ


***


كَــم  مِـنْ  رُؤَى  صَــدَقــتْ   بــالــواقِــع  اتّـــفَـــقـــتْ **


تَـــــوقُّـــــعـــــاتٍ  أتَـــــتْ   كـالــصُّــبْــح  والــنَّــسَــمِ  


***


مِـــمّـــا  لَـــهُــمْ  في  يَـــد    لَـــمْ  يَـــدْنُ  مِـنْ  زَهَـــد **


لِــلْـــكَــــفّ  كـــان  نَــــدِي    يَــحــنــو عــلى الــعَــدِمِ


***


خَـلْــفَ  الــدُّنَى مــا جَــرى    بَـــلْ  صَـــدّهـــــا  وزَرَى **


فَـــنـــالَ  حُــــبّ  الــــوَرَى    فـي  ســــائِــــر  الأُمَـــمِ


***


لـــــذِلَّـــــةٍ  أوْ  سَـــــنَـــــا    عَـــزا  الـــمَـــآل  لَــــنــــا **


في مَــنْ نـــأى  أو  دَنَـــــا    مِـنْ  بـــارئ  الـــنَّــــسَـــمِ


***


فــالـلَّــــجْــــأ  لِـلّـــهِ  فـي    الإنْــقـــاذ  مِـنْ  تَـــلَــفِي **


بـــابٌ  وحـــيـــدٌ  يَـــفـي    بــالـــرفـــع  لــلـــنِّـــقَـــمِ


***


لَــدَيْــه قَــلْــبٌ  سَــــمــــا    إيــــمــــانُــــه  ونَــــمــــا **


وحُـــسْــنُ ظَـــنٍّ بِــــمَــــا    في الَّـلـــوْحِ مِـنْ قِــسَــمِ


                                الشاعر "يحيا التبالي"

إني لك وطن بقلم الشاعر رحيم مبارك علي

 اني لك وطن

رحيم مبارك علي

***************

ان طردك العالم

وبقيتي وحيده

فقلبي لك السكن

وان ثارت الدنيا بوجهك

فروحي لك

المكان الامن

وان تخلت عنك

كل الدنيا

فانا لك الوطن

انا الذي احبك

وسابقى احبك

ولا اشك ولا اظن

مسيره الهوى معك

ليس لساعات الفرح

انها مسيره عمر

ومشاركه المحن والحزن

انا قلتها اولا

وساقولها دائما

انني لك الوطن

رحيم مبارك علي / العراق

جعلت من حبك موطني بقلم الشاعر احمد البوهي ديرب

 جعلت من حبك موطني 

فتاهت مني أوطاني. ...

ومن قلبك عنوانا 

فتاه فيه عنواني. ....

فمتى تأتين إلى وطني 

ومتى تلملمين أحزاني . ...

تتلمسين مدى حبي 

وتشعرين  بحناني. ...

وأذوب فيك 

وأخفيك في أحضاني. ..

ومن دموع عيني 

تغتسلين في أجفاني. ...

نثر فني. ..من كلماتي. .بعنوان...جعلت من حبك موطني. .. ..أحمد البوهي ديرب نجم مصر

لعل الغرام يراودني بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات أمل... Omarhebbieh

 لعل الغرام يراودني   يا متيم أنا و الويل أنت ِ

حكايتها ليست الأقدار  و استباح سحرها صدري 

زاد  اشتياق من ضمير الليل  غرامها هاجس  روحي

 أهْفُو إلى الهوى و الهمس و القلب أجفان عيني

يا شذى قطعاً من الحنين وملل هيامها في قربي

أصمت يا قلماً  قد باح  من الأسرار  وأسهر ليلي

لعل الغرام له شوقاً بها و شوقها في  دُّجى لهفي 

سيرتها آهات الليل.....

عمر حبية... بوحات أمل... Omarhebbieh

مهب الريح بقلم الشاعر محمد الحزامي

 مهب الرّيح

ما كنت لأعانق  الحروف

بالتّهجي لمراودة الموصوف

فاترجم بها ما في الإحساس

للإفادة بما يكون من الرجّاس

و من ذاك الصّاخب الهسّاس

وعمّا يجري بين الفكر والضمير

والمتعارض مع العقل و التدبير

لأن جانب من المشاعر جنون

و اهواء القلب ضرب من الفتون

بينما الأشواق فهي كالامواج

والسّاكن في مهب الرّيح والاجّاج

بحكم ان الحياة كالقطار في السفر

لمحطات تتقلّب بين كرّ لا مفر

محمد الحزامي

الرجّاس : البحر

الهسّاس : خفي الصوت

أجّاج : اضطرم والتهب

كلمات نابضة بقلم الشاعرة أم يحيى لهواني

 كلمات نابضة

تعبت وما كنت يوما اخاف واتعب

كتمت الخوف. والتعب ونسيت اني مذنب

وفارقت الزمان وحروفي. تكتب. ما ارهب

وكلماتي تنطق بالحب والخير ولست اغضب

لا لن اكتب مالا يسر أحبتي ولن أرسل الا ما يرغبوا

كلماتي ساجدة لاجل الله  ستظل يانعة لا تنضب

كلماتي نابضة بعون الله تشيب ولا تذبل وتكتئب

ستبقى نابضة تحب الحياة ولا ترحل بعيدا وتنتحب

لأجلكم اكتب اجمل الكلام ولا امل منكم او أرتعب

بقلمي ام يحيى لهواني

أشرقت مع شروق الشمس بقلم الشاعر أسامة جديانة

 اشرقت مع شروق الشمس

فكان يومي سعيد

حينما اتيت با لامس

فأصبح اليوم عيد

اتيت برقيق الهمس

همس في حلم فريد

شعرت برهافة الحس

و كانك تسري في الوريد

و انا من نسماتك اتنفس

من رحيق زهورك و أزيد

حلمت بليلة عرس

تشابكت الايد في الايد

سلام دون لمس

يربت على قلبي من بعيد

و كأن بقلبي مس

صار خلفك دائم التنهيد

يترقب خطواتك و يعس

صياد في حالة صيد

ناداه نبضي ارحم النفس

شعرت قلبي طريد

اهدتن حرارة الشمس

بثوب رقيق جديد

أبيض كثوب العرس

شعرت ان اليوم عيد

               (((أسامه جديانه)))

السردينة بقلم الشاعرة فاطمة البلطجي

 " السردينة" 🐟


بمظهر إلحريص

وبدلة إلعريس🧥


وقف يخطب 

بالنّاس الرّئيس


بصوت جهوري 

وكلام كالماس😇


وقال العدل 

للمُلك هو الأساس


وشعاري هذا

تاج على الرأس🤴


تقدّمت إلسردينة 

بعينها الحزينة


وقالت أنا فرد 

في هذه إلمدينة🏡


 والكل يرغب بي

ويحمل السكّينة😢


يقول ما أشهاها

بالحامض والطحينة


فهل تحميني

من أيدي الضغينة🤔


ام للحوت تهديني

وببطنه ترميني🐳


وتملأ إلخزينة

ببيعه للسفينة😡


وقرصانها إلثري

بكرشه السمينة😱


وأنا السّردينة

ببطن حوت


على ظهر سفينة

أسيرة مسكينة


بعتها للبحر

بأحجار ثمينة⛵


وقلت ما أذكاني

سأُغني المدينة


أنا وحدي الرئيس

والكلّ لديّ رهينة


سأسبق إبليس

بالدهاء والفطينة👹


فهبّت عاصفة

قويّة متينة🌪️


حطّمت السفينة


وغرق الحوت

وماتت السردينة


وأفلست الخزينة


لم تعد ملكاً🤴

ولا يدك أمينة


أهلكك الطّمع

ببيعك السردينة


وأضعت العدالة

وصرت كالعجينة


يسهل تشكيلك

بأصابع أثيمة✊


حوّلتك بدورها

لفاعل الجريمة


لو أنك أنصفتها

وأهديتها السكينة


لكنت نِعم الملك

لدولة  كريمة


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

سماء الشغف بقلم الكاتب نهج البلاغة والشهادة نصر محمد

 سماء الشغف 

عين نفسي

 عكست من

 ‏ شعاع السرد في 

 ‏رؤياك أهداب الغمام ومما 

 ‏نقرت لك من نغمات أجواء 

 ‏طيف معانيك ليلا أنهارا من 

 ‏إعراب الشهد خلايا صفاء التي 

 ‏تعمل بين شبكة  ثغورها ذاكرتي 

 ‏اصطاد وفق منطاد غرقي 

 ‏على درب شعلة متون شوقي 

 ‏توهج الغريب المنتخب من 

 ‏سكنى ديار الدهشة 

 ‏برواية الفصل ليوم

 ‏ ملتقى الجمعان ومما 

 ‏خطب فوق جذوع أشجار اللغات 

 ‏عشقي اللولاب بألف عليقة مطمورة بطمي عذب من 

 ‏فوق ألواح جدران البيان الصدى الشفاف المترع في 

 ‏بحور قوافي الوجدان خذي من

 ‏ عبير  الإلقاء الٱلق بملايين 

 ‏  حقول الوداعة الثمرة المبنية 

 ‏فوق طلاء شفاهي مأوى الاقتباس 

 ‏صنعة لبوس ارتديت لها من 

 ‏تحت أجنحة فراسخ أميال

 ‏ معجم الشرح الطويل الوارف 

 ‏بمساحيق البلدان على قوافي

 ‏ النماء الرغد أنت رغوة متاع حياتي

 ‏ بين المحو والإثبات  صهوة كل جواد فوق ظهره 

 ‏الحمل الخلاب تدلى دلالك اليافع على إيقاع قوس قزح

 ‏اللون الذهبي الراقص على قمة سنام الكثبان 

 ‏موازين أصلك بالقنطار ومن 

 ‏سحر الولوج في 

 ‏حجر قيعان ٱخر المقطوف انتظاري ومالتقم 

 ‏الناي خيالي والشجن الساري بدبيب المطالع والمطارح والمطابع ارتشفت واكتشفت من 

 ‏عبق هضابك الرقصة المرتدة من 

 ‏وسط الحشائش بصمت زاخر 

 ‏تعالي فخامة جمهورية روحي أنت 

 ‏والأكواب المبنية من 

 ‏بصمات حضور وشم اللمس

 ‏ يازينة الضحى المأوى  ‏الشهي الخفي و ال 

 ‏بوح الجليل النبيل الجميل الشاهد على سلالة اللقاء

 ‏الخصب الفريد الرقراق الفضفاض تمت ولادتنا التي استوت على مداد الامتصاص  في 

 ‏التتويج الماضي على جسر الحاضر من 

 ‏فوق معطيات حصاد السين غدا 

 ‏السياج الظاهر من 

 ‏صحبة الزفاف الباطن 

 ‏أول عبارة قالها الشاعر على فم الداعي لقواعد 

 ‏موائد صبايا الثرثرة العنفوان المجموع من 

 ‏خيارات أوتاد طبقات الخيام لغرس المعاش 

 ‏المتاح حيث الكوكب الدري والفضاء في 

 ‏العناق الشاسع رحلة من 

 ‏صعود الإرادات على 

 ‏الترويض الصعب لتلك الومضة التي فرت من 

 ‏ضجر العتمة وداهية مصابيح الغضب والجدل العقيم من 

 ‏خلف تخوم حدود لهاث الفيافي والتصحر الباحث على 

 ‏أسوار الجفاء تعالي لقد. وضعت كل ذلك في 

 ‏سلة مطرزة بعيدان خبرات الحكم الطازجة

 ‏ثم ألقيت عليهم وعليهن كل خواطر ابتسامتك 

 ‏فشرة النجوى والمصير الذي خرج بغبطة 

 ‏ضمير الفطرة والبراءة فلاحة أوجه في 

 ‏خراج النعم والخزائن المملوءة بالثريا 

 ‏كذا ميزا والتأويل المنمق على قيد مالاحت الأرض 

 ‏بسطور صفحة حناياك ستواصل عاصفة حياتي 

 ‏ ركوب هودج الصبر حتى رأيت التأبط 

 ‏لحقب النيل منك أقصى درجات الحسان 

 ‏جامعة الفصل ليوم الخطاب محشر أفئدة

 ‏ طيور  ‏قوافي قصيد البعث والإحياء 

 ‏ البيت على نصب الذبح طعمة من 

 ‏وشوشات أصداف الرضا كذلك في 

 ‏دبمومة كل ختام تذوقت حواسي

 ‏ نكهة دستور ماعبأت الرحيل 

 ‏الأخضر  إليك وما أينع بين 

 ‏أروقة محرابي الزفاف الأصفر

 ‏ الفواح بمواهب العجائب السبع 

 ‏تعالي لقد التهمت القابليات والمستعمرات بهدأة من 

 ‏سكينة الارتطام خصائص زحل في 

 ‏بطون حوت الفلسفة دارس الأمم مما  ‏تخيرت لك من  فداء الكتب وحمر النعم شمس المعارف الكبرى 

 ‏بسحرك حصدت الدفء  الخلاق بالتدثر من 

 ‏هول غيابك المشتق من  البرد والصقيع ما 

 ‏استل شفرة القطع لحبل قربك اليافع الغليظ 

 ‏عقدة البكر الرشيد  جنوني بك له من 

 ‏مراد بحبوحة الانزياح النص المستثنى 

 ‏ الفواح  بالاستقالة تارة وأخرى بدلالة تمشيط شعر العناق المسدل على ظهرك نسجت على  منوال ملبس الشدو أغاني  نعومتك ألف بصمة للتجسد بيننا ووصمة 

 ‏لعار الفقد للجاذبيات  كحل الاكتشاف لكل 

 ‏اشتياق لمعطيات السبق الصحفي برهة أو هنيهة 

 ‏تعالي لقد لملمت من 

 ‏أبخرة السرد المحلى بالآثار والقصص العتيقة 

 ‏ملحمة سيزيف من

 ‏ بعد أن فرت من 

 ‏فوق أكتافة الصخرة 

 ‏بيننا قبلة وجود دفنت لعق العدم

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

حكايتي (الجزء 1) بقلم مليكة براهمي

 رواية جديدة بعنوان: حكايتي (الجزء1)

بقلم: مليكة براهمي


أحيانا تأخذك المواقف إلى عالم جميل ربما يسوده الحزن ولكن مع كل نفس فيه يتجدد اللقاء مع السعادة... السعادة في الأخذ بالإيجابيات والمرور إلى نهاية الحكمة لنتعلم درسا جديدا... يزيدنا يقينا بأن الفرج نهاية كل أزمة وبأن النور نهاية كل ظلام لعله ما دفعني ذات يوم لأقترب من تلك السيدة التي هزت حكايتها كل شيء بداخلي وتيقنت أنه مهما عصفت بنا زوابع الزمن بإصرارنا على مواصلة الطريق حتما يتغير مجرى الفشل حتى يكون عبرة لكل من أحب العبر ونسلك طريق الاستمرار وبناء المستقبل والوصول إلى الهدف المنشود...

كنت من محبي رواد دار الثقافة فكلما سنحت لي الفرصة أزورها وأستمتع بكل ما فيها من برامج ثقافية تنقي النفوس مما لوثته بعض الدواخل المريضة والفاسدة خاصة حين يكون اللقاء بكتاب أو مجموعة قصصية أو حكاية لرواية تأخذك إلى عالم الصدق والوفاء وقيم التعاون والتآزر فترأف لحال شخصية وتبكي مع بكاء أخرى مظلومة وتكره تلك الشريرة...

ذات يوم وأنا واقفة كعادتي أنتظر مرور السيارات لأعبر الطريق إذ بمشهد شد انتباهي ولامس روحي ولا أعرف لما شدني إليه... مشهد لامس قلبي منذ الوهلة الأولى رأيتها تمشي على حافة الطريق آتية من مكان بعيد حيث يتراءى لك سرعة نفسها وتعب جسدها... كانت تمشي في ثبات مرفوعة الرأس شامخة في مشيتها ومع كل خطوة ألف كلمة وكلمة تراها امرأة في الخمسين متدينة ترى في ملامحها تعب سنين تخفيه لمحة إصرار تبعث في نفسك الأمل. تخطو خطواتها بثبات كأنها تعلن انتصارا ساحقا... تنظر إليها فتجذبك ابتسامة تعلو ثغرها الصغير، ابتسامة تخفي في طياتها حزنا عميقا... يومها بقيت متسمرة في مكاني دون إرادة... مرت وغابت ولكن صورتها بقيت جاثمة في مخيلتي...

وصلت وجلست بأحد أركان دار الثقافة ولكن لم أكن كعادتي... كان الفكر مشغولا... والروح لم تغادر ذلك الشارع... كنت كالتائه الذي غابت عنه طريق العودة... ومنذ ذلك الوقت وصورة المرأة لا تفارقني...

كل يوم آت من ذات الطريق علني أشاهدها ولكن مرت الأيام دون أن أظفر بلقائها... وكنت أعاتب نفسي كثيرا فلو كلمتها ربما لما كنت في حيرة اليوم... وأضحت كل مايشغل تفكيري...

وذات يوم كنت واقفة ربما انتظار علني أشاهدها فقد كنت أطيل الوقوف عمدا... وبينما كنت أنظر من تلك الجهة التي رأيتها آتية منها إذ بطيف يقترب شيئا فشيئا... دققت النظر فإذا شبح المرأة يتوضح إنها هي تلك التي شغلتني وبعثرت كياني وشتت افكاري وأبعدتني عن موطني... نعم إنها هي بشموخها وهيبتها بتعال كبريائها... بسماحة وجهها نعم بتلك الإبتسامة التي تمتزج فيها ملامح النصر بآثار الهزيمة

... كانت تقترب ومع كل خطوة تتسارع دقات قلبي.

تمر من أمامي فلم أتفطن لنفسي إلا وأنا أتبعها وخطواتي تلاحق خطواتها فجأة توقفت وظلت بلا حراك وكنت حينها أبحث عن طريق آخر أسلكها حتى لا تنتبه لي ولكن سرعان مالتفتت ورمقتني بنظرة ملؤها التساؤل... واتجهت نحوي بكل شجاعة اقتربت وقالت لي "من أنت!؟ ولم تتبعينني!؟" سألتني بكل ثقة أما أنا فكنت متلعثمة الكلام أبحث عن حروفي فتغيب عني وأعجز عن الإجابة بل إن الإحراج تملكني وبقيت كذلك حتى علت ضحكات ربما هدأت من روعي وأزالت خوفا ربما جثم بنفسي ثم عادت لي حروفي وأجبتها" أبدا سيدتي... أنا فقط... لا أعرف مالذي جذبني إليك "قلت ذلك بصعوبة ولكن ما طمأن قلبي كلاما أردفته "حسنا فهاتي ماعندك وأنا كلي آذان صاغية "

حينها استجمعت أفكاري وقلت" في الحقيقة منذ رأيتك وأنت تشغلين بالي... أشعر برغبة في معرفة حكايتك فإن شيئا دخيلتي يهمس لي بأنك ستكونين قدوة لكل من عصفت به زوابع الزمن وذاق مرارة الأيام... لا أعرف لما أحسست في خطواتك شيئا يجبر كل ناظر على اتباعك طمعا في معرفة سر العزيمة والإصرار... "حينها نظرت لي بنظرة غريبة واقتربت مني أكثر وقالت" اتبعينني... "

                                                      يتبع

السبت، 17 يونيو 2023

سوريا بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر

 سوريا

............................

سوريا بلد الإنسان

وترابك دهب ومرجان

حبك عم يجري بعروقي

وبدمي وقلب الشريان

...............

سوريا مين متلك مين

تاجك من زهر اليسمين

والروح بترخص كرمالك

يا وردة حلوة بتشرين

..............

يا بلدي رجالك شجعان

وشعبك أبدا ما بينهان

لعيونك خلينا ولادك

فرسان بقلب الميدان

...............

بالرب حلفنا يمين

نحميكي من الطماعين

حرة ورح بتضلي حرة

من هلأ ليوم الدين

.................

للحب بتبقي عنوان

وبيصدح فيكي الكروان

سوريا إنتي الأميرة

وعجبينك زهر نيسان

...............

سوريا ست الحلوين

وعشاقا كتار ملايين

مين متلا الغالي بيرخصلا

وحبا عالراس وعالعين

.................................

ملك محمود الأصفر

عشقت ضياءك بقلم الشاعر أسامة جديانة

 عشقت ضياءك ياقمر

عشقت لون النجوم

عشقت معاكم السهر

لما جفاني النوم

***

حبيت من بنات جيلي

صبية فاتنة الجمال

لا بحت لها بسري

و لا طلبت الوصال

بحت لقمر الليالي

انا قلبي لها مال

شغلاني ليلي نهاري

لا بينا كلمة ولا مرسال

السر اللي في قلبي

مستحيل يتقال

و نار الشوق بتكويني

و كأنه حمل جبال

***

لو يوم بحت بحبي

تهجر و تزيد لهيبي

أندم و من يواسيني

على غربة حبي

أشكي لمن ياقمري

و هي ساكنه خيالي

معايا في كل لحظة

و لا تبعد يوم عن بالي

يا نجوم السما دليني

ابوح و لا اداري

لا سمعت ياقمر نصيحة

يرتاح معاها نبضي

 أول عشق في حياتي

 بعد ما انحنى عودي

و كسا المشيب رأسي

                  (((أسامه جديانه)))

زفوا الشهيد بقلم الشاعر محمود علي علي

 زفّوا الشهيد

""""""

ز ـ زفوا الشهيد مضرّجاً بثيابه

    تاقته جنّات العلا بشبابه


ف ـ فازت به وازّينت أرحابها

      بالرّوح والرّيحان من أطيابه


و ـ وافته كاسات المنون شرابها

     إذ راح يرشفها بكأس شرابه


ا ـ أزفت علينا الآزفات بفقده

    والكلّ يندبه ويشكو مابه


 ا ـ الشمس تبكي والكواكب حولها

     من هول ماينتابها بمصابه


ل ـ ليل عبوس قمطرير بفقده

     ونهارنا ماعاد بعد غيابه


ش ـ شمّاء جبهته بعالي مجدها

      نار على علم بعالي هضابه


ه ـ هرمت ثوان الوقت بعده وانثنت

     في حيرة هل تلق من أترابه


ي ـ يارب هبه من لدنك برحمة

     كيما يفز في يوم حشر مآبه


د ـ دقّت معالمه البهية واغتدى

    فيها يجوب الكون في أقطابه


محمود علي علي

اللي مني بقلم الشاعر أسامة جديانة

 اللي مني

و كان في سني

كنا طول عمرنا احباب

لما بحت له بسري

هال علي التراب

كان في ظني

يتفهم حتى الاسباب

حب يعلى و يقل مني

شعرت اننا اغراب

قلت يومها هيساعدني

من غير لا لوم و لا عتاب

ليه بالقسوة تحاسبني

و بالشتائم و السباب

يومها فقت و لومت نفسي

كنت فاكر اننا اصحاب

تاه مني يومها فكري

لما الكذب سال مع اللعاب

كل الآلام صابتني

في اختياري للاصحاب

الوفاء كان ملازمني

و العقل في حالة غياب

الزمان نسى يعلمني

ان الغل بلغ النصاب

و اللي كان بالأمس صاحبي

اصبح أشد من الذئاب

بعيون الغل يراقبني

و يقفل بينا ألف باب

           (((أسامه جديانه)))

انتفاضة قلب بقلم الشاعر أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

انتفاضة قلب
..................
أنتِ...انتفاضةُ قلبي..حينَ تصعَقُكِ
صواعِقُ الوجدِ..حتى يستجيب لكِ
.
منذُ البدايةِ والأشواقُ....... تلفُحُني
فما يَئِستُ ....فَهل جاءَتْ لِتَلفَحَكِ؟؟

فيمَ التَمَنُّعِ.........والتحنانُ يدفعني
حتى تَطوفَ شفاهي حولَ....منحَرَكِ

فَوَسِّديني هضابَ الصدرِ .....فاتِنَتي
ولتُطفِئِي جمرةَ الأشواقِ في ...يِدِكِ

عامٌ صبرتُ ....وصبري متلفٌ كبدي
والعشقُ يعصفُ بي يا غادتي ..وبِكِ

أجرُ التَصَبُّرِ في عُرفِ الغرام ......لهُ
أَلفَيِّ قبلةَ شوقٍ من شذى..... فَمِكِ

فلتَسقِني كوثراً من فيكِ....ملهِمَتِي
ولتعصري عِنَبي في سحرِ.. مِبسَمِكِ

نُضِّي قميصكِ كي تهتَزَّ .....أوردتي 
وعطر جيدٍك يدعوني ........لألثُمَكِ

تصطكُّ أضلاعُنا من هولِ.....لَهفَتِنا 
كمااصطكاكِ جذورِ النخلِ في (فَدَكِ)

كَفِّي وَكَفُّكِ ناما فوق....... بعضهما
كنجمتينِ على اجواءِ ......مخدعكِ

أصابِعِي اِستَبَقَتْ في كُلِّ ....ناحيِةٍ
كُلٌّ يُحاوِلُ أن يُنهِي.......... تَمَرُّدَكِ

هسيسُ صوتكِ آتٍ من ثغورِ.. فَمٍ
يَسطو عَليَّ بِدِفءٍ حين.....ألمُسُكِ

نيران عِشقِكِ تكوي كلَّ..... نابِضَةٍ
حتى عشقت جحيماً عِشتُهُ ...مَعَكِ

حتى المسامات فيما بيننا سُدِمَت 
فَتِقتُ للغوصُ كي أصطادَ...لؤلؤَكِ

زادَ ارتجافكِ رَمْعَاً.. فازدهى شَغَفِي كما ارتجافِ ظباءِ البيدِ في..الشَرَكِ

وصرتُ أهذي كما المجنون من ولهي:
ما أروعَ النُسكِ في مِحرابِ...مَعبَدِكِ

يا أُختُ هارونَ ....كُفِّي عَن مُعاتَبَتي
هِزِّي بِجذعِيَ لكَي أُنهي ......تَضَوُّرَكِ
.....................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد. 

فَدَك...قرية في خيبر مكتظة باشجار النخيل

حوار ما بين الكبر والتواضع بقلم الكاتب ناصر همام

 حوار بين الكبر والتواضع 

محبره ناصر همام 

جلس الكبر والتواضع في جلسه على ضفاف شارع الحياه

اخد الكبر يسرد بطولاته الخارفه

امشي متغصرس 

وتكبر

لولا ذكاءي ماربحت المال أهل اتسواي مع ذا لك الفقير 

أنا الحاصل على أعلي الشهادات 

الناس تنادي عليا باحب الألقاب

أنا صاحب المال 

الكل يجري وراءي

وبمنا التواضع يبتسم 

ويقول عليك أن تعتز بعملك 

ولكن كل بارده الله 

كم مكافح ولم يوفقه الله لحكمه. يعلمها الله 

المتواضع راضي عنه ربه

كم جميل 

كم مشهور 

كم من صاحب مال

اعتز بعملك 

اعتزواثق في نفسك 

ولكن

بعون الله وتوفيقه 

كام من ناس راحلوا

وفارقو

الحياه تبقى  سير التواضع 

وفي ذاكرة الناس 

يرحل المتكبرون وتموت 

ذاكرتهم

وينساهم الناس 

كأنهم لم يعيشون لحظه

تأمل أصحاب القبور 

كم كان فيهم الجميل شاخ وتحول الجمال إلي القبح 

كوم صاحب مال فقد ماله 

وكم من  صحيح سار طريح الفراش 

ومن حاصل علي أعلي الشهادات وفقد 

عقله 

التواضع لغه ساميه شريفة

نقيه خالصه

تخدم الناس والمجتمع

وتنال رضا الله 

تفوز في الدنيا والآخر 

ما اجمل من المتواضعين

عند الله وعند الناس 

محبره

ناصر همام

للنظم أسئلة بقلم الشاعر أ.د. حمدي الجزار

 للندم أسئله.....؟

ا.د.حمدي الجزار


و عند فراقها سمعت صوت دموعها 

تصطدم بحافة المنضدة بيننا ، 

بينما تبكي فناجين قهوتنا مودعة...

ستائر النافذة بجواري تشابك رباط عنقي تهزني

 وحقيبة يدها من زمن أهديتها تعاتب سوار ساعتي

وكأن بأنامل أصبعها كهربية لامست أصابعي تودعني 

عينان طارفتان تنظران المدي البعيد

و ضفائر كستنائي شعرها لبست سروال من سواد

بيننا أحاديث لم تدونها إلا محبرة العيون

وهمسات أمست وشوشات  للطيور

كانت ستائر الغيم داكنة .........

وكأن البلابل طفقت نافقة

سألتها .........تجر أذيال رحيلها 

وقد أغلقت البسمات عن شفاهها 

تمسك أطراف أقدامي ذيل فستانها.....

.عودي...........

لكنها أبت أن تعود

رجعت إلى منضدة لقائنا أحتسي فنجان القهوة وحيدا يسامرني ضياع تشابكات بقايا قهوتي......

مكتوب فيها تبدلت في إلتزامها عهودي

د.حمدي الجزار

معذورة انت إن كنت بقلم الشاعر احمد البوهي ديرب

 معذورة أنت إن كنت 

لاتحبين. ..

معذورة أنت إن كنت 

لاتعرفين. ...

فأنا مجهول الهوية 

تائه في سنيني. ....

والفرق بيني وبينك 

آهات وعذابات وآنيني. ...

لاتتراجع عن صدك ولا عن هجرك

فمجرد وجودك بالحياة يرضيني. ...

فأنت نسمات الحب 

ونسماته تكفيني. ....

وأنا أحتسي مدامع قلبي 

عل المدامع تشفيني. ....

وأشعر بلذة في عذابك 

عل العذاب يحيني. ....

تأتين أولاتأتين 

فالعشق سجنا يأويني. ....

وبدونك كيف يمر العمر 

وكيف تحيا  شرايني. ...

نثر فني. ..بقلمي أحمد البوهي ديرب نجم مصر. ...

بعنوان. ...معذورة أنت. ...

مسامات على جدار السند بقلم الشاعر نهج البلاغة والشهادة نصر محمد

 مسامات على جدار السند 

تفوح بمداد عطرك على مر الزمن 

خطاي التي تجذب من 

مسافاتك التي تجسد أجواء

 العبق واللغة والسرد الٱلق من 

 تحت جذور وداعتك

 ‏ يسبر  غور أشجار

 ‏ الأمل برؤياك خيالي 

 ‏المرابط على تخوم الطرب 

 ‏الأصيل والسمر  ‏يافرسة جداول

 ‏ النهر العذب الرقراق اليافع  تعالي 

 ‏سليلة قمة جبال الصبر بالنقر الخلاب  

 ‏ظهرت ذاكرتي خلفك تقرأ وتلعب على 

 ‏متون تصاريف مفردات رياح الخير

 ‏ سألت عنفوانك  ‏رفع غطاء السمن  ودبيب 

 ‏شجن سرب النمل وشق القمر  على إيقاع 

 ‏متاع روحي ترجلت معزوفات أماني وبشرى 

 ‏الروض الٱنف تحت حبل النشر الحافظ بالتي 

 ‏هي رغوة حياتي أنت من 

 ‏كتاب قطرات الندى 

 ‏صبغت شرح معانيك العذبة 

 ‏الشمس التي التقم من 

 ‏حضور أثداء صنيع الدفء 

 ‏ليالينا الحرة الجميلة من 

 ‏نوافذ إعراب نفسي التواقة

 ‏ لنور غبطة الساحة الخضراء 

 ‏بقربك نماء الصدى والبوح تارة وأكثر منه

 ‏أكاليل الصمت على درب  محراب الإحاطة 

 ‏خذي من ٱية الأعراف البند الذي تركت له من 

 ‏أركان البحر رهوا حكايتنا التي روت الجموح والطموح والمواكب التي كانت بالأمس عصية 

 ‏عند مفترق الطرق ألقيت لها من 

 ‏خرائط هضابك إشارة مرور  ‏تلك من

 ‏ أنباء نشوة ألوانك الزاهية بعقود نكهة البذخ 

 ‏فلتفتحي خزائن الشغف وأنا القادم معي من 

 ‏قيعان أحجار مهرك المقيم على الصداق المسمى

 بيننا كريمة ديار عبلة  وعنترة المشارب من 

 ‏مسارات الرمال المتحركة براحة كفي الذي  ‏يبني من  

كثبان القبول  ‏المتنوع بالزخات والنغم والزخم مضارع القصص المتطايرة بأميال المستعمرات المستمرة بيننا من 

 ‏ ‏الخيام والعهود و الأوتاد 

 ‏والنقش والرسم  والشطٱن والمراسي 

 ‏فوق رشاقة خصرك والساكن من  

 ‏تحت طبقات الغرس نماء  ‏اللعق الجيني

 ‏ الوارث من  ‏فوق وجنتيك تنكير الشهد  

 ‏تحت مسرح نضارتك  ‏سري  الذي يرقص مع

 رعشة شفاهك  واللسان وكل قبلة مطمورة مع 

 ‏سقف التجليات حواسي التي عكست فوق

 ‏ مراياك  ‏عمادة ٱبار العسس الليلي وحين 

 ‏الظهيرة جلبت من حضور ظلالك  أبخرة من 

 ‏خف حنين الغلق والفتح الأسم المترع في

 ‏ بحور ‏البيان السامي والشعر والفن السابع و

التشكيل العاجل في قوالب دلالك سبحان

 ‏ الذي بث بيننا من  ‏المداهمات أقدارا من

 ‏ روعة أم القرى ومن  ‏حولها النيل منك أقصى

 درجات حقول ولادتنا  ‏التي استوت فوق الغصون ‏ الخصبة ببراعم الدهشة وقصور العز أروقة أميرة  ‏لبست الشدو أطنانا من نوتة المواهب والعصا  صاحبة السحر العجيب و الإلهام على  موجة  قناة أجنحة الخفض والرفع والقبض والبسط  ‏كلما اتكأت على كتفك أو ربتت لاح في الٱفاق حلمي الذهبي والتأويل المنمق بأسطورة أنفاسك كذلك اليخت

 المسافر بما حمل في لقياك غرقي 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

هذي الفتاة بقلم الشاعر أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

 هذي الفتاة

..............

هذي الفتاة هواها في الوريدِ سَرى

والقربُ منها يُريحُ القلبَ....والبصرَا


هامَت فَهِمتُ وَهَمَّت بي وهِمتُ بِها

والوَصلُ صَعبٌ وَجنحي باتَ مُنكَسِرا


أدنو فَتَنأي بِلا عذرٍ .........ولا سَببٍ

حتَّى يَئِستُ وَعيشي ..أدمَنَ الكَدَرَا


أباتُ ليليَ مهموماً...........تُراوِدني

أحلامُ قلبٍ على إيقاعِها.......فُطِرا


ما كنت أكتب أشعاري .....وأُرسِلُها

إلَّا وَدَمعي على تلكَ الحروفِ جَرَى


أَهوى لِقاها .........وَتَدري أنَّني رَجُلٌ

أهوى الصعابَ لِأجل الوَصلِ..والخَطَرا


مَزَّقتُ قلبي بعشقٍ لا شبيهَ .......لَهُ

من يرتقُ الجرحَ في قلبي إذانشطرا؟


أدري بأنَّ هواها لي .......وليس إلى

غيري ....ولكنْ شموخي يأنَفُ الكِبَرَا


كالفَرقَدينِ نَرى بَعضاً .......وَتَرقُبُنا

كلُّ النجومِ وَتُدنينا .........لِنَستَعِرا


لا الليلُ يسبقُ صبحي رغم.. قربُهُما

والشمسُ لا ينبغي أن تُدرِكَ القمَرا !!

.....................

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

حرف ينطق بقلم الكاتبة مليكة براهمي

 "حرف ينطق" 

                       بقلم مليكة براهمي


أحيانا لا ندرك الاشياء إلا بعد فوات الأوان تأخذنا ملذات ومشاغل الحياة ويسكن  عقولنا ذلك المرض الخبيث الذي يسري فلا نعرف حقيقته إلا بعد أن ينهش  بنات أفكارنا فيحول الطموح الى خراب والأمل الى ألم وحب الكلمة الى فراق عنها ربما تبدأ أولى خطواته صحيحة ثم يحيد عن المسار الصحيح...فنجد أنفسنا نعانق أسوء النهايات حينها سندرك مقولة        

 " لا ينفع العقار في ما أفسده الدهر"          

 وعلينا ان نعطي كل ذي حق حقه ..وان نعبر الطريق بكل ثبات..نجد وقت الجد ونمرح وقت المرح ....ثم علينا ان نعطي قيمة للعلم.

 العلم الذي أضحى في عداد الموتى. العلم الذي سمي بالنور لأنه يشفي الأعمى ليبصر. ويأخذ بيدك لينير طريق حياتك  حتى تصافح في كل مرة النجاح ...ذلك النجاح الذي يجعلك مميزا ومتميزا ويحقق لك كل الأحلام ..فيجعل منك عالما أو مفكرا أو فيلسوفا ...يجعل منك طبيبا أو مهندسا أو كاتبا كبيرا....العلم نور ..فلا تتعجل أيها الصغير واطرد عنك شبح الغلط وانزع رداء الظلام وقف محترما للمعلم ولا تتقاعس وكن كما قال أحمد شوقي " قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا ..." واعلم ان الطريق طويلة وشائكة ولن يصل بسلام إلا من تعلم وأنار فكره وصقل ذاته ..

ذات يوم وكعادتي أمر يوميا الى المكتبة العمومية اجلس بمكان وحيد حين أدخل أشعر بالراحة  فأنزع عني رداء مشاغل الحياة وانزوي مع كتاب اغوص في أحداثه   وأحيانا أسافر الى حيث ذلك العالم فلا أشعر بما حولي إلا حين أكمل تلك القصة أو ذلك الكتاب ..وذات يوم مررت من ذات الطريق فهالني ما رأيت ..وجرح كياني مجموعة من الاطفال يمزقون كتبا ويسخرون تتعالى ضحكاتهم وفيهم من يمسك سيجارة رغم صغر سنه ..حينها أحسست بتلك الحروف تتألم وتبكي

 احسست بتلك الكلمات تتأوه من الوجع وهي بين ركل وضرب وخيل لي للحظات ان الكلمات تستغيث طالبة المساعدة وإنقاذها من جبروت ذلك الجاهل الذي لا يدرك قيمة تلك الكتب ولا علم له برقي تلك المعاني التي تعلمنا وتفتح لنا أبواب المعرفة ...جمل تأخذك في سفر طويل لزيارة بلدان عدة و مصافحة عاداتها وتقاليدها وأنت قابع في مكانك ..نص يجعلك تأخذ نفسا عميقا من ثراء معانيه وجمالية  بنيته ..كيف لهم أن يفعلوا مافعلوه !؟..أليس الكتاب صديقنا وجليسنا ومواسينا !؟..أليس من يعلمنا ويخرجنا من الظلمات الى النور .!؟.اقتربت منهم وفي نفسي تكمن الأحزان وخاطبتهم في دهشة "مالذي تفعلونه!؟لما كل هذا الحقد للكتب!؟مالذي فعلته حتى تلقى منكم كل هذا الغل والتفشي  !؟ ألا تعلمون ان خير جليس في الحياة كتاب..ألا تدركون قيمة كل كلمة!؟ أوليس بالكتاب درسنا ونجحنا ..!؟ أولم نكن أطفالا صغارا نجهل الكلام والقراءة!؟ ألم يعلمنا معلم  وأخذ بيدنا مع كتاب حتى صرنا على مانحن عليه.  ,!؟ الم تمرض وذهبت إلى طبيب وشفيت!؟ أوليس الطبيب درس وتعلم سنة بعد سنة!؟ أولم  تتعلم على أيادي معلمين !؟ أوليس من كتبها مثقف أراد لنا التعلم والبلاغة ..!؟ فكيف تفعلون هذا!؟ مالذي جنته هاته الكتب !؟ حينها تكلم أحدهم وياليته ظل صامتا وقال "هذا ردا منا على كلام معلم أساء إلينا ونعتنا بالجاهلين ..!؟ ثم أردف أحدهم " فمن يكون هو حتى يسخر منا ويجعلنا ضحكة أمام الآخرين!؟ومازلت في حيرة وصدمة مما أسمع حتى تكلم ثالثهم وقال" وماتسواه هذه الكتب ..بعض المليمات خسارة ..!؟ وأنا أسمع ما أسمع وأشعر كأنني في دوار ثم يقترب مني رابعهم وأنا يكاد يغمى عليا فحتى ملامحه بالكاد أراها وسمعت صوت ضحك ثم صوته ليقول" دع عنك ما أنت فيه ياهذا واتركنا في حالنا وان شئت انحني وأنقذ ماتبقى!؟" ثم علت ضحكاتهم وابتعدوا عن ذلك المكان وصوت قهقهاتهم يزعج أذني ورغم كل ماحل بي ..هويت على ركبي وبدأت أجمع تلك الكتب الممزقة وأبحث عن صفحات كل واحد ..واحيانا يأتي نسيم عليل  ويمضي ويأخذ معه ورقة أو إثنتين  فأشعر بقلبي يكاد يغادر مكانه عساه يلحق بها ويرجعها... فأمد يدي محاولا امساكها فلا أستطيع وكأنها تخاطبني قائلة "لم يعد لنا مكان هنا"ثم يخيل لي أنني أسمع صوتا يكلمني في البداية انظر يمنة ويسرة فلا أجد شيئا أعود لأجمع تلك الكتب المسكينة فيتكرر الصوت مرة أخرى ..وحين انتبهت رأيت بعض الحروف تسير في بطىء وتمشي في انعراج ..مرت بالقرب مني حينها علمت انها من تكلمني اقترب مني حرف الالف وقال" كنت أظن أنني سيدا في مملكتي فإذ بي أضرب وأهان وأنا الذي كنت دائما ركيزة لكل الكلام" ..ثم اقترب مني حرف الباء في البداية لم أعرفه وحين تكلم عقلته وقال كنت باء في كل حين تجدني، في باب مفتوح وفي كتاب مدروس ينادي طفل' أبي' فأكون أسعد الحروف "...نظرت الى البعيد  القريب فرأيت مجموعة حروف يغادرون وهم في أسوء حال ناديتهم بصوت عال في البداية هم لا يسمعون ثم بعد نداء ونداء التفت  حرف الراء حزينا وقال "لم يعد لنا هنا مكان " وأنا بين هذا وذاك وقف نص غير مشكول وقال لي"اقرأني إن كنت عليم " نظرت ثم بدأت في القراءة فإذ بي أخطء وأنا العاشق للكلمات .فلا سكون ولا ضمة ولا فتحة وحتى الكسرة غادرت نصها واقتربت مني وقالت"أنا التي أكسر ما يجب كسره وجدت نفسي المكسورة لا الكاسرة" .

 جمعت ما أمكنني والحزن يلبس نفسي وحين هممت بالوقوف رأيت كتابا يقف ويقول" كنت دائما الصديق والرفيق يحملني قارئي  فيتعلم، يبحر بين أسطري فيتغذى عقله وترتوي روحه واليوم ماذا !؟ نحن بلا قيمة" يومها حزنت وبقيت جالسا لا أقوى على الوقوف....ثم مر بالقرب منا هاتف شامخ يرفع رأسه الى السماء يمشي في تكبر ..وقف نظر لنا وابتسامة استهزاء تعلو شاشته لم يطل الوقوف وقبل المغادرة قال لي بصوت فيه غرور "اسمع يا هذا لا تتعب نفسك فلم يعد للكتاب اهمية فأنا سيد الساحة اينما التفت تجدني موجودا بين أنامل الصغير والكبير فلا تتعب نفسك" 

قال ذلك ومضى في حال سبيله وما إن ابتعد حتى سمعت صوت انكسار ...ألقيت بنظرة  فإذ بي أشاهد الهاتف مرميا على الأرض مهشما لا حراك له شضاياه متناثرة في كل مكان ..يبدو انه تعثر وسقط وانكسر وودع الحياة ...فأين شموخك وتكبرك!؟ أين جبروتك وتسلطك!؟ هكذا حال المفسدين ولن يدوم الا صاحب الحق ...أتيت هنا كذلك المغتصب الذي أخذ أرضا بالقوة ..مغتصب احتل أرضا  ومغتصب مثلك  احتل فكرا ...ثم عدت من جديد لأجمع ماتبقى وأنا بين هذا وذلك تأتيني جملة من بعيد تمشي والنور يغلبها اقتربت وقالت " أنا رسول انا هداية أنا قول لرب العالمين لن أنحني أبدا " ثم أردفت " بسم الله الرحمان الرحيم :اقرأ باسم ربك.."  ثم اقترب مني بيت شعري وغرد لي بنغمات " اذا الشعب يوما اراد الحياة....فلا بد  ان يستجيب  القدر..ولا بد لليل ان ينجلي ...ولا بد للقيد ان ينكسر" .حينها وقفت مجددا وكلي أملا في أن أعيد طباعة الكتاب نظرت من حولي فلم أشاهد شيئا وعرفت انني كنت في رحلة مع نفسي ربما هول ذلك المشهد أثر فيا حتى حاورت الحرف والجمل...في تلك اللحظات أدركت انه مهما عصفت بنا رياح التطور وغصنا بين لعبة بهاتف و صورا واغاني ومهما تلاعبت بنا تقنيات حديثة تبعدك عن الأصل وتشغل بالك وتنسيك كل مصالحك ...ومهما لوثت تلك التقنيات عقول الضعفاء منا وكان استعماله في غير محله .سنعود يوما للكلمة والحروف..سنعود لنحضن كتابا يسامرنا ليلا فالأصل أصل  والذهب لا يصدأ مهما عصفت به السنين والالماس بظل يبرق  مهما أخفيت بريقه.                 

فلا تجزع أيها الشاعر حين تغيب القوافي ولا تكترث أيها الكاتب حين تغادر بعض الكلمات ولا تنزعج أيها المثقف حين يقل الاهتمام فلابد للنور ان ينتصر.

وأنت يا من علمتنا كيف نمسك قلما ونقرأ حرفا وننسج نصا لا تقلق فأنت سيد رغم أنف الجميع وستظل كما قيل دائما وأبدا  رسولا...وقفت من جديد وكلام تلك الجمل والنص يحفزانني. جمعت كل تلك الأوراق المبعثرة وحاولت جمعها كل على حدى ومضيت في طريقي لأواصل شغفي وعشقي وأنا كلي اصرار.

وبعد ايام عاد الكتاب من جديد شامخا كعادته حينها خيل لي اني أرى مجموعة من الحروف تقترب مني وكل حرف يحمل كتاب.

  

                                النهاية

أم العرائس -تونس 

في 14/06/2023

بقلم :مليكة براهمي

من وحى الذاكرة.(الجزءالثانى)بقلم الكاتب عبد النبي عياد

 من وحى الذاكرة.(الجزءالثانى)

وقف هذا الرجل فى صمت رهيب وكلماتها تضوى فى أذنه حتى أختفت . سارت العجوز بخطوات متعبة متأرجحة ما بين الحياه والموت لا تدرى إلى أين تذهب حتى إجتاحها الجوع والعطش فأدركت مطعما فى إحدى الشوارع فوقفت أمامه تنظر إليه وكأنها لا تستطيع الاقتراب فهى خالية من أى نقود ولكن عزة النفس تمنعها من أن تمد يدها للسؤال بعد أن كانت عوناً لكل من يعرفها أو لا يعرفها فوقفت تتأمل على استحياء حتى رآها صاحب المحل فطلب منها الابتعاد عن هذا المكان. وتعود تلك العجوز لمواصلة سيرها دون أن تتفوه بكلمة ولكن  دموعها قد خرجت من محبسها لتتساقط كمياه المطر باكية وليست نادمة على ما قدمته من يد العون للجميع ولكن إذا شاء القدر لا يستطيع إنسان أن يغيره. وسارت العجوز تتجول من شارع إلى شارع ومن مكان إلى مكان وهى لا تعلم إلى أين هى ذاهبة حتى لمحت مبنى يكتب عليها دار للمسنين فهدأت العجوز وإطمأنت بعض الشىء لقد وجدت أخيراً مكاناً يأويها ويروى ظمأها من العطش وبسرعة دخلت ذلك المبنى لتقابل المسئول عن الدار وإذا بها سيدة ممتلئة الجسم صوتها عال أجش تجلس على مكتبها فعندما دخلت عليها العجوز وقبل أن تتفوه بكلمة سألتها. 

ماذا تريدين ؟

فأجابت العجوز فى خجل وكأنها تتوسل إليها أريد الاقامة هنا. 

هل معكى أحد من أولادك أو أقاربك ؟

لا . فليس لى احد أيتها السيدة الطبية .

هل معكى نقود لسداد مصروفات الدار ؟

لا . ولكن ...

ولم تجعلها تكمل قالاً فى غلظة. لا أريد أن أسمع حكايتك إذهبى وابحثى عن مكان أخر. 

وخرجت العجوز لا حيلة لها تجر قدميها لتبحث عن مكان آخر به ماء فالعطش يقتلها وإذا بها تجلس بجوار أحد المقاهى تنتظر أحداً يروى ظمأها وإذا بشاب يمر أمامها فتنادى عليه بصوت يملأه الخجل وهى تطلب منه أن يأتيها بكوب ماء فأتى إليها هذا الغلام بكوب ماء فشربت وحمدت الله ثم شكرت الغلام ثم همت لتواصل سيرها إلى لا مكان وكأنها تبحث عن المجهول حتى وصلت إلى دار أخرى للمسنين ولكنها لاقت نفس مالاقته فى الدار السابقة فخرجت وهى تشكى إى الله حالها والدموع تنهمر من عينيها وهى تسير بجسد منهك وقلب يعتصره الالم فى نفس الطريق الذى أتت منه فهى لم تعرف غيره حتى وصلت إلى نفس المكان الذى باتت به بالامس فوضعت جسدها على الأرض وقد فوضت أمرها إلى الله ثم أغمضت عينيها حتى لاح الصباح وإذا بنفس الرجل تقع عيناه عليها مرة أخرى فتوجه إليها وهو يتعجب لتلك المرأة العجوز فأراد أن يوقظها ولكن جفناها لم تتحرك وقد توقف قلبها عن النبض لقد أيقن تماماً بأنها قد فارقت الحياة فإنزلقت الدموع من عيني هذا الرجل فأخذ يبكى وهو يستغيث بصوت عالى لعل احداً يدركه وأثناء هذا البكاء وهذه الاستغاثة فإذا به يفيق من نومه فى فزع ليجد نفسه على فراشه فنزل سرعاً متوجهاً إلى غرفة أمه فوجدها تغط فى نومها فأخذ يقبل رأسها ويديها ثم عاد إلى فراشه وهو يدعوا الله أن يحفظها له ...... تمت


بقلمى.عبدالنبى عياد

من وحي الذاكرة بقلم الكاتب عبد النبي عياد

 قصة قصيرة 

           من وحى الذاكرة 

أمضت العجوز الجزء المتبقى من الليل فى السير بعيداً عن الحى الذى تسكن فيه بعد أن طردها إبنها من بيتها بعد منتصف الليل إرضاءا لرغبة زوجته المتمرده فظلت تلك العجوز تسير على قدميها النحيلتين حتى تعبت وأنهكت قواها لقد تخطت السنين من العمر فألقت بما تبقى من هيكلها على الأرض فى مكان غير مأهول حيث لا حوائط ولا سقف يحميها من شدة البرد القارص إلا أنها من شدة التعب التى لاقته أثناء سيرها تلك المسافة الطويلة أغمضت جفنيها فأصبحت وكأنها فى العالم الآخر حتى لاح الصباح وتكشف ضوء النهار وبدأ الكل يخرج إلى مسعاه فرآها أحد المارة فأوجس منها خيفة ظنا منه بأنها قد تكون فى عداد الموتى ولكن دون تردد اقترب منها حتى دنى فأحس بقلبها  لازال ينبض فبدأ يوقظها من نومها فى هدوء شديد إلا أنها قد فزعت وكأنها فى كابوس مخيف ولم تتيقن بأن هذه هي الحقيقة المؤلمة؛ فأخذ هذا الرجل يحنوا عليها حتى أفاقت فسألها مستفسراً. 

من أين أنت أيتها الأم الطيبة؟

قالت.أنا من بلاد الله يا ولدى.

وما الذى أتى بك إلى هذا المكان الخرب؟

فصمتت العجوز برهة وهى تفكر ماذا تقول؛ هلى ستخبره الحقيقة وتفضح إبنها؟ . لا . إنه لا يزال ولدها ثم أردفت قائلة. كنت أقضى بعد المصالح فى مكان قريب فأمسى عليا الليل وليس لى أحد فى هذا المكان. 

فنظر إليها فى عطف قائلا. هل أستطيع أن أساعدك فى شىء ياأمى أو أوصلك إلى أى مكان. 

قالت دون أن تنظر إليه.جزاك الله خيراً يا ولدى فقط أريد أن أسألك .

قال.تفضلى يا أمى. 

قالت.هل مازالت أمك على قيد الحياة؟

فاجاب.نعم إنها بخير والحمد لله. 

فوضعت كفها فوق كتفه تربت عليه؛ إذا إحفظ أمك يبارك لك الله فى كل شىء . ( تابع)


بقلمى.عبدالنبى عياد

العالم من برزخ الحلم بقلم الشاعر نهج البلاغة والشهادة نصر محمد

 العالم من برزخ الحلم 

أنيسة روحي في ظل المصباح المتقد كلما نظرت تحت سيقان نفسي والكف منك على كتفي ذرفت دمعة سيرت بها نشوة السفن على الشطٱن البكر البريئة قسمت ورقة الفصل بطيفك على تجاعيد وجنتي بيننا من المعاني الطيبة  الرقراقة إقامة تطارد عزلتي أغوص وفق جنون إلقاء حياة الشعر هب التسكع المسدل على أرصفة من شوارع السرد بألف أبنية من كثبان ألوان وداعتك ومن حضور متع أنفاسك أسبر غور ليالي  الحمد وما استلقى شغفي المطمور بين  رضوان حناياك  سأواصل طوافي 

ياعبير مفردة الانصهار  بعنفوانك القابض على 

جمر التمني في عصر الغربة  لاحت في

 مٱقي طلعة العهود  حقول حصاد خراج الطرب  

الأعظم على شفاهي عبأت من ثمرة طلاءك مالعقت 

قوافي الحسان الفرار العجيب المدهش  من

 غصون خريف الغضب  السقوط الفواح

 ‏ بمداد خط المنحنى  بلا نهايات في

 ‏ تجوال أحوال وجداني المشتق من 

 ‏رحمك الشفاف الخصب طول 

 ‏الاحتواء مركز العرض رؤياك على

 ‏ وجه البسيطةترجلت على مفرق الشعر 

 ‏المجدول بنكهة اللمس الشهي البهي الٱلق

 ‏ بالمسافات الذهبية أهوى أغاني الحضن الغير فاقد لرعشة الجذب على عتبات إبريق الماء أصب ولادة الحقب 

 ‏على ذراعي منك وشم زينة قوام كثافة أطايب الفرح 

 ‏لا أنتهى منك ومضة ولا برهة ولا هنيهة حتى أسدد للفارق 

 ‏الوحيد بيننا خصائص تخوم حدود القابليات الحرة العذبة 

 ‏ولادات من التجسد المتوهج بأسلاك سماء الشوق الممطر 

 ‏صعق العطش والفأس على رأسي تهوى الفراق وتهوى الجمع صنيعة عصا السحر الربيعي والإلهام منبع أجواء الطقس على السطور الفضفاضة أشق للتمايل ألف نهر 

 ‏النيل منك على أريكة الزمن طارح خيالي  عاهات

 ‏ الغياب أرضا وشعبا وحرثا مما ترك الجان خصال التجارب الطازجة كي أكون معك بطلا فتحت أجولة من أبواب الدهشة صولة الإمكان والإرادات التي تأبى النسيان

 ‏بيننا تتراقص على حبال سهول  الفصحى

 ‏الكلمة التي اخترتها أعالي الجبال تقتات على

 ‏ سعي طيور قصص العشق والنقر في 

 ‏عز الظهيرة دفن الفيافي والتصحر والجفاء

 ‏ بذاكرتي غير رجعة يابطن كل صياغة والدستور في 

 ‏تكوين قرى اللذة القراءة التي فرت من جهالة الأفعى 

 ‏كي أكون ذاك الشجاع لملمت من أنجم كساء الترويض الناعم مسقط رسومات اللوحة على الإطار المسمى بيننا 

 ‏طار النفاد وظل ماكنت أرجوه لغة في مجاز صفحة الغبن 

 ‏كي لا أكون خلسة أو جلسة أمام نوافذ البعاد على

 ‏ وهن من التسول الأنكى بسطت للتلميح بين 

 ‏حاجبيك  ‏الذكاء الأوفى خروج المشاهد من 

 ‏تحت صرح الدعة والسكون دون نشاز أو ذل 

 ‏السؤال يذكر تعالي لقد ظفرت من 

 ‏نقش جداول الإجابات أركان

 ‏ المحو والإثبات جيوش تعاريج ملامحك

 ‏ٱية الزلزلة العظمى ياسيدة السمر البهي الثري الشهي 

 ‏تعالي لقد مزقت بيننا حجب الستر أربأ أن أكون معك 

 ‏بألف حائل يعكر صفونا في عيون لاتنام إلا إذا رأتنا فوق

 ‏المثنى والرباع على قيد متون التناثر بأرق غير محمود 

 ‏يضرب على إيقاع صهيل صهوة جواد ماامتطى إعرابي السكينة أسوار الشماتة والقهر من بعد كل تلك الوحشة 

 ‏تعالي لقد أينع بيننا كتاب النصر نسمة العناوين  ‏سهام الحضور الطاغي خطفة من  أجنحة الحضارات بيننا و

 ‏البيان الطازج الأبقى الأنقى للظهور الأوفى

 ‏ بأكاليل عمادة فيلق الفرح ترجل قفز 

 ‏لكل حواس المستثنى الخلاب الأعلى

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

ماجلان العشق بقلم عماد علي الجليدي

 ماجلان العشق


سارتدي ستار الليل

و أشده بخيوط الشمس

و أصعد للقمر

استجدي جمع النجوم

وأبحر بزورق العشق

عبر بحور الاشتياق

و أرمي شباكي

لأصطاد عروس بحري

وأشق صحراء الجفاء

أزرع في كل شبر

زهور الود و المحبة 

وأبني أعشاش الطيور

على منارات المدينة

وأسافر على غيمة السلام

أطوف بها كل البلدان

و أصعد الجبال الشاهقة

حيث مسكن النسور

أقايض حريتها بمنحي

ريشة الصقر لأكتب

وأخط بها تعابير

و انثر بها أحرف ذهبية

ترسم ملامح عاشق

لملكة تلك القلعة

العصية حصونها

 على الغرباء 

سأسافر في كل الدنيا

واكتشف جزر العشاق

فأنا ماجلان العشق

أعشق كل جميل

وحبيبتي هناك في طرف

تلك الغاب كروبنسون

كروزوي أسير لها بلهفة

العاشق الولهان المتيم

سنشيد معا سفينة الحب

بالواح الهوى والهيام

ونبحر بها نحو الأبدية

نكتشف ذاك العالم الخارجي

وتلك الأرخبيلات الممتدة

على ساحل  الغرام 

نطفىء جمرات الوله

تحت ناعورة  الشجن 

فأنا ماجلان العشق

ارنو لاكتشافات على

أرض الصبابة ألست

أنا المتيم بالجمال  


                                      / عماد.علي.الجليدي/🇹🇳

رياح التناحر بقلم الشاعر محمد الحزامي

 رياح التناحر

يا مقرّر ما يكون من البشر

العليم بما في القلوب والوتر

طهّر سرائرنا من الأحقاد

والبغض والتناحر والبعاد

فالبعض قد تمكنت منه الظلم

بسبب التكالب على النحكّم في الأنم

و الهيمنة والنهب للنعم

تدفعهم غريزة اللعين

لا حب النّاس ومواطن التمكين

فاستفحلت بينهم الرعناء

على حساب الوحدة الصمّاء

لتتوه مصلحة الوطن

في مهبّ رياح فرقة العفن

بالنصب لمكائد الفتن

مع التشويه الكيدي بالتهم

وبث رياح التباغض السلبية

ممّا وتّر الاعصاب والبليّة

فما أصبحنا عليه عندك معلوم

فاق احتمال طاقة  المجذوم

فيا مقدّر الأحوال والزمن

طهر  القلوب من السّوء والكلل

وما يخالج السريرة من علل

واكرمنا بالامن والامان في الديار

حتى نلين منا العروق والافكار

فقد اهمنا ما كان من نصب

ومن تناحر على الكراسي و الخرب

محمد الحزامي

متي عيني بقلم الشاعر مصطفى صالحين

 منى عينى تلتقى عينى بعينيكى

واغزل من هواكى حروف تناديكى

يمكن توصل اليكى 

قبل منى وتسلم عليكى 

تلمسيها تحضينها بين ايديكي

تحسيها و معانيها تحاكيها تحاكيكى 


مصطفى صالحين شاعر المعذبين

نزلت البحر بقلم الشاعر أسامة جديانة

 نزلت البحر 

لجل اطهر من حبك

يانسياني ياهجراني

ياسقياني كاسات العشق

من سنين و روياني

لقيت الموج يلاطمني

و بيلومني 

و بكل حدة يرميني على شطك

كلام الهجر كان خطك

يتوه الجرح جوايا و انا صاحي

و توب العشق ساترني

لكن هجرك صابني بآلام

تصحي حرقة الأيام

وابات ندمان على عشقك

واقول لقلبي نطهر 

يقول قلبي تعالى نسهر

قمر ليلنا في انتظارنا

لجل حبات السمر نبدر

يفكرني نسيم الفجر بليالينا

بهمساتك بضحكاتك و ابتسامتك

تقولي هتطهر من حبك

أقول الهجر قاتلني

جفاني النوم و سهرني

ياريت بكره يعود طيفك

و ارتشف من بحر حبك

                      (((أسامه جديانه)))

مرآة حلمي بقلم الشاعر خليل شحادة

 مرآة وجع


تسكع يا سراب حلم

محراب مرآة مزقها وجع 

وردك آكاليل شوك

وهواك قروح جرح

وسفينتك تيه بحر دمع 

بقاياي صرصر ريح

كبوة صهيل كلم قلب 

دبيب روح صرخات ألم 


يا خفاش ليل قرين عمر

أنبعُ روحي خمرك تجرع

نام ليلك وليلي لم أعرفه

عزفك ناي حزني بعذابي تَمتَع

أقرؤك آيات من تراتيل حب

قصيد أغنية قلب ليتك تسمع


بقلمي: خليل شحادة/ لبنان 


 zuma

انت قصيدة العشق بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات امل...Omar Hebbieh

 انت قصيدة العشق جمالها السحر و  دهاؤها عينيك  مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك    و  الغريب  كان هوى العشيق  و المذنب   وصالك فما أشقى...